عقد الدررفيما صح في فضائل السور
الهيثمي في مجمع الزوائد 2/119 وقال: رجاله رجال الصحيح وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة 1160 سنية قراءة سورة الشوكاني في تحفة الذاكرين212 ورواه عن عبدالله بن عباس أحمد والترمذي وصححه الألباني في صحيح الترمذي 462 سورة - قال : كان النبي - صلى الله عليه وسلم -لا ينام حتى يقرأ { ألم تنزيل } السجدة و { تبارك الذي بيده الملك فضائل القرآن 2/547 وأبو عبيد في فضائل القرآن وصححه الألباني في صحيح الترمذي3404 والسلسلة الصحيحة 585 سورة
مختصر التبيان في آداب حملة القرآن
الملك، و (( قُلْ هُوَ اللهُ أحَدْ ))، و المعوذتين، وآية الكرسي، ويقرأ الكهف يوم الجمعة وليلتها، وقيل يقرأ يوم الجمعة أيضاً سورة آل عمران، و هود ويقرأ بعد الفاتحة في ركعتي الفجر سنة الصبح في الأولى بـ سَبِّح يَاأيُّها الكافرون ))، وفي الثالثة : (( قُلْ هُوَ اللهُ أحَدْ ))، و والمعوذتين، ويقرأ في صلاة الجمعة سورة وجاء عن الشعبي أن الأنصار كانوا يقرأون عند المبيت سورة البقرة.
القراءات المتواترة وأثرها في اللغة العربية والأحكام الشرعية والرسم القرآني
(339) ـ {سيق} (340) ـ خلف عن حمزة بإشمام: {الصراط} (341) ـ {صراط} (342) ـ خلاد بإشمام: {الصراط} في سورة والزلزلة 6 (336) وردت ثلاث مرات في الأنعام 46 و 157 (337) وردت مرتين: في هود 77 والعنكبوت 33 (338) الملك 27 (339) سبأ 54 (340) وردت مرتين في الزمر 71 و 73 (341) وردت كثيراً في القرآن إحداها في سورة الصافات 118 (342) وردت كثيراً في القرآن إحداها في سورة المائدة 16 (343) الغاشية 28 (344) الطور 37 (345) انظر
أضواء البيان
ذكره صفة العبودية مع تنزيل الفرقان، يدلّ على أن العبودية للَّه هي أشرف الصفات"، وقد بيّنا ذلك في أوّل سورة أمّا الأوّل منها: وهو أنه له ملك السماواتوالأرض، فقد جاء موضحًا في آيات كثيرة؛ كقوله تعالى في سورة "المائدة " : {أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} ، وقوله تعالى في سورة "النور تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ}، وجميع الآيات التي ذكر فيها جلَّ وعلا أن له الملك
التفسير الوسيط
وقد أَضافت هذه الآيات من سورة (ص) الريح إِلى جنوده المسخرين له في هذه السورة، وبهذا اكتمل له عِزٌّ وجاه ليس لأَحد من العالمين، لِحِكَمٍ سنعرض لها - إِن شاء الله - عند الكلام على تفسيرها في سورة (ص). وجمع هذه الأَصناف مع كفاية الِإنس أَو الجن، لإِظهار نعمة الله وأُبهة الملك وبث الرعب في قلوب الأَعداء كيفية هذه الخصائص ومستواها، والقرآن الكريم لم يقتصر على بيان ¬__________ (¬1) الآيات: 35 - 38 (¬2) سورة
تفسير اللباب - ابن عادل
قال القَفَّال : والدَّلِيلُ على أنَّ هذا هو المَُادُ قوله في سورة يونس : { إِنَّ رَبَّكُمُ الله الذي فإنْ قيل : فإذا حملتم قوله : { ثُمَّ استوى عَلَى العرش } على أنَّ المراد إذا استوى على الملك؛ وجب أن والقولُ الثاني : أنَّ استوى بمعنى اسْتَوْلَى ، كما نَذْكُرُهُ في « سورة طه » إن شاء الله تعالى . قوله : { يُغْشِي الليل النهار } قرأ نافعُ وابنُ كثير وأبو عمرو وابن عامر وحفض هنا وفي سورة الرعد : [
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
أما في سورة ص (أَجَعَلَ الْآَلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ (5)) هم عجبوا أن جاءهم منذر منهم أولاً ثم عجبوا أن جعل الآلهة إلهاً واحداً فصارت دواعي العجب أكثر من سورة ق التي تعجبوا فيها إضافة إلى ذلك في سورة ص هناك أمر آخر هو جعل الآلهة إلهاً واحداً وهو مشركون عريقون في الشرك فقاتلوه بسبب فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ (19) الملك
تفسير السراج المنير - الشربيني
وقول البيضاوي تبعاً للزمخشري: إنه صلى الله عليه وسلم قال: «من قرأ سورة هل أتى كان جزاؤه على الله جنة سورة المرسلات عرفاً مكية في قول الحسن وعكرمة وعطاء وجابر، وقال ابن عباس وقتادة: إلا آية منها وهي قوله والغار المذكور مشهور في منى وقد زرته ولله الحمد، وعن كريب مولى ابن عباس قال: قرأت سورة والمرسلات عرفاً {بسم الله} الملك الحق المبين {الرحمن} المنعم على الخلق أجمعين {الرحيم} الذي خص بكرامته عباده المؤمنين
تفسير السراج المنير - الشربيني
وقول البيضاوي تبعاً للزمخشري: أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: «من قرأ سورة والليل أعطاه الله تعالى سورة الضحى مكية وهي إحدى عشرة آية وأربعون كلمة ومائة وسبعون حرفاً ولما نزلت كبر النبيّ صلى الله عليه وسلم فسنّ التكبير آخرها وروى الأمر به خاتمتها وخاتمة كل سورة بعدها وهو الله أكبر أو لا إله إلا الله والله {بسم الله} الملك ذي الجلال والإكرام {الرحمن} الذي عمّ بنعمته الخاص والعام {الرحيم} الذي خص أهل ودّه بإتمام