تذكرة الأريب تفسير الغريب
قال قتادة هذا نبيكم يشكر قوه إلى ربه فمن نصب اللام عطفه على يسمع سرهم ومن كسرها عطف على وعنده علم الساعة
النكت والعيون
تتلى عليكم فاستكبرتم وكنتم قوما مجرمين وإذا قيل إن وعد الله حق والساعة لا ريب فيها قلتم ما ندري ما الساعة
النكت والعيون
{أَزِفَتِ الأزِفَةُ} أي اقتربت الساعة ودنت القيامة , وسماها آزفة لقرب قيامها عنده.
النكت والعيون
{اقتربت الساعة وانشق القمر وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر وكذبوا واتبعوا أهواءهم وكل أمر مستقر
أوضح التفاسير
، وما رزق وما يرزق، وما دق، وما جل، وما عظم، وما حقر، ومن كفر ومن آمن، ومن عصى ومن أطاع؛ حتى قيام الساعة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
كبرى وقال مقاتل : إن الكبر اسم من أسماء النار وقيل إنها : أي تكذيبهم لمحمد لإحدى الكبر وقيل إن قيام الساعة
الإتقان في علوم القرآن
بالوحي سمع أهل السموات صلصلة كصلصلة السلسلة على الصفوان فيفزعون ويرون أنه من أمر الساعة وأصل الحديث في
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن قتادة في قوله : {وما أمر الساعة إلا
مفردات القرآن
تمترى وتشك ، والخطاب للانسان ، هذا نذير من النذر : أي إن محمدا بعض من أنذر ، أزفت : قربت ، والآزفة : الساعة