الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج محمد بن نصر المروزي في كتاب الصلاة عن العلاء بن الشخير » أن رجلاً أتى النبي A من قبل وجهه فقال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني عن ابن مسعود قال « النعاس » عند القتال أمنة من الله ، والنعاس في الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخوك ابن مسعود؟ قال : صدق ، إن الله يقول { إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها } والأمانة في الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال مروان : متى؟ قال : عام غزوة نجد ، قام رسول الله A إلى الصلاة صلاة العصر ، فقامت معه طائفة وطائفة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فنادى رجل : يا رسول الله ما الإسلام؟ قال : إقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، قال : فما الإيمان؟ قال : الإخلاص
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : قال رسول الله A : « ينزل عيسى ابن مريم عليه السلام ، فيقتل الخنزير ، ويكسر الصليب ، ويجمع له الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سمعت رسول الله A يقول : « من توضأ فأسبغ الوضوء غسل يديه ووجهه ، ومسح على رأسه وأذنيه ، ثم قام إلى الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
العرب عن الإسلام إلا ثلاثة مساجد : أهل المدينة ، وأهل الجواثي من عبد القيس ، وقال الذين ارتدوا : نصلي الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أحمد والطبراني عن أم حبيبة بنت أبي سفيان « أن ناساً من أهل اليمن قدموا على رسول الله A ، فأعلمهم الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : علمني ما الإِيمان؟ قال : تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة