جامع البيان في تأويل آي القرآن
إسحاق قال، حدثني ابن شهاب الزهري = كعبُ بن مالك أخو بني سلِمة قال: عرفتُ عينيه تَزْهَران تحت المغفر، (2) هذه الفقرة من الأثر في سيرة ابن هشام 3: 88 ، 89. (3) بدن الرجل تبدينا: ألبسه البدن ، أي الدرع. قال أبو ذر الخشني في تفسير غريب سيرة ابن هشام: 228"بدن الرجل ، إذا أسن. على الأخرى ، وكذلك"ظاهر بين ثوبين ، أو نعلين" ، لبس أحدهما على الآخر. (4) هذه الفقرة من الأثر في سيرة ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الحرم من كل ناحية قال : وإنما شدة سواده لأنه أصابه الحريق مرة بعد مرة في الجاهلية والإسلام وأخرج مالك قواعد إبراهيم ؟ فقلت : يا رسول الله ألا تردها على قواعد إبراهيم ؟ قال : لولا حدثان قومك بالكفر فقال ابن سلم ترك استلام الركنين اللذين يليان الحجر إلا أن البيت لم يتمم على قواعد إبراهيم " وأخرج الأزرقي عن ابن جريج قال : كان ابن الزبير بنى الكعبة من الذرع على ما بناها إبراهيم عليه السلام قال : وهي مكعبة على يكن إبراهيم سقف الكعبة ولا بناها بمدر وإنما رضمها رضما وأخرج الأزرقي عن أبي المرتفع قال : كنا مع ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
و سلم " ما من محرم يضحي لله يومه يلبي حتى تغيب الشمس إلا غابت بذنوبه فعاد كما ولدته أمه " وأخرج مالك والشافعي وابن أبي شيبة والبخاري ومسلم وأبو داود والنسائي عن ابن عمر " أن تلبية رسول الله صلى الله عليه و سلم لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك " وكان ابن عمر يزيد فيها لبيك لبيك وسعديك والخير بيديك لبيك والرغباء إليك والعمل وأخرج والبخاري ومسلم عن ابن عباس عليه و سلم كان يكثر من التلبية أما قوله تعالى : فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج أخرج الطبراني عن ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ثم يفرق المغفرة في الأرض فيقع على كل تائب ممن حفظ لسانه ويده وإبليس وجنوده بالويل والثبور " وأخرج ابن إبليس أنه لما علم أن الله قد استجاب لي في أمتي أهوى يدعو بالويل والثبور ويحثو التراب على رأسه " وأخرج ابن وشفعت رغبتهم ووهبت مسيئهم لمحسنهم وأعطيت محسنيهم جميع ما سألوني وكفلت عنهم التبعات التي بينهم " وأخرج ابن المبارك عن أنس بن مالك قال " وقف النبي صلى الله عليه و سلم بعرفات وقد كادت الشمس أن تؤوب فقال : يا بلال قال : هذا لكم ولمن أتى من بعدكم إلى يوم القيامة فقال عمر بن الخطاب : كثر خير الله وطاب " وأخرج ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إليه أتزعم أنها حرام فأخلي سبيلها ؟ فقال : لا أزعم أنها حرام ولكن أخاف أن تعاطوا المومسات منهن وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي حاتم عن ابن عمر أنه كره نكاح نساء أهل الكتاب وتأول ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن وأما قوله تعالى : ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم أخرج الواحدي وابن عباس من طريق السدي عن أبي مالك عن ابن عباس في هذه الآية ولأمة مؤمنة خير من مشركة قال " نزلت في عبد الله بن رواحة وكانت له أمة سوداء يريدون أن ينكحوا إلى المشركين وينكحوهم رغبة في أحسابهم فأنزل الله ولأمة مؤمنة خير من مشركة " وأخرج ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عمر : يا رسول الله لم تعطيها إياهم ؟ قال : فما أصنع يأبون إلا مسألتي ويأبى الله لي البخل " وأخرج ابن من عيش فما سواهن من المسألة يا قبيصة سحت يأكلها صاحبها سحتا " وأخرج البزار والطبراني والبيهقي عن ابن فسمعته يقول : من يستغن يغنه الله ومن يقنع يقنعه الله فقلت في نفسي : لا جرم لا أسأله شيئا " وأخرج مالك والبخاري ومسلم وأبو داود والنسائي عن ابن عمر " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال وهو على المنبر وذكر والتعفف عن المسألة : اليد العليا خير من اليد السفلى والعليا هي المنفقة والسفلى هي السائلة " وأخرج ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إلا لإبراهيم حين سأل ربه أرني كيف تحيي الموتى البقرة الآية 260 ومن مثل إبراهيم خليل الرحمن وأخرج ابن جرير عن ابن السدي وابن عساكر من طريق السدي عن أبي مالك وعن أبي صالح عن ابن عباس قال : لما بعث الله عيسى عندي غلام لا يسأل الله شيئا إلا أعطاه وإنه دعا الله تعالى فجعل الماء خمرا فقال له الملك : وكان له ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن أنس بن مالك قال " قيل يا رسول الله استشهد مولاك فلان قال : كلا إني رأيت عليه عباءة قد غلها " وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي هريرة قال " أهدى رفاعة إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم المسلمين فقال رجل من الأنصار : يا رسول الله أصبت يومئذ شراكين فقال : يقدمنك مثلهما من نار جهنم " وأخرج ابن يتتبع ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه و سلم كان يقول : اجتنبوا الغلول فإنه عار وشنار ونار " وأخرج ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رجليه من الأذخر وقال : لولا أن تجزع صفية لتركنا حمزة فلم ندفنه حتى يحشر من بطون الطير والسباع " وأخرج ابن أبي شيبة عن كعب بن مالك " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال يوم أحد : من رأى مقتل حمزة ؟ فقال رجل والحاكم عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " يؤتى بالرجل من أهل الجنة فيقول الله له : يا ابن الدنيا فأقتل في سبيلك عشر مرات لما رأى من فضل الشهادة قال : ويؤتى بالرجل من أهل النار فيقول الله : يا ابن فيقول : فتفتدي منه بطلاع الأرض ذهبا ؟ فيقول : نعم فيقول : كذبت قد سألتك دون ذلك فلم تفعل " وأخرج ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عن الحسن في الآية قال : اصبروا عند المصيبة وصابروا على الصلوات ورابطوا : جاهدوا في سبيل الله وأخرج ابن اصبروا على الفرائض وصابروا مع النبي صلى الله عليه و سلم في الموطن ورابطوا فيما أمركم ونهاكم وأخرج ابن المنذر من طريق ابن جريج عن ابن عباس في الآية قال : اصبروا على طاعة الله وصابروا أعداء الله ورابطوا في اصبروا على الصلوات الخمس وصابروا على قتال عدوكم بالسيف ورابطوا في سبيل الله لعلكم تفلحون " وأخرج مالك