تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

ذالِك فِى الْكِتَابِ مَسْطُورًا ( لما عرضَ بالتهديد للمشركين في قوله : ( إن عذاب ربك كان محذورا ( الإسراء : 57 ) ، وتحداهم بقوله : قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ( الإسراء : 56 ) جاء

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وهذا رد لما تضمنه قولهم : ( حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا إلى قوله : تفجيراً ( الإسراء : 90 91 ) ، وقولهم : أو يكون لك بيت من زخرف ( الإسراء : 93 ) من تعذر حصول ذلك لعظيم قيمته .

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وأما حديث الإسراء فلا حجة فيه لهذا القول لأنه ذكر فيه عدة أنبياء غيره وجدوا في السماوات . ووقع في حديث مالك بن صعصعة عن الإسراء بالنبي

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

" صفحة رقم 298 " منهم فإن جهنّم جزاؤكم ( ( الإسراء : 63 ) ، وكقول الشاعر مما أنشده سيبويه في ( كتابه وقوله وإنَّ لكَ مَوعِداً ( اللام في ) لَكَ ( استعارة تهكمية ، كقوله تعالى : ( وإن أسأتم لها ( ( الإسراء

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

" صفحة رقم 55 " جهة الداعي لأنه بشر مثلهم قالوا ) أبعَث الله بشراً رسولاً ( ( الإسراء : 94 ) ، ولأنه بكتاب ينزله إليه دفعة من السماء فقد قالوا ) لن نُؤمن لِرُقيِّك حتى تُنزّل علينا كتاباً نقرؤه ( ( الإسراء

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

وإنما قال الحق سبحانه : {من إملاق} ، وقدّم الكاف في قوله {نرزقكم} ، وفي الإسراء قال : {خَشْيَةَ إِمْلاَقٍ وفي الإسراء نزلت في أغنيائهم ، فكانوا يقتلون خوفًا من لحوق الفقر ، لذلك قال : {خشية إملاق} ، وقدم الغيبة

الوسطية في القرآن الكريم

تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُل لَّهُمْ قَوْلا مَّيْسُورًا) [الإسراء لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً ) [الإسراء

الوسطية في القرآن الكريم

وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولاً) [الإسراء ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلاَ تَجْعَلْ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ) [الإسراء