تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

ونزلت نار من السماء فاكلتها ، فأنزل الله هذه الآية لولا كتاب من الله سبق إلى اخر الايتين . 9896 حدثنا ذات يوم وعنده نفر من اصحابه ، إذ ذكر رجلا فنالوا منه ، فقال : مهلا عن اصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فانا اذنبنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ذنبا فأنزل الله عز وجل لولا كتاب من الله سبق الآية ، فكنا نرى انها رحمة من الله سبقت . الله سبق لمسكم فيما اخذتم من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أحد عشر رجلا من الأنصار وطلحة بن عبيد الله وهو يصعد في الجبل فلحقهم المشركون فقال : ألا أحد لهؤلاء ؟ فقال طلحة : أنا يا رسول الله فقال : كما أنت يا طلحة فقال رجل من الأنصار : فأنا يا رسول الله فقاتل عنه مثل قوله فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم مثل قوله فقال رجل من الأنصار : فأنا يا رسول الله وأصحابه يصعدون ثم قتل فلحقوه فلم يزل يقول مثل قوله الأول ويقول طلحة أنا يا رسول الله فيحبسه فيستأذنه رجل من الأنصار للقتال فيأذن له فيقاتل مثل من كان قبله حتى لم يبق معه إلا طلحة فغشوهما فقال رسول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَنهُ أَن رجلا أَتَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: يَا رَسُول الله إِن أخي اسْتطْلقَ بَطْنه فِي الشّعب عَن عَامر بن مَالك قَالَ: بعثت إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من وعك كَانَ بِي ألتمس مِنْهُ دَوَاء وشفاء فَبعث إليّ بعَكَّة من عسل وَأخرج حميد بن زَنْجوَيْه عَن نَافِع أَن عبد الله بن عمر عَلَيْهِ وَسلم يسْأَله الدَّوَاء والشفاء من دَاء نزل بِهِ فَبعث إِلَيْهِ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِعَسَل أَو بعكة من عسل وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن عبد الله بن عمر وَقَالَ: مثل الْمُؤمن كَمثل النحلة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بن جَراد قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حجُّوا فَإِن الْحَج يغسل الذُّنُوب كَمَا يغسل يشفع فِي أَرْبَعمِائَة من أهل بَيته وَيخرج من ذنُوبه كَمَا وَلدته أمه وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن أبي هُرَيْرَة سَمِعت أَبَا الْقَاسِم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: من جَاءَ يؤم الْبَيْت الْحَرَام قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْحجَّاج والعمار وَفد الله دعاهم فَأَجَابُوهُ وسألوه حَتَّى يقبلُوا رواحلهم لأَنهم وَفد الله من جَمِيع النَّاس وَأخرج الْبَزَّار وَابْن خُزَيْمَة وَالطَّبَرَانِيّ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله أَنه لَا إِلَه إِلَّا هُوَ} إِلَى قَوْله {إِن الدّين عِنْد الله الْإِسْلَام} فَقَالَ: وأَنا أشهد بِمَا شهد الله بِهِ وأستودع الله هَذِه الشَّهَادَة وهِيَ لي وَدِيعَة عِنْد الله قَالَهَا مرَارًا فَقلت : لقد سمع فِيهَا شَيْئا فَسَأَلته فَقَالَ: حَدثنِي أَبُو وَائِل عَن عبد الله قَالَ قَالَ رَسُول الله شهد هُوَ وَالْمَلَائِكَة والْعلمَاء من النَّاس {إِن الدّين عِنْد الله الإِسلام} وَأخرج عَن مُحَمَّد الإِسلام} قَالَ: الإِسلام شَهَادَة أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَالْإِقْرَار بِمَا جَاءَ بِهِ من عِنْد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَسلم يَوْم أحد وَبَقِي مَعَه أحد عشر رجلا من الْأَنْصَار وَطَلْحَة بن عبيد الله وَهُوَ يصعد فِي الْجَبَل أَنْت يَا طَلْحَة فَقَالَ رجل من الْأَنْصَار: فَأَنا يَا رَسُول الله فقاتل عَنهُ وَصعد رَسُول الله صلى طَلْحَة مثل قَوْله فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مثل قَوْله فَقَالَ رجل من الْأَنْصَار طَلْحَة أَنا يَا رَسُول الله فيحبسه فيستأذنه رجل من الْأَنْصَار لِلْقِتَالِ فَيَأْذَن لَهُ فَيُقَاتل مثل من كَانَ قبله حَتَّى لم يبْق مَعَه إِلَّا طَلْحَة فغشوهما فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ

تيسير الكريم الرحمن

مع القيام بذلك، فلما قاموا مع عيسى بنصر دين الله وإقامة شرعه آمنت طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة، فاقتتلت {إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا} فرفع الله عبده ورسوله عيسى إليه، وألقي شبهه على غيره، فأخذوا من ألقي شبهه عليه فقتلوه وصلبوه، وباءوا بالإثم العظيم بنيتهم أنه رسول الله، قال المسلمين، حكمة من الله وعقوبة على تركهم لاتباع الرسول صلى الله عليه وسلم {ثم إلي مرجعكم} أي: مصير الخلائق ناصرين} ينصرونهم من عذاب الله، لا من زعموا أنهم شفعاء لهم عند الله، ولا ما اتخذوهم أولياء من دونه، ولا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يحل العقد ويقرأ آية فجعل يقرأ ويحل حتى قام النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم كأنما نشط من عقال. وأخرج ابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن عائشة قالت : كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم غلام يهودي يخدمه يقال له لبيد بن أعصم فلم تزل به يهود حتى سحر النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وكان النَّبِيّ صلى الله عليه صلى الله عليه وسلم غدا ومعه أصحابه إلى البئر فنزل رجل فاستخرج جف طلعة من تحب الراعوفة فإذا فيها مشط رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن مشاطة رأسه وإذا تمثال من شمع تمثال رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مسلم له ابنتان فيحسن إليهما ما صحبتاه أو صحبهما وأخرج البزار عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مسلم له ابنتان فيحسن إليهما ما وأخرج البزار عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كفل يتيما له ذو قرابة أو لا قرابة من كان له ثلاث بنات أو ثلاث أخوات أو بنتان أو أختان فأحسن صحبتهن واتقى الله فيهن ، وفي لفظ : فأدبهن صلى الله عليه وسلم من كن له ثلاث بنات يؤويهن ويرحمهن ويكفلهن وينفق عليهن وجبت له الجنة البتة ، قيل :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أثوابكم وربينا لكم أموالكم فما نشارككم في الأجر يا رسول الله فالتفت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه بوجهه كله ثم قال : هل سمعتم مقالة امرأة قط أحسن من مسساءلتها في أمر دينها من هذه فقالوا يا رسول الله ما ظننا أن امرأة تهتدي إلى مثل هذا فالتفت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم إليها ثم قال لها : انصرفي وأخرج البيهقي عن أنس قال : جاء النساء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلن : يا رسول الله ذهب الرجال بالفضل بالجهاد في سبيل الله أفما لنا عمل ندرك به عمل المجاهدين في سبيل الله قال رسول الله صلى الله عليه