جامع البيان في تأويل آي القرآن
عن أبي بصرة الغفاري قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العصر، فلما انصرف قال: إن هذه الصلاة الجيشاني: أن أبا بصرة الغفاري قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العصر بالمخمص فقال: إن هذه الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أنه خير كما يفيده العموم المستفاد من تعريف الخيرات والمراد من الاستباق إلا الاستقبال الاستباق إلى الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الصابرين ( وأخبر أن المؤمن إذا سلم لأمر الله ورجع واسترجع عند المصيبة كتب الله له ثلاث خصال من الخير الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
كتابة الربا بالياء للكسرة في أوله وقد كتبوه في المصحف بالواو قال في الكشاف على لغة من يفخم كما كتبت الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 511 """""" أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ) إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا (
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
( فإنها مدنية فضائل سورة الأنعام وأخرج أبو عبيد في فضائله والدارمي في مسنده ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الرزايا والمصائب ومعنى كون ذلك الصبر لابتغاء وجه الله أن يكون خالصا له لا شائبة فيه لغيره ) وأقاموا الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لما سأله جبريل عن الإسلام قال هو أن تشهد أن لا إله إلا الله وتقيم الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ردوها على قال الخيل ) فطفق مسحا ( قال عقرا بالسيف وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن على بن أبى طالب قال الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
فالمعنى رجع بكم من التثقيل إلى التخويف ومن العسر إلى اليسر ( فاقرءوا ما تيسر من القرآن ) أي فاقرؤوا في الصلاة