الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأيوب عن عكرمة ، عن ابن عباس Bه ، ومن طريق سليمان التيمي ، عمن حدثه ، عن ابن عباس أن رسول الله A قرأ سورة جرير من طريق يونس ، عن ابن شهاب حدثني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث : « أن رسول الله A وهو بمكة قرأ سورة وأخرج ابن أبي حاتم من طريق موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب قال : لما أنزلت سورة النجم ، وكان المشركون يقولون اشتد عليه ما ناله وأصحابه من أذاهم وتكذيبهم ، وأحزنته ضلالتهم ، فكان يتمنى كف أذاهم ، فلما أنزل الله سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس Bهما قال : نزلت سورة الحديد بالمدينة . وأخرج ابن مردويه والبيهقي عن ابن الزبير قال : أنزلت سورة الحديد بالمدينة . وأخرج الطبراني وابن مردويه بسند ضعيف عن ابن عمر قال : قال رسول الله A : « نزلت سورة الحديد يوم الثلاثاء وأخرج الديلمي عن جابر مرفوعاً : « لا تحتجموا يوم الثلاثاء فإن سورة الحديد أنزلت عليّ يوم الثلاثاء » .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الديلمي بسند واه عن ابن عباس قال : قال رسول الله A : « إني لأجد في كتاب الله سورة هي ثلاثون آية يعذبه ، فانصرف عنه العذاب بها وكان المهاجرون والأنصار يتعلمونها ويقولون : » المغبون من لم يتعلمها وهي سورة وأخرج ابن الضريس عن مرة الهمداني قال : أتى رجل من جوانب قبره فجعلت سورة من القرآن ثلاثون آية تجادل عنه ابن مردويه من طريق أبي الصباح عن عبد العزيز عن أبيه قال : قال رسول الله A : » دخل رجل الجنة بشفاعة سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عباس رضي الله عنه ومن طريق سليمان التيمي عمن حدثه عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قرأ سورة عن ابن شهاب حدثني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث : ان رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو بمكة قرأ سورة عذاب يوم عقيم مرسل صحيح الإسناد وأخرج ابن أبي حاتم من طريق موسى بن عقبة عن ابن شهاب قال : لما أنزلت سورة قد اشتد عليه ما ناله وأصحابه من أذاهم وتكذيبهم وأحزنته ضلالتهم فكان يتمنى كف أذاهم فلما أنزل الله سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فقال: أبَتْ علينا "سورة البُحُوث": (2) (انفروا خفافًا وثقالا). (3) * * * __________ (1) في المطبوعة : ثم قال ابن الأثير : " فإن صحت ، فهي فعول ، من أبنية المبالغة ، أما الزمخشري فقال : " سورة البحوث : هي سورة التوبة ، لما فيها من البحث عن المنافقين وكشف أسرارهم ، وتسمى المبعثرة " . هذا ، وقد جاء في مجمع الزوائد "سورة البعوث"، وانظر ما كتبته آنفا في ص : 265 ، تعليق : 3 ، و ص : 265 ،

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الأوسط وابن مردويه والضياء في المختارة عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " سورة قال : ضرب بعض أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم فتاة على قبر وهو لا يحسب أنه قبر فإذا هو بإنسان يقرأ سورة المنجية تنجيه من عذاب القبر " وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " سورة ابن مردويه عن رافع بن خديج وأبي هريرة أنهما سمعا رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " أنزلت علي سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وهم من كل حدب ينسلون سورة الأنبياء الآية 96 ثم يبعث الله عليهم دابة مثل هذه النغفة فتدخل في أسماعهم عبد الله الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا فسقناه إلى بلد ميت فأحيينا به الأرض بعد موتها كذلك النشور سورة يسركم الماء ؟ قالوا : نعم فيريهم جهنم كهيئة السراب ثم قرأ عبد الله وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا سورة نعم فيريهم جهنم كهيئة السراب وكذلك كل من يعبد من دون الله شيئا ثم قرأ عبد الله وقفوهم إنهم مسؤولون سورة

تفسير القرآن العظيم

وقد __________ (1) انظر: تفسير سورة البقرة، الآيات: 30-38، وتفسير سورة الأعراف، الآيات: 11-24، وتفسير سورة الحجر، الآيات: 28-40، وتفسير سورة الكهف، الآية: 50. (2) عند تفسير الآيات: 71-85. (3) زيادة من ف

تفسير ابن أبي حاتم

سورة الأحزاب آية 7. (2) . سورة الروم آية 30. (3) . سورة النجم آية 56. (4) . سورة الأعراف آية 102. (5) . الحاكم 2/ 323.

معالم التنزيل

[سورة الجن (72) : آية 28] لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسالاتِ رَبِّهِمْ وَأَحاطَ بِما لَدَيْهِمْ سورة المزمل مكية [وهي عشرون آية] [1] [سورة المزمل (73) : الآيات 1 الى 3] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة المزمل (73) : آية 4] أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً (4) أَوْ زِدْ عَلَيْهِ،