التفسير الواضح

الصِّدِّيقِينَ : جمع صديق ، وهو الصادق في قوله واعتقاده المبالغ فيه كأبى بكر الصديق وأمثاله من الصحابة

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

سيئات عمله و الدعاء بذلك فى الصباح و المساء و عند المنام كما أمر رسول الله صلى الله عليه و سلم بذلك أبا بكر الصديق أفضل الأمة حيث علمه أن يقول ( اللهم فاطر السموات و الأرض عالم الغيب و الشهادة أعوذ بك من شر نفسي

أسباب نزول القرآن - الواحدي

الله صلى الله عليه وسلم، فقال عبد الله بن أبي: انظروا كيف أرد هؤلاء السفهاء عنكم، فذهب فأخذ بيد أبي بكر الصديق رضي الله عنه فقال: مرحباً بالصِّديق سيد بني تيم، وشيخ الإسلام، وثاني رسول الله في الغار، الباذل

أحكام القرآن

بن محمد المحاربي عن حجاج بن دينار عن ابن سيرين عن عبيدة قال جاء عيينة بن حصن والأقرع بن حابس إلى أبى بكر والإسلام يومئذ قليل وإن اللَّه قد أغنى الإسلام اذهبا فاجهدا جهد كما لا يرعى اللَّه عليكما إن رعيتما قال أبو بكر رحمه اللَّه فترك أبى بكر الصديق رضى اللَّه عنه النكير على عمر فيما فعله بعد إمضائه الحكم يدل على

أحكام القرآن

الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبى روى عن ابن عباس وعائشة أنها نزلت في أبى بكر الصديق رضى اللّه عنه ويتيمين كانا في حجره ينفق عليهما أحدهما مسطح بن أثاثة وكان ممن خاض في أمر عائشة فلما نزلت براءتها حلف أبو بكر أن لا ينفعهما بنفع أبدا فلما نزلت هذه الآية عادله وقال بلى واللّه إنى لأحب أن يغفر اللّه لي واللّه لا أنزعها عنهما أبدا وكان مسطح ابن خالة أبى بكر مسكينا ومهاجرا من مكة إلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق من طريق أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن رجل من أصحاب النبي A كان يقول : اللهم صل على وأخرج أبو داود وابن مردويه والبيهقي في سننه عن أبي هريرة Bه عن النبي A قال « من سره أن يكتال بالمكيال وأخرج الدارقطني في الأفراد وابن النجار في تاريخه عن أبي بكر الصديق Bه قال : « كنت عند النبي A فجاءه رجل فسلم ، فرد النبي A واطلق وجهه وأجلسه إلى جنبه ، فلما قضى الرجل حاجته نهض ، فقال النبي A » يا أبا بكر

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

ولنا الأبّ به والمكرع «4» وعن أبى بكر الصديق رضى الله عنه أنه سئل عن الأب فقال: أىّ سماء تظلني، وأىّ أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن. حدثنا محمد بن يزيد عن العوام بن حوشب عن إبراهيم التيمي أن أبا بكر رضى الله عنه سئل عنه فذكره ورواه ابن ورواه يحيى الحماني وابن عبد البر في العلم من طريقه من رواية إبراهيم النخعي عن أبى معمر عن أبى بكر فذكره

غرائب القرآن ورغائب الفرقان

لنفسي ولأهلي ثلثا وأجعل للمساكين وأبناء السبيل ثلثا وأنفق عليها ثلثا» «1» وأما الآثار فمن كرامات أبي بكر الصديق أنه لما حملت جنازته إلى باب قبر النبي صلى الله عليه وسلم ونودي السلام عليك يا رسول الله هذا أبو بكر بالباب فإذا الباب قد فتح فإذا هاتف يهتف من القبر أدخلوا الحبيب إلى الحبيب. قال بعض العلماء: كان ذلك بالحقيقة معجزة للنبي صلى الله عليه وسلم لأنه قال لأبي بكر وعمر: أنتما مني بمنزلة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال : جذمنا قيس ونجد دارنا ولنا الأبّ به والمكرع «4» وعن أبى بكر الصديق رضى اللّه عنه أنه سئل عن الأب أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن. حدثنا محمد بن يزيد عن العوام بن حوشب عن إبراهيم التيمي أن أبا بكر رضى اللّه عنه سئل عنه فذكره ورواه ابن ورواه يحيى الحماني وابن عبد البر في العلم من طريقه من رواية إبراهيم النخعي عن أبى معمر عن أبى بكر فذكره

التفسير المظهري

بنو حنيفة أهل اليمامة واصحاب مسيلمة الكذاب قال رافع بن خديج كنا نقرا هذه الآية ولا نعلم من هم حتى دعى أبو بكر الصديق رض إلى قتال بنى حنيفة فعلمنا انهم هم وهذا قول اكثر المفسرين ورحجه البيضاوي بقرينة قوله تعالى الذين لا يقبل منهم الا الإسلام أو السيف وقتال غيرهم كاهل الروم ينتهى بالجزية فالاية دليل على امامة أبى بكر أشد بامن من غيرهم دعا الناس عمر بن الخطاب إلى قتالهم فالاية دليل على خلافة عمر المبنية على خلافة أبى بكر