الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أفطر قال : فأفطر وأتى أهله فرجعت الحولاء إلى عائشة قد اكتحلت وامتشطت وتطيبت فضحكت عائشة فقالت : مالك الاعتداء وأمرهم أن يكفروا أيمانهم فقال لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم المائدة الآية 89 الآية " وأخرج ابن ويلبسوا المسوح فنزلت يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم والآية التي بعدها وأخرج ابن فصلوا وناموا وأفطروا فليس منا من ترك سنتنا فقالوا : اللهم صدقنا واتبعنا ما أنزلت على الرسول " وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال " إن رجالا من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم منهم عثمان بن مظعون حرموا اللحم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن أنس قال : العمل في ليلة القدر والصدقة والصلاة والزكاة أفضل من ألف شهر وأخرج ابن السنة إلى مثلها سلام هي قال : إنما هي بركة كلها وخير حتى مطلع الفجر يقول : إلى مطلع الفجر وأخرج مالك أن لا يبلغوا من العمل مثل ما بلغ غيرهم في طول العمر فأعطاه الله ليلة القدر خيرا من ألف شهر وأخرج ابن ذلك ألف شهر فأنزل الله ليلة القدر خير من ألف شهر قيام تلك الليلة خير من عمل ذلك الرجل ألف شهر وأخرج ابن ما ليلة القدر لية القدر خير من ألف شهر التي لبس فيها ذلك الرجل السلاح في سبيل الله ألف شهر وأخرج ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الطبراني عن مطرف عن أبيه قال : لما أنزلت ألهاكم التكاثر قال : رسول الله صلى الله عليه و سلم : " يقول ابن آدم مالي مالي وهل لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت أولبست فأبلست أو تصدقت فأبقيت أو أعطيت فأمضيت " وأخرج للناس " وأخرج عبد بن حميد عن الحسن رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " يقول ابن رضي الله عنه قال : كنا نرى هذا من القرآن لو أن لابن آدم واديين من مال لتمنى واديا ثالثا ولا يملأ جوف ابن التكاثر قال : قالوا : نحن أكثر من بني فلان وبنو فلان أكثر من بني فلان فألهاهم ذلك حتى ماتوا ضلالا وأخرج ابن

الروايات التفسيرية في فتح الباري

أخرجه الإمام مسلم في صحيحه رقم1791-104 - في الجهاد والسير، باب غزوة أحد - بسنده عن أنس بن مالك - نحوه والحديث ذكره ابن كثير 2/97 كما ذكره السيوطي في الدر المنثور 2/311-312 ونسبه إلى ابن أبي شيبة وأحمد وعبد قال ابن حجر: وطريق الجمع بينه وبين حديث ابن عمر أنه صلى الله عليه وسلم دعا على نفر من قريش فنزلت ...

الروايات التفسيرية في فتح الباري

[723] نقل ابن عبد البر عن رواية مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في خطبته "لا يسألني أحد عن شيء إلا أخبرته، ولو سألني عن أبيه"، فقام عبد الله ابن حذافة، وذكر فيه عتاب أمه له وجوابه، وذكر فيه "فقام رجل هذا مجموع من عدة أحاديث أخرجها مسلم، وساقها ابن عبد البر - كما نقل عنه ابن حجر - بسياق واحد. فأخرج رقم2359-134 - في الفضائل، باب توقيره صلى الله عليه وسلم - من حديث أنس بن مالك، ولفظه "قال بلغ رسول

الروايات التفسيرية في فتح الباري

وذكره ابن كثير 4/153 برواية الإمام أحمد. وانظر ما قبله. 2 هو سهل بن سعد بن مالك بن خالد الأنصاري الخزرجي الساعدي، أبو العباس، له ولأبيه صحبة، وذكره ابن كثير في تفسيره 4/152 برواية الإمام أحمد ثم قال: تفرد به أحمد. 4 فتح الباري 7/245. قال ابن حجر - بعد ما أورد هذه الروايات -: "والحق أن كلا منهما أسس على التقوى، وجوابه صلى الله عليه وسلم وذكره ابن كثير في تفسيره 4/152 برواية الإمام أحمد ثم قال: تفرد به أحمد.

معالم التنزيل

أخرجه الطبري 36319 من حديث ابن عباس بنحوه، وإسناده واه، عطية العوفي واه، وعنه مجاهيل. - ابن كثير في « وابن حبان 535 والحاكم 2/ 514 والطبري 36318 والواحدي 845 من حديث عائشة قالت: «أنزل عَبَسَ وَتَوَلَّى في ابن على شرطهما، لكن قال: وأرسله جماعة عن هشام بن عروة عن عروة ليس فيه ذكر عائشة. - قلت: والمرسل، أخرجه مالك عن قتادة عن أنس، وإسناده حسن. - الخلاصة: رووه بألفاظ متقاربة، والمعنى متحد، وأن الآيات نزلن في شأن ابن

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قال: "مالك يا عمرو؟ ". قال قلتُ: أردتُ أن أشترط. قال: "تشترط بماذا؟ " قلتُ: أن يُغفر لي. ويكون الدين كله لله فإن انتهوا فإن الله بما يعملون بصير) أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن حدثنا الحسن بن عبد العزيز، حدثنا عبد الله بن يحيى، حدثنا حَيوة، عن بكر بن عمرو، عن بُكير، عن نافع، عن ابن وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا) إلى آخر الآية، فما يمنعك أن لا تقاتل كما ذكر الله في كتابه؟ فقال: يا ابن قال: فإن الله يقول: (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة) قال ابن عمر: قد فعلنا على عهد رسول الله - صَلَّى اللَّهُ

تفسير القرآن العظيم

ومنهم عبد الله بن عمرو، كما رواه النسائي وابن ماجة من حديث ابن جريج عن عبد الله بن أبي مُلَيْكة، عن يحيى ثم قال البخاري: حدثنا صدقة بن الفضل، حدثنا يحيى، عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن وهذا يدل على أن الرجل الكبير قد يقول الشيء يظنه صوابا وهو خطأ في نفس الأمر؛ ولهذا قال الإمام مالك: ما ) في ط: "ولا يشك". (2) في طـ: "أنزلت". (3) في ط: "الرسول". (4) سنن النسائي الكبرى برقم (64 80) وسنن ابن قال ابن الهاد: وحدثني هذا الحديث عبد الله بن خباب عن أبي سعيد الخدري عن 76@@@

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وقيل المراد بالمتعة هنا النفقة الآثار الوارده في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج البخاري وغيره عن ابن أخي لا اغير شيئا منه من مكانه وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في الآية قال كان للمتوفى عنها زوجها نفقتها وسكانها في الدار سنة فنسختها آية المواريث فجعل لهن الربع والثمن مما ترك الزوج وأخرج ابن جرير نحوه عن وعبدالرزاق والشافعي وعبد بن حميد وابن المنذر والبيهقي عن ابن عمر قال لكل مطلقة متعة إلا التي تطلقها ولم تدخل بها وقد فرض لها كفى بالنصف متاعا وأخرج ابن المنذر عن علي بن أبي طالب قال لكل مؤمنة طلقت حرة