تفسير مقاتل بن سليمان

لاَ تَأْكُلُوۤاْ أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِٱلْبَاطِلِ } ، يقول: لا تأكلوها إلا بحقها، وهو الرجل يجحد حق وَمَن يَفْعَلْ ذٰلِكَ } ، يعنى الدماء والأموال جميعاً، { عُدْوَاناً وَظُلْماً } ، يعنى اعتداء بغير حق

تفسير الخازن

قوله عز وجل ( وجاهدوا في الله حق جهاده ) أي جاهدوا في سبيل الله أعداء الله ومعنى حق جهاده هو استفراغ الطاقة فيه قاله ابن عباس وعنه أنه قال لا تخافوا في الله لومة لائم فهو حق الجهاد كمات تجاهدون في سبيل الله ولا تخافون لومة لائم وقيل معناه اعملوا لله حق عمله واعبدوه حق عبادته قبل نسخها قوله تعالى ' فاتقوا الله ما استطعتم ' وقال أكثر المفسرين حق الجهاد أن يكون بنية صادقة خالصة لله ولتكون كلمة الله هي العليا هي العليا فهو في سبيل الله ' أخرجاه في الصحيحين من حديث أبي موسى الأشعري وقيل مجاهد النفس والهوى هو حق

روح البيان

الْقُرْبى اى الذي قرب جواره او الذي له مع الجوار اتصال بنسب او دين قال عليه السلام (والذي نفسى بيده لا يؤدى حق الجار الا من رحم الله وقليل ما هم أتدرون ما حق الجار ان افتقر أغنيته وان استقرض أقرضته وان أصابه خير وعنه عليه السلام (الجيران ثلاثة فجار له ثلاثة حقوق حق الجوار وحق القرابة وحق الإسلام وجار له حقان حق الجوار وحق الإسلام وجار له حق واحد هو حق الجوار وهو الجار من اهل الكتاب) وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ اى تا به بينى دار ملك پادشاه غير حق هر ذره كان مقصود تست ...

زاد المسير في علم التفسير

تحل معه أينما كان و قرأت على شيخنا أبي منصور اللغوي قال الحليل الزوج والحليلة المرأة وسميا بذلك إما

زاد المسير في علم التفسير

حمولة وفرشا والزوج في اللغة الواحد الذي يكون معه آخر قال المصنف وهذا كلام يفتقر إلى تمام وهو أن يقال الزوج

زاد المسير في علم التفسير

فصل عندنا إذا هاجرت الحرة بعد دخول زوجها بها وقعت الفرقة على انقضاء عدتها فإن أسلم الزوج قبل انقضاء

زاد المسير في علم التفسير

بها فقد ظلم نفسه أي أثم فيما بينه وبين الله تعالى لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا أي يوقع في قلب الزوج

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

للمتوفى عنها زوجها نفقتها وسكناها في الدار سنة فنسختها آية المواريث فجعل لهن الربع والثمن مما ترك الزوج