التفسير الميسر

فلهم عقوبة مهلكة بسبب كتابتهم هذا الباطل بأيديهم، ولهم عقوبة مهلكة بسبب ما يأخذونه في المقابل من المال

التفسير الميسر

ولا يظنن الذين يبخلون بما أنعم الله به عليهم تفضلا منه أن هذا البخل خير لهم، بل هو شرٌّ لهم; لأن هذا المال

المختصر في تفسير القرآن الكريم

وأسبابُه، إن ترك مالاً كثيرًا أن يوصي للوالدين ولذوي القرابة بما حَدَّه الشرع وهو ألا يزيد عن ثلث المال

تفسير الخازن

الجماعة أفضل وصلاة التطوع في البيت أفضل ولكن في إظهار الزكاة نفي التهمة عن المزكي وقيل إن الآية واردة في زكاة حتى لا يساء الظن به وقيل إن الآية عامة في جميع الصدقات الواجبة والتطوع والإخفاء أفضل في كل صدقة من زكاة

روح البيان

للتجارة وقيمتها تبلغ النصاب يجب بها صدقة الفطر دون الزكاة ولو اشترى زعفرانا ليجعله على كعك التجارة لا زكاة المعتبر فى الذهب والفضة الوزن وجوبا وأداء لا الذي يروج بين الناس من ضرب الأمير وجاز دفع القيمة فى زكاة

لباب التأويل في معاني التنزيل

إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يستغفر لك فلوى رأسه وقال أمرتموني أن أؤمن فآمنت وأمرتموني أن أعطي زكاة أَجَلُها وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ (11) وَأَنْفِقُوا مِنْ ما رَزَقْناكُمْ قال ابن عباس يريد زكاة

روح البيان ط إحياء التراث

وصفه الله بهذا الوصف المعنوي لأنه يجري مجرى السبب للهمزة واللمزة من حيث إنه أعجب بنفسه مما جمع من المال أربعة آلاف دينارا وشعرة آلاف ثم في الجمع إشارة إلى القوة الشهوانية وفي عدده إلى الجهل لأن الذي جعل المال عدة للنوائب لا يعلم أن نفس ذلك المال هو الذي يجر إليه النوائب لا يعلم أن نفس ذلك هو الذي يجر إليه النوائب والأوصاف الرديئة وجعله عدة منازل الآخرة والدخول على الله {يَحْسَبُ أَنَّ مَالَه أَخْلَدَهُ} إظهار المال يظن أنه ماله يوصله إلى مقام الخلد وإنما قال أخلده ولم يقل يخلده لأن المراد أن هذا الإنسان يحسب أن المال

التفسير والمفسرون

واستدل أصحابنا بالآية على أن الأنبياء يورثون المال، وأن المراد بالإرث المذكور فيها المال دون العلم والنبوة الميراث فى اللُّغة والشريعة لا يُطلق إلا على ما يُنقل من الموروث إلى الوارث كالأموال، ولا يُستعمل فى غير المال فإن قيل: إن هذا يرجع عليكم فى ورثة المال، لأن فى ذلك إضافة الضن والبخل إليه، قلنا: معاذ الله أن يستوى الأمران، فإن المال قد يروق المؤمن والكافر، والصالح والطالح، ولا يمتنع أن يأسى على بنى عمه إذا كانوا نجده يقول ما نصه: "فى هذه دلالة على أن الأنبياء يورثون المال كتوريث غيرهم..

البحر المحيط في التفسير

الكهف : ( 46 ) المال والبنون زينة . . . . . ولما حقر تعالى حال الدنيا بما ضربه من ذلك المثل ذكر أن ما افتخر به عيينه وأضرا به من المال والبنين إنما قَالُواْ لَن ( المحقرة ، وإن مصير ذلك إنما هو إلى النفاد ، فينبغي أن لا يكترث به ، وأخبر تعالى بزينة المال والبنين على تقدير حذف مضاف أي مقر ) زِينَةُ ( أو وضع المال والبنين منزلة المعنى والكثرة ، فأخبر عن ذلك بقوله ) زِينَةُ ( ولما ذكر مآل ما في الحياة الدنيا إلى الفناء اندرج فيه هذا الجزئي من كون المال والبنين