البحر المحيط في التفسير
وروي هذا التأويل عن ابن عباس أيضا وحكى مكي وغيره أن المراد بالذي استهوته الشياطين هو عبد الرحمن بن أبي وصحب الرسول عليه السّلام في هدنة الحديبية وكان اسمه عبد الكعبة فسماه الرسول صلى اللّه عليه وسلم عبد الرحمن أن عائشة سمعت قول من قال : إن قوله : وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما «2» أنها نزلت في عبد الرحمن وهذا السؤال إنما يرد إذا صح أنها نزلت في أبي __________ (1) سورة ابراهيم : 14/ 37. (2) سورة الأحقاف :
تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
وقرئ : الرحمن ، بالجرّ صفة للحىّ. وقيل : الرحمن اسم من أسماء اللّه مذكور في الكتب المتقدمة ، ولم يكونوا يعرفونه ، فقيل : فسل بهذا الاسم ومن ثمة كانوا يقولون : ما نعرف الرحمن إلا الذي باليمامة ، يعنون مسيلمة. وكان يقال له : رحمن اليمامة : [سورة الفرقان (25) : آية 60] وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمنِ [سورة الفرقان (25) : آية 61] تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً وَجَعَلَ فِيها سِراجاً وَقَمَراً
إيضاح الوقف والابتداء
وقال: السكت على (الرحمن). (هذا) مرفوعًا بـ (ما وعد) و (ما) مرفوعة بـ (هذا)، فيكون الوقف على (مرقدنا) والابتداء (هذا ما وعد الرحمن والوجه الآخر أن يكون (هذا) في موضع خفض على الإتباع لـ «المرقد» فيكون الوقف على (هذا) ثم يبتديء (ما وعد الرحمن ) على معنى «بعثكم ما وعد الرحمن» أي: بعثكم وعد الرحمن.
تأملات قرآنية - المغامسي
الله جل وعلا: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ * فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} [الرحمن :46]، ثم قال بعدها: {وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ} [الرحمن:62]، وهنا من دونهما يعني: أقل منهما، وليس ثم قال عن الأولى: {ذَوَاتَا أَفْنَانٍ} [الرحمن:48]، وقال عن الثانية: {مُدْهَامَّتَانِ} [الرحمن:64] أي نَضَّاخَتَانِ} [الرحمن:66]، وجري الماء أعظم من كونه ينضخ ويفور شيئاً يسيراً. فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ} [الرحمن:68]، ففي الأولى أطلق وفي الثانية قيد.
المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز
ابن عبد البر "يوسف بن عبد الله" 100، 101، 102، 105، 106، 107، 108، 114، 128، 182 عبد خير 54 أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى 206 عبد الرحمن بن أحمد "أبو سليمان الداراني" 209 عبد الرحمن بن أبي بكرة 84 عبد الرحمن بن ثابت "أبو قيس مولى عمرو ابن العاص" 84 عبد الرحمن بن الحارث بن هشام 50، 64 عبد الرحمن بن ابي الزناد 194 أبو عبد الرحمن السلمي "عبد الله بن حبيب" 68، 69 عبد الرحمن بن عبد القاري 77 عبد الرحمن بن عبد الله "أبو القاسم السهيلي" 97 عبد الرحمن بن أبي ليلى 80، 81، 206 عبد الرحمن بن مهدي 53، 71، 92
مفاتيح الغيب
عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال : فاتحة الكتاب سبع آيات أولاهن بسم الله الرحمن سليمان بن داود غيري ، فقلت بلى ، فقال : بأي شيء تفتتح القرآن إذا افتتحت الصلاة ؟ قلت : ببسم الله الرحمن وسلّم قال له : كيف تقول إذا قمت إلى الصلاة ، قال : أقول الحمد لله رب العالمين ، قال : قل : بسم الله الرحمن وروى أيضاً بإسناده عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلّم كان يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الحجة الخامسة : قراءة بسم الله الرحمن الرحيم واجبة في أول الفاتحة وإذا كان كذلك وجب أن تكون آية منها/
تفسير ابن عرفة
(وليست) من القرآن إلا في سورة النمل: وإنما ثبت في المصحف الاستفتاح بها. على أنها من القرآن في أول كل سورة، ومنهم من حملها على أنها هل هي آية برأسها في أول كل سورة أو هي مع ابن عرفة: قيل البسملة آية من كل سورة. فقال الغزالي في المستصفى: معناه أنها آية مع كل سورة وليست جزءا من كل سورة. وقال غيره: معناه أنها آية أي جزء من كل سورة.
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وقد تقدم في صدر سورة المزمل قول جابر بن زيد : أن سورة القلم نزلت بعد سورة العلق وأن سورة المزمل ثالثة وأن سورة المدثر أربعة . وقال جابر بن زيد : نزلت بعد المدثر سورة الفاتحة . ولا شك أن سورة المدثر نزلت قبل المزمل وأن عناد المشركين كان قد تزايد بعد نزول سورة المدثر فكان التعرض لهم في سورة المزمل أوسع .
دليل الحيران على مورد الظمآن
. __________ 1 سورة المؤمنون: 23/ 55. 2 سورة النور: 24/ 45. 3 سورة النور: 24/ 33. 4 سورة الرحمن: 55/ 15. 5 سورة الأنعام: 6/ 134. 6 سورة الأنعام: 6/ 134. 7 سورة الذاريات: 51/ 5. 8 سورة المرسلات: 77/ 7. 9 سورة فصلت: 41/ 30. 10 سورة البقرة: 2/ 11. 11 سورة البقرة: 2/ 14. 12 سورة النحل: 16/ 95.