اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر

وتمكن الدين لأهله, لكن لا دليل في ذلك على إصابة عثمان وعلي فإنهما __________ 1 هميان الزاد: ج6 ص68. 2 سورة الزمر: من الآية 62. 3 هميان الزاد: ج12 ص77. 4 سورة البقرة: من الآية 185. 5 تيسير التفسير: ج1 ص267. 6 سورة النور: من الآية 55. 7 هميان الزاد: ج10 ص280.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

العرب: 15/ 390. (2) راجع تفسير القرطبي: 9/ 350. 351. (3) المعني: 1/ 152. (4) كلمة غير مقروءة. (5) سورة النور: 40. (6) سورة محمد: 15. (7) سورة الكهف: 29.

التفسير المنير

وكان نزوله إما سورة كاملة كالفاتحة والمدثر والأنعام، أو عشر آيات مثل قصة الإفك في سورة النور، وأول سورة

التفسير الحديث

والكلمة تعني معنى ثالثا وهو (المتزوجات) وقد ورد هذا في الآية [24] من سورة النساء وَالْمُحْصَناتُ مِنَ ويبقى بذلك قيد الْمُؤْمِناتِ لمن يراد التزوج بهن من الإماء الوارد في آية سورة النساء [25] محكما والله وقد أوردنا هذه الأحاديث في سياق تفسير الآية الثالثة من سورة النور وعلقنا عليها وذكرنا ما هناك من خلاف

التسهيل لعلوم التنزيل

سورة الحجر مكية إلا 87 فمدنية وآياتها 99 نزلت بعد سورة يوسف بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (سورة كقوله: قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ [البقرة: 144] ، وقَدْ يَعْلَمُ ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ [النور

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

[سورة الزخرف (43) : آية 62] وَلا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطانُ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (62) عَدُوٌّ مُبِينٌ قد بانت عداوته لكم «1» : إذ أخرج أباكم من الجنة ونزع عنه لباس النور. [سورة الزخرف (43) : الآيات 63 الى 65] وَلَمَّا جاءَ عِيسى بِالْبَيِّناتِ قالَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالْحِكْمَةِ [سورة الزخرف (43) : الآيات 66 الى 73] هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ

تفسير مقاتل بن سليمان

وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ «5» » ثم قال: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ- 22- يعنى «الحسن والبياض «6» » ويعلوه النور الجملة قلقة فى أ، ف، وهي متصيدة منهما. [.....] (2) فى أ: كما قال الله- تعالى-: قَدْ أَفْلَحَ. (3) سورة الأعلى: 14، 15. (4) فى أ: «تزكون» ، وفى ف: «لا تزكون» . (5) النص فى سورة القيامة، 20، 21، وليس فى سورة

محاسن التأويل

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة إبراهيم (14) : آية 45] وَسَكَنْتُمْ فِي مَساكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا القول في تأويل قوله تعالى: [سورة إبراهيم (14) : آية 46] وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة إبراهيم (14) : آية 47] فَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ [النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال بيان الحق الغزنوى : سورة النور (سورة) [1] أي: هذه سورة ، لأنه لا يبتدأ بالنكرة.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وتقدم في قوله تعالى : { تبارك الله رب العالمين } في سورة الأعراف ( 54 ). والبركة : الخير ، وتقدم عند قوله تعالى : { اهبط بسلام مِنَّا وبركاتٍ عليك } في سورة هود ( 48 ) وعند قوله : { تحية من عند الله مباركة طيبة } في سورة النور ( 61 ).