جامع البيان في تأويل آي القرآن
كما قال:( كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ ) [سورة لأزواجهم عليكم وصية منه لهن أيها المؤمنون- أن لا تخرجوهن من منازل أزواجهن حولا كما قال تعالى ذكره في"سورة النساء"( غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ )[سورة النساء: 12]، ثم ترك ذكر:"كتب الله"، اكتفاء بدلالة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ثم نسخ ذلك بعد في"سورة النساء"، فجعل لها فريضة معلومة: الثمن إن كان له ولد، والربع إن لم يكن له ولد، يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا ) [سورة تنزل آية الميراث، فكانت المرأة إذا توفي عنها زوجها كان لها السكنى والنفقة حولا إن شاءت، فنسخ ذلك في"سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
إلى معناه، إذ كان معناه: ما منعك؟ كما قال تعالى ذكره:( مَا مَنَعَكَ أَلا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ ) [سورة الأعراف: 12]، ثم قال في سورة أخرى في نظيره :( مَا لَكَ أَلا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ ) [سورة الحجر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
إِلا أَحْصَاهَا ) [سورة الكهف: 49]. كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلا كَرِيمًا ) [سورة ثم يظهر له حسناته فيقول:( هَاؤُمُ اقْرَأُوا كِتَابِيَهْ ) [سورة الحاقة: 19] أو كما قال = وأما الكافر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلا أَنْ يَخَافَا أَلا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ ) [سورة اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ ) [سورة :( فَإِنْ خِفْتُمْ أَلا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ ) [سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يونس بن عبيد، عن الحسن: أنه كان يقول:"من يعمل سوءًا يجز به"، و( وَهَلْ نُجَازِي إِلا الْكَفُورَ ) ، [سورة :( لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى ) ، [سورة هَوَانه، فأما من أراد كرامته، فإنه من أهل الجنة:( وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ ) ، [سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: فنظر إليه مرتين فقال:"المستقر"، الرحم، قال: ثم قرأ: { وَنُقِرُّ فِي الأرْحَامِ مَا نَشَاءُ } [سورة الحج: 5] ، وقرأ: { وَلَكُمْ فِي الأرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ } ، [سورة البقرة :36] ، [سورة الأعراف:
جامع البيان في تأويل آي القرآن
إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ )، والأمة: الدين( وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ )، [سورة قالوا بلى)، وذلك حين يقول:( وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا )، [سورة عمران: 83] وذلك حين يقول:( فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ )، [سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أشهر، فهو الذي أمر أن يتم له عهده، وقال:( فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ )، [سورة أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ )، [سورة ذكره:( فَإِذَا انْسَلَخَ الأشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ )، [سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقد بينا اختلاف المختلفين في تأويل قوله:(أنى تؤفكون) ، والصواب من القول في ذلك عندنا ، بشواهده في "سورة تفسير " الأفك " فيما سلف 10 : 486 / 11 : 554 / 14 : 208 . (2) انظر ما سلف 11 : 554 ، وقوله أنه ذكر في سورة الأنعام ، وهم من أبي جعفر ، فإنه لم يفصل بيان معنى " الأفك " ، إلا في سورة المائدة ( 10 : 485 ، 468