الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج13- ص442 )# وصححه عن عبد الله بن سلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أفشوا السلام وأطعموا وأخرج أحمد والحاكم وصححه والبيهقي في الأسماء والصفات وابن نصر في الصلاة وابن حبان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قلت يا رسول الله : إذا رأيتك طابت نفسي وقرت عيني فأنبئني عن كل شيء قال : كل شيء خلق من ماء عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله ليعمر بالقوم ويكثر لهم الأموال وما نظر إليهم والبيهقي عن ابن عباس رضي الله عنهما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

# وأخرج أحمد والطبراني والضياء عن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ليدخلن الجنة بشفاعة رجل ليس بنبي مثل الحيين أو مثل أحد الحيين ربيعة ومضر فقال رجل : يا رسول الله وما ربيعة من مضر قال : إنما أقول ما أقول # وأخرج البزار عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما أخبرتكم أنه من عند الله فهو الذي لا شك فيه # وأخرج أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : لا أقول إلا حقا قال بعض أصحابه : فإنك تداعبنا يا رسول الله قال : إني لا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

- قَوْله تَعَالَى: ذَلِك وَمن عاقب بِمثل مَا عُوقِبَ بِهِ ثمَّ بغى عَلَيْهِ لينصرنه الله إِن الله لعفو غَفُور ذَلِك بِأَن الله يولج اللَّيْل فِي النَّهَار ويولج النَّهَار فِي اللَّيْل وَأَن الله سميع بَصِير ذَلِك بِأَن الله هُوَ الْحق وَإِن مَا يدعونَ من دونه هُوَ الْبَاطِل وَأَن الله هُوَ الْعلي الْكَبِير ألم تَرَ أَن الله أنزل من السَّمَاء مَاء فَتُصْبِح الأَرْض مخضرة إِن الله لطيف خَبِير لَهُ مَا فِي السَّمَوَات وَمَا فِي الأَرْض وَإِن الله لَهو الْغَنِيّ الحميد أخرج ابْن أبي حَاتِم عَن مقَاتل فِي قَوْله: {ذَلِك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

- قَوْله تَعَالَى: مثل الَّذين اتَّخذُوا من دون الله أَوْلِيَاء كَمثل العنكبوت اتَّخذت بَيْتا وَإِن أوهن الْبيُوت لبيت العنكبوت لَو كَانُوا يعلمُونَ أَن الله يعلم مَا يدعونَ من دونه من شَيْء وَهُوَ الْعَزِيز أَوْلِيَاء كَمثل العنكبوت} قَالَ: هَذَا مثل ضربه الله للمشرك انه لن يُغني عَنهُ إلهه شَيْئا من ضعفه {مثل الَّذين اتَّخذُوا من دون الله أَوْلِيَاء} قَالَ: ذَاك مثل ضربه الله لمن عبد غَيره إِن مثله كَمثل الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم العنكبوت شَيْطَان مسخها الله فَمن وجدهَا فيلقتلها وَأخرج ابْن أبي حَاتِم

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

{شَيْئاً إِلاَّ أَن يَخَافَآ} يعلمَا الزَّوْج وَالْمَرْأَة عِنْد الْخلْع {أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ الله } أَحْكَام الله فِيمَا بَين الْمَرْأَة وَالزَّوْج {فَإِن خِفْتُمْ} علمْتُم {أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ الله بن أبي سلول رَأس الْمُنَافِقين اشترت نَفسهَا من زَوجهَا بمهرها {تِلْكَ حُدُودُ الله} هَذِه أَحْكَام الله بَين الْمَرْأَة وَالزَّوْج {فَلاَ تَعْتَدُوهَا} فَلَا تجاوزوها إِلَى مَا نهى الله تَعَالَى لكم { وَمَن يَتَعَدَّ} تجَاوز {حُدُودَ الله} أَحْكَام الله إِلَى مَا نهى الله عَنهُ {فَأُولَئِك هُمُ الظَّالِمُونَ

تفسير القرآن العزيز

| نعمل ؟ فأنزل الله : ! 2 < وما كان الله ليضيع إيمانكم > 2 ! وقد يبتلي الله - تعالى - | العباد بما شاء من أمره ، الأمر بعد الأمر ؛ ليعلم من يطيعه ممن يعصيه ؛ وكل تفسير الكلبي : ( ( أن | رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لجبريل : وددت أن الله صرفني عن قبلة اليهود إلى غيرها . | فقال جبريل : إنما أنا عبد مثلك ، فادع الله وسله ثم ارتفع جبريل ، فجعل | رسول الله صلى الله عليه وسلم يديم النظر إلى السماء رجاء أن يأتيه جبريل بالذي سأل الله ؛ | فأنزل الله عليه : !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إلى الحول لشهر رمضان ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من صان نفسه ودينه في شهر رمضان زوجه الله من عمله سنة ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اتقوا شهر رمضان لأنه شهر الله جعل لكم أحد عشر شهرا تشبعون وأخرج الأصبهاني عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمتي لن يخزوا أبدا ما أقاموا شهر وأخرج الأصبهاني ، عَن عَلِي ، قال : لما كان أول ليلة من رمضان قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وأثنى على الله وقال : أيها الناس قد كفاكم الله عدوكم من الجنة ووعدكم الإجابة وقال (ادعوني أستجب لكم) (غافر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المسلمين ما أصابوا ورجعوا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أبا سفيان قد رجع وقد قذف الله في قلبه صلى الله عليه وسلم ، فتبعوهم فبلغ أبا سفيان أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يطلبه فلقي عيرا من التجار كذا وكذا ، وأخبروهم أني قد جمعت لهم جموعا وأني راجع إليهم ، فجاء التجار فأخبروا بذلك النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : حسبنا الله ، فأنزل الله {الذين استجابوا لله والرسول} الآية صلى الله عليه وسلم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

"، يعني: حججُ الله عليكم التي أنزلها في كتابه على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ="وفيكم رسوله" حجةٌ أخرَى " الآية، علَمان بيِّنان: وُجْدان نبي الله صلى الله عليه وسلم، وكتابُ الله. فأما نبيّ الله فمضى صلى الله عليه وسلم. وأما كتاب الله، فأبقاه الله بين أظهُركم رحمة من الله ونعمة، فيه حلاله وحرامه، وطاعته ومعصيته. * * * وأما من عذاب الله والفوز بجنته، كما:-

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ليعذبهم وأنت فيهم"، يقول: ما كان الله سبحانه يعذب قوما وأنبياؤهم بين أظهرهم حتى يخرجهم. ثم قال: "وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون"، يقول: ومنهم من قد سبق له من الله الدخول في الإيمان، وهو الاستغفار ثم قال: "ومالهم ألا يعذبهم الله"، فعذبهم يوم بدر بالسيف. * * * وقال آخرون: بل معناه: وما كان الله معذبهم "وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون"، قال: يصلون. 16015 - حدثت عن الحسين بل معنى ذلك: وما كان الله ليعذب المشركين وهم يستغفرون.