الدر المنثور في التأويل بالمأثور

النساء نقوم عليهم فما لنا من ذلك فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : أبلغي من لقيت من النساء أن طاعة الزوج

مباحث في إعجاز القرآن

فإن قلت: فما معنى وصف الزوج بالكريم؟ قلت: يحتمل معنيين: أحدهما أن النبات على نوعين نافع وضار، فذكر كثرة

معاني القرآن وإعرابه للزجاج

، لأن ولد الحر من الأمة يصيرون رقيقاَ، ولأن الأَمة مستخدمة ممتهنة تكثر عِشرَة الرجال، وذلك شاق على الزوج

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

قوله: (فكان التذكير أحسن طباقًا): قيل: لو أنث الضمير في (ليسكن) لتوهم أن فاعله ضمير الزوج، والضمير المجرور

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

أزِمَّةَ الأَجْمَالِ واختلف فيهم؛ فقيل: هم الأختان على البنات، وقيل: أولاد الأولاد، وقيل: أولاد المرأة من الزوج

أحكام القرآن

سيرين في تفرقته بين المرأة والأبوين والزوج والأبوين، فإنه يقول في المرأة والأبوين بقول ابن عباس، وفي الزوج

أحكام القرآن

فيبقى اليمين لغوًا وتكون نيته في استثناء الزوج بقلبه رفعًا لليمين.

نقد الصحابة والتابعين للتفسير

قال: فخاصمته إلى شريح، فقال لها شريح: قد عفا وليك، ثم إنه رجع بعد ذلك، فجعل الذي بيده عقدة النكاح الزوج

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وتقدم الكلام على الزوج عند قوله تعالى : ( وقلنا يآدم اسكن أنت وزوجك الجنة في سورة البقرة ( 35 ) .

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

فيه من بخس فهو النقص إلا قوله تعالى: {بِثَمَنٍ بَخْسٍ} [يوسف: 20] أي حرام وكل ما فيه من البعل فهو: الزوج