أوضح التفاسير
تخرجه الأرض: مادة لدوائه، ومما في باطنها من المعادن والفلزات: مادة لحياته؛ فلولا ما وفق إليه من تحويل الحديد
البرهان في علوم القرآن
رحمة من ربي اي مترحم في قاله الفارسي وكذا قوله فأعينوني بقوة أي مقوى به ألا ترى أنه اراد منهم زبر الحديد
البرهان في علوم القرآن
رحمة من ربي اي مترحم قاله الفارسي وكذا قوله فأعينوني بقوة أي مقوى به ألا ترى أنه اراد منهم زبر الحديد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ملك لا يقله شيء إنما هو مثل الحديد يعني الإسلام ، فأمر بحصن فبني له بينه وبين السماء ثم جعل ينطقه بمقاعد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج السدي في قوله : {وعلمناه صنعة لبوس لكم} قال : هي دروع الحديد {لتحصنكم من بأسكم} قال : من رتع السلاح
مفردات القرآن
عبد : إعطاؤه إياها ، إما بإنزال الشيء نفسه كإنزال القرآن ، أو بإنزال أسبابه بالهداية إليه كإنزال الحديد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : هي دروع الحديد ! < لتحصنكم من بأسكم > !
تفسير الشعراوي
الأغلال في أَعْنَاقِهِمْ وأولئك أَصْحَابُ النار هُمْ فِيهَا خَالِدونَ} [الرعد: 5] والغُّلّ: هو طَوْق الحديد
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
بأنواع الفتن فمنهم من يوضع المنشار على رأسه فيفرق فرقتين ما يصرفه ذلك عن دينه ومنهم من يمشط بأمشاط الحديد
تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن
وكوكبُ الحديد: بريقه. والكوكب: البياض في سواد العين، ذهب البصر أو لم يذهب.