الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقرأ أبو حيوة : ووقانا بتشديد القاف ، والسموم هنا النار ؛ وقال الحسن : اسم من أسماء جهنم. { من قبل } : أي من قبل لقاء الله والمصير إليه. { ندعوه } نعبده ونسأله الوقاية من عذابه ، { إنه هو البر } : المحسن
النكت والعيون
الثاني : أنه اسم من أسماء القرآن ، قاله قتادة . الثالث : أنه اسم من أسماء الله تعالى أقسم به ، قاله ابن عباس . الرابع : أنه حرف هجاء من أسماء الله تعالى ، قاله السدي . الخامس : أنه بمعنى صدق الله ، قاله الضحاك . السادس : مائة سنة ، رواه عبد الله بن بشر عن النبي A .
عناية القاضي وكفاية الراضي
للعباد إذ خوطبوا بما يعلمون والمعنى ليكن أمرهم عندكم بين الرجاء والخوف، والمراد تفويض ذلك إلى إرادة الله مغفرة التائب ولذا قيل إنها هنا للتنويع أي أمرهم دائر بين هذين الأمرين وهو أولى مما ذكره المصنف رحمه الله قوله: (روي إلخ (قال العراقي رحمه الله: هكذا ذكره الثعلبي بدون سند وروى بعضه ابن مردوية وابن جرير، وقباء أبو عامر فأنا عليها فقال له: إنك لست عليها، قال: بلى ولكنك أدخلت فيها ما ليس منها فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم: " ما فعلت ولكن جئت بها بيضاء نقية " فقال: أبو عامر أمات الله الكاذب منا فريدأ وحيدا فأفن
أقوال ابن دريد في التفسير
" فثبت أن قوله : السلام عليك أتم وأكمل من قوله : حياك الله . " الثاني : أن السلام اسم من أسماء الله تعالى ، فالابتداء بذكر الله ، أو بصفة من صفاته الدالة على أنه يريد إبقاء السلامة على عباده أكمل من قوله : حياك الله . " الثالث : أن قول الإنسان لغيره : السلام عليك فيه بشارة بالسلامة ، وقوله : حياك الله لا يفيد أما دلائل استعمال السلام في كلام الله بمعنى التحية فمنها : قوله تعالى : { وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ
شرح مقدمة في أصول التفسير للعلامة ابن قاسم - الشثري
الخبر والإنشاء الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد، نواصل ما كنا ابتدأنا به من الحديث عن شرح مقدمة التفسير، وكنا أنهينا ما يتعلق بمباحث الإقسام، ونتحدث في هذا اليوم بإذن الله - عز وجل - عن مبحث بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، قال المصنف -رحمه الله تعالى- : (الخبر والإنشاء: الكلام نوعان خبر وإنشاء، والخبر دائر بين النفي والإثبات الله وصفاته، والإخبار عن المخلوق هو القصص وهو الخبر عما كان وما يكون، ويدخل فيه الخبر عن الرسل وأممهم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس في قوله { المص } قال : أنا الله وأخرج ابن جرير عن سعيد في قوله { آلمص } قال : أنا الله أفصل. به ، وهي من أسماء الله. وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن محمد بن كعب القرظي في قوله { المص } قال : الالف من الله ، والميم من وأخرج أبو الشيخ عن الضحاك { المص } قال : أنا الله الصادق. أ هـ {الدر المنثور حـ 3 صـ }
تفسير العز بن عبد السلام
عليهم " ح "، أوبيوتاً فسلموا على أهل دينكم، أو بيوتاً فارغة فسلموا على أنفسكم: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أو سلام علينا من ربنا تحية من الله {تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ} السلام اسم من أسماء الله - تعالى -، أو الملائكة ترد عليه إذا سلم فيكون ثواباً من عند الله {مُبَارَكَةً} بما فيها من الثواب الجزيل الذين يستئذنوك أولئك الذين يؤمنون بالله ورسوله فإذا استئذنوك لبعض شأنهم فإذن لمن شئت منهم واستغفر لهم الله إن الله غفورٌ رحيمٌ 8}
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
{متفرقة} أي تفرقاً كبيراً، وهذا حكم التكليف لئلا يصابوا بالعين - كما نقله الرماني عن ابن عباس رضي الله عنهما والحسن وقتادة والضحاك والسدي، فإن العين حق، وهي من قدر الله، وقد ورد شرعنا بذلك، ففي الصحيحين وغيرهما عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال «العين حق» وفي رواية عند أحمد وابن ماجه: «يحضرها الشيطان وحسد بن آدم» ولمسلم والترمذي والنسائي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن عنه أن النبي قال: «إن العين لتدخل الجمل القدر والرجل القبر» ولأبي داود عن أسماء بنت يزيد رضي الله عنها
تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية
سورة البقرة مدنية وهي مائتان وسبع وثمانون آية جزء : 1 رقم الصفحة : 22 {بسم الله الرحمن الرحيم} قال الشعبي وجماعة : {ألم} وسائر حروف الهجاء في أوائل السور من المتشابه الذي استأثر الله بعلمه وهي سرّ القرآن فنحن نؤمن بظاهرها ونكل العلم فيها إلى الله سبحانه وتعالى ، وفائدة ذكره طلب الإيمان بها والسبب في ذلك أنّ تعالى عنه : في كل كتاب سرّ وسرّ الله في القرآن أوائل السور. تعالى عنهما أنه قال : معنى {ألم} أنا الله أعلم ومعنى {الر} (يونس : 1) أنا الله أرى ومعنى {المر} (الرحمن
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
فلما مررت باسم من أسماء الله عز وجل ذعرت، فألقيت الصحيفة، ثم رجعت إلى نفسي فتناولتها، فإذا فيها: (سبح للهِ ما في السماوات والأرض) فلما مررت باسم من أسماء الله ذعرت، ثم رجعت إلى نفسي، فقرأتها حتى بلغت: ( وقالوا: أبشر يا بن الخطاب فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعا يوم الإثنين فقال: اللهم أعز دينك بأحب فأبشر، قال: قلت: فأخبروني أين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما عرفوا الصدق مني قالوا: في بيت بأسفل قال: وقد علموا من شدتي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وما يعلمون بإسلامي فما اجترأ أحد يفتح الباب