جامع البيان في تأويل آي القرآن
ليعذبهم وأنت فيهم"، يقول: ما كان الله سبحانه يعذب قوما وأنبياؤهم بين أظهرهم حتى يخرجهم. ثم قال: "وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون"، يقول: ومنهم من قد سبق له من الله الدخول في الإيمان، وهو الاستغفار ثم قال: "ومالهم ألا يعذبهم الله"، فعذبهم يوم بدر بالسيف. * * * وقال آخرون: بل معناه: وما كان الله معذبهم "وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون"، قال: يصلون. 16015 - حدثت عن الحسين بل معنى ذلك: وما كان الله ليعذب المشركين وهم يستغفرون.
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
بن بكير ، حدثني عبد الله ابن لهيعة ، حدثني عطاء بن دينار ، عن سعيد بن جبير ، في قول الله : ان تكتبوه السدي في قوله : ذلكم اقسط عند الله يقول : اعدل عند الله . ، في قوله : ذلكم اقسط عند الله يقوله : ذلكم طاعة الله . قوله تعالى : واقوم للشهادة 3009 حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، حدثني عبد الله بن لهيعة ، حدثني عطاء بن دينار ، عن سعيد بن جبير ، في قول الله : واقوم يعني : واصوب للشهادة .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد ومسلم ، عَن جَابر عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على صلى الله عليه وسلم يوم مؤتة فلما دخلت عليه قلت : يا رسول الله فقال : على رسلك يا عبد الرحمن أخذ اللواء زيد ابن حارثة فقاتل حتى قتل رحم الله زيدا ثم أخذ اللواء جعفر فقاتل فقتل رحم الله جعفرا ثم أخذ اللواء عبد الله بن رواحة فقاتل فقتل رحم الله عبد الله ثم أخذ اللواء خالد ففتح الله لخالد فخالد سيف من سيوف الله فبكى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم حوله فقال : ما يبكيكم قالوا : وما لنا لا نبكي وقد قتل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن ماجة عن عائشة قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر وأخرج مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي ، وَابن ماجة عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وأخرج أحمد عن عدي بن عميرة ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الله لايعذب العامة بعمل الخاصة وأخرج الخطيب في رواة مالك من طريق أبي سلمة عن أبيه عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال ان الله لايعذب وأخرج الحكيم والترمذي عن ابي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا عظمت امتي الدنيا نزعت منها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها وقال العباس رضي الله عنه : إني كنت مسلما يا رسول الله ، قال : الله أعلم فافد نفسك وابني أخويك نوفل بن الحارث وعقيل بن أبي طالب وحليفك عتبة بن عمر وقال : ما ذاك عندي يا رسول الله وأخرج ابن سعد والحاكم وصححه عن أبي موسى أن العلاء بن الحضرمي رضي الله عنه بعث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مالا أكثر منه فنثر على حصير جاء الناس فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطيهم وما كان يومئذ : خذ فحثى في قميصه ثم ذهب ينصرف فلم يستطع فرفع رأسه وقال : يا رسول الله أرفع علي ، فتبسم رسول الله وهو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
داود وأبو يعلى ، وَابن أبي حاتم والحاكم وصححه ، وَابن مردويه والبيهقي في "سُنَنِه" عن ابن عباس رضي الله الذهب والفضة} كبر ذلك على المسلمين وقالوا : ما يستطيع أحد منا لولده مالا يبقى بعده ، فقال عمر رضي الله عنه : أنا أفرج عنكم ، فانطلق عمر رضي الله عنه واتبعه ثوبان رضي الله عنه فأتى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال : يا نبي الله إنه قد كبر على أصحابك هذه الآية ، فقال إن الله لم يفرض الزكاة إلا ليطيب بها } الآية ، قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : نزل اليوم في الكنز ما نزل ، فقال أبو بكر رضي الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد ، وَابن مردويه عن أبي قتادة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الرؤيا الصالحة بشرى من الله وهي جزء من أجزاء النبوة. وأخرج أحمد ، وَابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : لا يبقى بعدي شيء وأخرج ابن ماجة ، وَابن جَرِير عن أم كند الكعبية سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ذهبت النبوة وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم وأبو داود والترمذي ، وَابن ماجة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تلك الساعة حتى ظن أنه من أهل النار وأطرق رسول الله صلى الله عليه وسلم طويلا حتى أوحى الله إليه {وأقم النهار وزلفا من الليل} إلى قوله {للذاكرين} قال أبو اليسر : فأتيته فقرأها علي فقال أصحابه : يا رسول الله عنه ، أن رجلا أتى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله أقم في حد الله مرة أو مرتين ، فأعرض حينئذ على رسول الله صلى الله عليه وسلم {وأقم الصلاة طرفي النهار} الآية. معاذ : فقلت يا رسول الله : أله خاصة أم للمؤمنين عامة قال : للمؤمنين عامة.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بالله} قال : كان لا يستأذنه اذا غزا إلا المنافقون ، فكان لا يحل لاحد أن يستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم أو يتخلف بعده اذا غزا ولا تنطلق سرية إلا بإذنه ولم يجعل الله للنبي صلى الله عليه وسلم ان يأذن لاحد صلى الله عليه وسلم الناس لأمر يأمرهم وينهاهم صبر المؤمنون في مجالسهم وأحبوا ما أحدث لهم رسول الله صلى بالرجل يستتر لكي لا يراه النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ، فقال الله تعالى : ان الله تعالى يبصر الذين يتسللون والا كان عليهم شاهد من الله.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله ورسوله أن نمن على من هو شر منه قال الله {فإما منا بعد وإما فداء}. أن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لا يحل قتل الأسارى لأن الله تعالى قال {فإما منا بعد وإما فداء} فقال مجاهد : لا تعبأ بهذا شيئا أدركت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلهم ينكر هذا ويقول : هذه منسوخة إنما كانت في الهدنة التي كانت بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين المشركين فأما اليوم فلا يقول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل الصغير والمرأة والشيخ الفاني.