التمهيد في علم التجويد

وفي الحديد موضع {ألم نكن معكم قالوا بلى} وقف كاف، لأنها رد، وفي التغابن موضع {زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا

روائع البيان تفسير آيات الأحكام

إلا الباغي المعتدي، الذي يريد أن يفرض إرادته على الأمة بالقهر والسلطان، وأن يصد عن دين الله بقوة الحديد

جمال القراء وكمال الإقراء

في الحج، وفي الأحزاب (لِكَيْلاَ يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ) وفي الحديد (لِكَيْلاَ تَأسَوْا) .

اللباب في علوم الكتاب

قرأ العامة هنا وفي الحديد بسكون همزة «رَأْفَة» . وابن كثير بفتحها.

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

كان الأولَ تعدَّت بالباء نحو: {هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ} [النجم: 32] {وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصدور} [الحديد

النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام

ويقال: السلسبيل، هو الحديد الجرية. ولها مزاج آخر

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

آية، والعلمُ بهما أنسبُ من بصرهما، وما هناكَ تقدَّمه قوله " وألنَّا له الحديدَ " والبصرُ بإِلانة الحديد

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

لا تنفع فيه الوسائل إلا بالوجه الذي شرعه بعد قوله: {من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً فيضاعفه له} [الحديد

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

البعير من فيه إذا هاج - كأنها هي التي أهاجته، والملاب: ضرب من الطيب، والزعفران، والملوب - كمعظم - من الحديد

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بين يديه، ولا تغلق الأبواب أمامه، أنا أسير قدامه، وأسهل له العسر، أكسر أبواب النحاس، وأحطم أمخال الحديد