التفسير البسيط

/ 256، والفارسي في "الإغفال" ص 5، وانظر: "المخصص" 17/ 136، "تفسير الماوردي" 2/ 248، "تهذيب اللغة" (الله ورد البيت في "الطبري" 1/ 54، "الإغفال" ص 6، "المخصص" 17/ 136، "المحتسب" 1/ 256، "تفسير أسماء الله" للزجاج ص 26، "اشتقاق أسماء الله" ص 24، "التهذيب" (الله) 1/ 189، "شرح المفصل" 1/ 3، "زاد المسير" 1/ 9، وابن

التفسير البسيط

وقال ابن السكيت: النبي هو من أنبأ عن الله، فترك همزه، قال: وإن أخذته من النَّبْوَةَ والنَّبَاوَةِ، وهي وكلام أبي عبيدة أورده ابن السكيت في "إصلاح المنطق" عنه عن يونس "إصلاح المنطق" ص 159، وانظر: "اشتقاق أسماء الله" ص 295. (¬3) في (ب): (مشتق). (¬4) "معاني القرآن" للزجاج 1/ 117، وانظر: "تهذيب اللغة" (نبا) 4/ 3490 للعلماء في اشتقاق (النبي) قولين: أما سيبويه في حكايته عن الخليل فيذهب إلى أنه مهموز الأصل من أنبأ عن الله "اشتقاق أسماء الله" للزجاجي ص 293، 294. (¬5) في "إصلاح المنطق": (أي شرف على سائر الخلق) ص 158، وانظر:

الموسوعة القرآنية المتخصصة

وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِما جاءَكُمْ وأما آخرها فقول الله النوع الثانى: التناسب بين اسم السورة وموضوعها: وهذا مبحث عظيم يبرز الأسرار الكامنة وراء أسماء السور القرآنية ، بما يقتضيه ذلك من كون أسماء السور توقيفية من عند الله. المنع، والحجرات جمع حجرة، وهى: المكان المحجور عليه بجدار محيط به، والمراد بالحجرات هنا بيوت النبى صلّى الله وبهذا المعنى وردت كلمة آية فى قول الله

الجامع لأحكام القرآن

القول أيضا ؛ فإن {يس} و {حم} و {الم} ونحو ذلك القول فيها واحد ، إنما هي حروف مقطعة ، إما مأخوذة من أسماء الله تعالى كما قال ابن عباس ، وإما من صفات القرآن ، وإما كما قال الشعبي : لله في كل كتاب سر ، وسره في وأيضا فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "لي خمسة أسماء" ولم يذكر فيها {يس} . وأيضا فإن {يس} جاءت التلاوة فيها بالسكون والوقف ، ولو كان اسما للنبي صلى صلى الله عليه وسلم لقال : {يسن

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وإبراهيم ولوط وإسماعيل وإسحاق ويعقوب ويوسف وهُود وصالح وشعيب وموسى وهارون وعيسى ويونس ومحمد ( صلى الله وليس المسلمون مطالبين بأن يعلموا غير محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ولكن الأنبياء الذين ذكروا في القرآن قوله تعالى : ( وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه ( إلى قوله : ( ولوطاً ( ( الأنعام : 83 86 ) على أسماء ثمانية عشر منهم وذكر أسماء سبعة آخرين في آيات أخرى وقد جمعها من قال : حَتْم على كل ذي التكليف معرفة واخترتُ إثبات نبوءتهم لأن الله ذكر في بَعْضهم أنه خاطبهم ، وذكر في بعضهم أنه أوتى الحِكمة وقد اشتهرتْ

شرح تفسير ابن كثير

إثبات صفة العلو والعظمة لله سبحانه قال المؤلف رحمه الله تعالى: [وقوله: {وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ وعلو الذات كما قال العلامة ابن القيم: والفوق أنواع ثلاث كلها لله ثابتة بلا نكران والكبير أيضاً من أسماء الله، فهو سبحانه وتعالى المعبود بالحق، وكل معبود سواه فهو معبود بباطل، فالشمس والقمر والنجوم والكواكب والأشخاص والأصنام والأوثان كلها عبدت بالباطل، والعبادة بحق هي عبادة الله: {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ وبعض الناس يسميه عبد العال، والعال ليس من أسماء الله، وإنما من أسمائه المتعال، كما في هذه الآية، فينبغي

المدخل لدراسة القرآن الكريم

سبعة غير السبعة التي هي وجوه وطرائق، وغير السبعة التي هي قراءات وتوسع فيها، وإنما هي سبعة أوجه من أسماء الله تعالى. وإذا ثبتت هذه الرواية- رواية أبي- حمل على أن هذا كان مطلقا ثم نسخ، فلا يجوز للناس أن يبدلوا أسماء الله هذه الرواية، فإنه قال- في إثبات ما ذهب إليه من عدم جواز الرواية بالمعنى- وبرهان ذلك: أن النبي صلى الله علّم «البراء بن عازب» دعاء، وفيه «ونبيك الذي أرسلت» فلما أراد البراء أن يعرض ذلك الدعاء على النبي صلى الله

جامع البيان في تفسير القرآن

نجد عنده آثارًا صوفية ربما كان سببها كون أبيه صوفيًّا، ومن أمثال ذلك ما تجده في كلامه عن النبي - صلى الله ولقد أجاد الغزنوي صاحب الحاشية في بيان خطأ ما صنع، والتحذير مما فيه وقع، وأحيانًا يمشي في تفسير آيات أسماء الله وصفاته على طريقة الأشاعرة، وربما ينقل في تفسيرها قول السلف مُتْبعًا إياه بكلام الأشاعرة، فتراه قوله تعالى: (أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللهُ) من سورة البقرة: " مذهب السلف الإيمان بمثل ذلك ووكول علمه إلى الله وجدير بالذكر أن الغزنوي صاحب الحاشية أشار في مواضع كثيرة إلى طريقة السلف في فهم آيات أسماء الله وصفاته

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقيل : يعود الضمير على الذين كسبوا السيئات ، ومنهم عابد غير الله ، ومن لا يعبد شيئاً. وجميعاً حال ، والشركاء الشياطين أو الملائكة أو الأصنام أو من عبد من دون الله كائناً من كان أربعة أقوال ومن قال : الأصنام ، قال : ينفخ فيها الروح فينطقها الله بذلك مكان الشفاعة التي علقوا بها أطماعهم. وروي عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " أن الكفار إذا رأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب قيل لهم : اتبعوا ومكانكم عده النحويون في أسماء الأفعال ، وقدر بأثبتوا كما قال : وقولي كلما جشأت وجاشت . . .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{ فَلَمَّآ آتَاهُمْ مِّن فَضْلِهِ بَخِلُواْ بِهِ } ما هو البخل؟ هناك في اللغة أسماء للامتناع عن العطاء ، فهناك بُخْل ، وشُح ، وكزازة ، وكلها أسماء للامتناع عن عطاء شيء ، لكن منازل العطاء والبخل تختلف ؛ بمعنى للعطاء ؛ واحد يعطي من يراه هكذا ؛ مظنة أن حالته رقيقة من غير أن يسأل ، وهذه منزلة من منازل القرب من الله ، ينير الله بها بصائر قوم لتكون يدهم هي يد الله عند خلق الله .