الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد في ص وقال سجدها داود توبة ونسجدها شكرا تفرد به أحمد ورجاله ثقات وقال أبو قرأها فلما بلغ السجدة تشرف الناس للسجود فقال إنما هي توبة نبي ولكن رأيتكم تشرفتم فنزل وسجد تفرد به أبو داود واسناده على شرط الصحيح وقال الإمام أحمد حدثنا عفان حدثنا يزيد بن زريع حدثنا حميد حدثنا بكر هو ابن عمر وأبو الصديق الناجي أنه أخبره أن أبا سعيد الخدري رأى رؤيا أنه يكتب ص فلما بلغ إلى التي يسجد بها رأى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك أنه التبن خاصة وقيل هو يابس الفاكهة لأنها تؤب وتهيأ للشتاء للتفكه بها وأخرج أبو عبيد في فضائله وعبد بن حميد عن إبراهيم التيمي قال سئل أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه عن الأب ما هو

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

قال القاضي أبو محمد عبد الحق : وليس هذا بلازم من الآية ، بل لزومه من الشرع والإجماع ، ولا يقال خليفة اللّه في بريته جفت بذاك الأقلام والكتب ألا ترى أن الصحابة رضي اللّه عنهم حرروا هذا المعنى فقالوا لأبي بكر الصديق خليفة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وبهذا كان يدعى مدته ، فلما ولي عمر قالوا : يا خليفة خليفة وقرأ أبو حيوة : «يضلون» بضم الياء ، ونَسُوا في هذه الآية معناه : تركوا وأخبر تعالى أن الذين كفروا يظنون

البحر المحيط في التفسير

وروي نحوه عن أبي بكر الصديق ، وذهب ابن عمر ، وعمر بن عبد العزيز ، وعطاء ، والحسن ، إلى أن هذه مخصصة لعموم وقال أبو البقاء : ويجوز أن يكونا مفعولين ، أي أدوهم منا واقبلوا ، وليس إعراب نحوي. قال أبو حاتم : لا يجوز قصره لأنه مصدر فاديته ، وهذا ليس بشيء ، فقد حكى الفراء فيه أربع لغات : فداء لك

تفسير مقاتل بن سليمان

والقثاء والكشوتا، نحوها فهو يسمى يقطيناً.قال الفراء: قال ابن عباس: كل ورقة انشقت واستوت، فهى يقطين.وقال أبو الملائكة وزعموا أن حياً من الملائكة يقال لهم: الجن منهم إبليس أن الله عز وجل اتخذهم بنات لنفسه، فقال لهم أبو بكر الصديق: فمن أمهاتهم قالوا: سروات الجن.يقول الله عز وجل: { أَمْ خَلَقْنَا ٱلْمَلاَئِكَةَ إِنَاثاً

جامع البيان في القراءات السبع

حدّثنا حجّاج، عن هارون، عن عاصم بن بهدلة: أنه قرأ القرآن على أبي عبد الرحمن السّلمي وزرّ بن حبيش، وقرأ أبو بكر بن عيّاش، قال: قال لي عاصم: ما أقرأني أحد حرفا إلّا أبو عبد الرحمن السّلمي قال: وكان أبو عبد الرحمن قال أبو بكر بن عيّاش، فقلت لعاصم: لقد استوثقت «2». 531 - حدّثنا فارس بن أحمد، قال: حدّثنا محمد بن الحسن : قال عليّ بن حمزة الكسائي: قال أبو بكر بن عيّاش، قال عاصم بن بهدلة: قرأت على أبي عبد الرحمن السّلميّ ، وقرأ أبو عبد الرحمن على عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه.

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

عن قيس بن أبي حازم عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال: أيها الناس، إنكم تقرؤون هذه الآية {يَا أَيُّهَا أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه" أخرجه الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح، وأخرجه أبو داود، وزاد فيه: "ما من قوم

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

وبالتاء -، وقرأ أبي بن كعب وأبو العالية وابن يعمر وعاصم الجحدري: {عَفْريت} - بفتح العين وكسر الراء - وقرأ أبو رجاء وأبو السمال وعيسى الثقفي وابن السميقع ورويت عن أبي بكر الصديق: {عَفْريَة} - بكسر العين وسكون الفاء

التفسير البسيط

. (¬3) ذكره الثعلبي عن أبي الضحى عن ابن عباس1/ 43/أ، وذكره أبو الليث في "تفسيره" ولم يسنده لأحد 1/ 89 ذكره البغدادي في "هدية العارفين" قال: (اليمان بن رباب البصري من رءوساء الخوارج، له: "إثبات إمامة أبي بكر الصديق".

التفسير البسيط

. (¬5) هو: أبو أيوب سليمان بن يسار مولى ميمونة أم المؤمنين، كان ثقة عالمًا فقيهًا كثير الحديث، أحد الفقهاء انظر: "وفيات الأعيان" 2/ 399، "الأعلام" 3/ 138. (¬6) هو: القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق التيمي، ثقة