الجامع لأحكام القرآن

ذلك القول أيضا؛ فإن {يس} و {حم} و {الم} ونحو ذلك القول فيها واحد، إنما هي حروف مقطعة، إما مأخوذة من أسماء الله تعالى كما قال ابن عباس، وإما من صفات القرآن، وإما كما قال الشعبي: لله في كل كتاب سر، وسره في القرآن وأيضا فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لي خمسة أسماء" ولم يذكر فيها {يس} . وأيضا فإن {يس} جاءت التلاوة فيها بالسكون والوقف، ولو كان اسما للنبي صلى صلى الله عليه وسلم لقال: {يسن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

تَمِيد بأهلها حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن عطاء، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي قال: لما خلق الله الأرض قمصت وقالت: تخلق عليّ آدم وذرّيته يلقون عليّ نتْنهم، ويعملون عليّ بالخطايا، فأرساها الله، فمنها تعالى ذكره: فإذا جاءت التي تطم على كلّ هائلة من الأمور، فتغمر ما سواها بعظيم هولها، وقيل: إنها اسم من أسماء أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله:( فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى ) من أسماء يوم القيامة عظمه الله، وحذّره عباده .

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

قال: أنا (¬1) أبو العباس عبد الله بن يعقوب بن إسحاق الكرماني (¬2)، (قال: نا أبو عبد الله محمد بن زكريا ¬3)) (¬4) قال: نا وكيع بن الجراح (¬5)، قال: نا عبد الحميد بن بَهْرام (¬6)، عن شهر بن حوشب (¬7)، عن أسماء بنت يزيد (¬8) قالت: قال رسول الله ¬__________ (¬1) في (ح)، (أ): ثنا. (¬2) عبد الله بن يعقوب أبو العباس لابن حجر 2/ 472، "تقريب التهذيب" لابن حجر (3753). (¬7) شهر بن حوشب، صدوق، كثير الإرسال والأوهام. (¬8) أسماء

العجاب في بيان الأسباب

قلت: تقدم أن عبد الغني واهٍ، وذكره مقاتل بن سليمان قال1: سبب نزولها أن عبد الله بن سلام ومن آمن معه من أهل التوراة استأذنوا النبي صلى الله عليه وسلم في قراءة التوراة في الصلاة فقال: "خذوا سنن محمد وشرائعه كذا أورده ابن ظفر والذي في "تفسير مقاتل": أن عبد الله بن سلام وسلام بن قيس وأسدا وأسيدا ابني كعب ويامين يقول مثله وبه5 إلى ابن جريج عن عكرمة قوله: {ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّة} قال: نزلت في ثعلبة وعبد الله يهود: سعية وسعنة، وأكثر هذه الأسماء من أسماء يهود يصعب تحقيقها ويطول، لكثرة الاختلاف فيها" قلت: ولم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

تَمِيد بأهلها حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن عطاء، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي قال: لما خلق الله الأرض قمصت وقالت: تخلق عليّ آدم وذرّيته يلقون عليّ نتْنهم، ويعملون عليّ بالخطايا، فأرساها الله، فمنها تعالى ذكره: فإذا جاءت التي تطم على كلّ هائلة من الأمور، فتغمر ما سواها بعظيم هولها، وقيل: إنها اسم من أسماء أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله: (فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى) من أسماء يوم القيامة عظمه الله، وحذّره عباده.

بيان المعاني

أنعم الله عليهم «وَكانُوا بِآياتِنا» التي أريناهم إياها «يَجْحَدُونَ» 15 ويكذبون قدرتنا مع اعترافهم بها «فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً» عاصفا شديدا باردا له صوت قاصف، وهذا أحد أسماء رياح العذاب ، وعاصف وقاصف وعقيم، ورياح الرحمة لها أربعة أسماء أيضا: ناشرات ومبشرات ومرسلات وذاريات، ويأتي في القرآن مغيرات للنعم مكدرات للعبش، قالوا كان أولها يوم الأربعاء من صفر، وآخرها الأربعاء من آخره، قالوا وما أنزل الله لقد هجانا راجع الآيتين 62/ 51 من سورة الزمر المارة، ومنه تعلم أن النحس والسعد والصفاء والكدر بتقدير الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ومناسبة هذه السورة لآخر ما قبلها أنه تعالى لما ذكر تيسير القرآن بلسان الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) أي لا بارك الله في القوم الملاعين وقيل هو اسم من أسماء الرسول. وقيل : من أسماء الله. لا قدس الله أخلاق الملاعين انتهى.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الماوردي : وقرأ الحسن "سَلامٌ عَلَى يَاسِينَ" بإسقاط الألف واللام وفيه وجهان : أحدهما أنهم آل محمد صلى الله أيضاً ؛ فإن "ياس" و "حاما" و "الاما" ونحو ذلك القول فيها واحد ، إنما هي حروف مقطَّعة ، إما مأخوذة من أسماء وأيضاً فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لي خمسة أسماء " ولم يذكر فيها "ياس". وأيضاً فإن "ياس" جاءت التلاوة فيها بالسكون والوقف ، ولو كان اسما للنبي صلى الله عليه وسلم لقال : "يسِنُ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال سعيد بن جبير ، وغيره : هو اسم من أسماء محمد صلى الله عليه وسلم دليله { إِنَّكَ لَمِنَ المرسلين } قال الواحدي : قال ابن عباس ، والمفسرون : يريد يا إنسان : يعني : محمداً صلى الله عليه وسلم. وقال مالك : هو : اسم من أسماء الله تعالى ، روى ذلك عنه أشهب. وقال كعب : هو : قسم أقسم الله به ، ورجح الزجاج أن معناه : يا محمد.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أحدها : وهو أن الرب من صفات الفعل ، والله من أسماء الذات وأسماء الذات أشرف من أسماء الفعل ، ولأنا قد دللنا بالوجوه الكثيرة على أن اسم الله أشرف من اسم الرب ، ثم إنه تعالى قال ههنا : {باسم رَبّكَ} ولم يقل : اقرأ باسم الله كما قال في التسمية المعروفة : بسم الله الرحمن الرحيم وجوابه : أنه أمر بالعبادة ، وبصفات وأنا منه " كأنه تعالى يقول : هو لي وأنا له ، يقرره قوله تعالى : {مَّنْ يُطِعِ الرسول فَقَدْ أَطَاعَ الله