الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وَلَقَدْ أَرْسَلنَا رُسُلَنَا بالبينات وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الكتاب والميزان لِيَقُومَ الناس بالقسط} [ الحديد
مفردات القرآن للشيخ المراغى
عبد : إعطاؤه إياها ، إما بإنزال الشيء نفسه كإنزال القرآن ، أو بإنزال أسبابه بالهداية إليه كإنزال الحديد
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
إِنَّهَا عَلَيْهِم مُّؤْصَدَةٌ }: مطبقة بإطباق النار مشدودة بمسامير من النار موثوقين { فِي عَمَدٍ }: من الحديد
صفوة التفاسير
التسمية : سميت السورة الكريمة " سورة البقرة " إحياء لذكرى تلك المعجزة الباهرة ، التي ظهرت فى زمن موسى فضلها : عن رسول الله (ص) أنه قال : (لا تجعلوا بيوتكم مقابر ، إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة وقال (ص) : (اقرأوا سورة البقرة ، فإن أخذها بركة ، وتركها حسرة ، ولا يستطيعها البطلة) يعنى السحرة. بالمطلوب كأنه الذى انفتحت له وجوه الظفر ، وأصل الفلح فى اللغة : الشق والقطع ، ومنه قولهم فى الأمثال " إن الحديد
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
فقال : 119 - { ثم إن ربك للذين عملوا السوء بجهالة } أي متلبسين بجهالة وقد تقدم تفسير هذه الآية في سورة ومسكن الأنصار بأنعم الله وأي وقت أذاقها الله لباس الجوع والخوف وهي التي تنفي خبثها كما ينفي الكير خبث الحديد ألسنتكم الكذب } الآية قال : في البحيرة والسائبة وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي نضرة قال : قرأت هذه الآية في سورة وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن الحسن في قوله : { وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك } قال : في سورة
روح المعاني
سورة آل عمران «وهي مائتا آية» أخرج ابن الضريس، والنحاس، والبيهقي من طرق عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما والمجادلة، وسورة الاستغفار، ووجه مناسبتها لتلك السورة أن كثيرا من مجملاتها تشرح بما في هذه السورة وأن سورة وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ [آل عمران: 133] فكأن السورتين بمنزلة سورة إِلَيْهِمْ [آل عمران: 199] وقد ورد أن اليهود قالوا لما نزل مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ [البقرة: 245، الحديد
الفواتح الإلهية والمفاتح الغيبية
حَبْلٌ اى سلسلة متخذة مِنْ مَسَدٍ مفتول قد فتل من الحديد تحمل بها الحطب مع انها من اشرف قريش اى وزوجها ايضا خاتمة سورة تبت عليك ايها المريد المعتبر المستبصر عصمك الله عن تباب الدارين وخسارهما وبوارهما ان الدنيا وما يترتب عليها من اللذات البهيمية الساقطة عن رتبة الاعتبار الزائغة الزائلة بلا قرار ومدار [سورة الإخلاص] فاتحة سورة الإخلاص لا يخفى على من اتصف بالمعرفة الإلهية وانكشف بوحدته واستقلاله سبحانه في
البحر المحيط في التفسير
وقالت فرقة : المعنى أذبنا له النحاس على نحو ما كان الحديد يلين لداود ، عليه السلام . وقال الزمخشري : أراد بها معدن النحاس نبعاً له ، كما ألان الحديد لداود ، فنبع كما ينبع الماء من العين والإنة الحديد وإسالة القطر هو استخراج ذو بهما بالنار واستعمال الآلات منهما . ( وَمِنَ الْجِنّ ( : هم
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
فلسنا بالجبال ولا الحديدا فنصب (الحديد) على العطف به على موضع (الجبال)، لأنها لو لم تكن فيها (باء) خافضة كانت نصبا، فعطف بـ (الحديد) على معنى (الجبال)، لا على لفظها. فلسنا بالجبال ولا الحديد فهبها أمة ذهبت ضياعا ... يزيد أميرها وأبو يزيد أكلتم أرضنا فجردتموها ...