الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من أراد الحج فليتعجل فإنه قد تضل الضالة ويمرض المريض وتكون الحاجة " وأخرج الأصبهاني في الترغيب عن ابن ولا أهل مهل على شرف إلا أهل ما بين يديه وكبر حتى ينقطع منه منقطع التراب " وأخرج البيهقي عن أنس بن مالك جابر بن عبد الله يرفعه " قال : ما أمعر حاج قط " قيل لجابر : وما الأمعار ؟ قال : ما افتقر وأخرج ابن أبي شيبة والترمذي وصححه والنسائي وابن جرير وابن خزيمة وابن حبان عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

تجعلني بدعائك شقيا وكن بي رؤوفا رحيما يا خير المسؤولين ويا خير المعطين " وأخرج الطبراني في الدعاء عن ابن عبد الرزاق في المصنف وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة وأبو ذر الهروي في المناسك عن أبي مجلز قال : شهدت ابن معنى هو ؟ قال : مثل الرجل بينه وبين سيده جناية فتعلق بثوبه وتنصل إليه وتحدى له ليهب له جنايته وأخرج ابن زنجويه والأزرقي والجندي ومسدد والبزار في مسنديهما وابن مردويه والأصبهاني في الترغيب عن أنس بن مالك قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وكيع والفريابي وابن جرير وابن المنذر والحاكم من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله ألم تر إلى الذين من الأنبياء فدعا ربه أن يحييهم حتى يعبدوه فأحياهم وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم من طريق عكرمة عن ابن عباس في الآية قال : كانوا أربعة آلاف من أهل قرية يقال لها داوردان خرجوا فارين من الطاعون وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق أسباط عن السدي عن أبي مالك في الآية قال : كانت قرية يقال لها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

راحلتي أمام محمد أرجو فواضله وحسن نداه و قال أيضا : تيممت قيسا وكم دونه من الأرض من مهمه ذي شرر وأخرج ابن الزكاة في الشيء الواجب فأما في التطوع فلا بأس بأن يتصدق الرجل بالدرهم الزيف هو خير من التمرة وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه قال كان رجال يعطون زكاة أموالهم من التمر فكانوا بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه يقول : لو كان لك على رجل حق لم ترض أن تأخذ منه دون حقك فكيف ترضى لله بأردأ مالك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابنه عن ابن حليس قال : قال عيسى : إن الشيطان مع الدنيا ومكره مع المال وتزيينه عند الهوى واستكماله عند الشهوات وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد عن جعفر بن برقان قال : كان عيسى يقول : اللهم إني أصبحت لا أستطيع والصالحين وإذا سلك بك سبيل أهل الرخاء فاعلم أنه سلك بك غير سبيلهم وخولف بك عن طريقهم وأخرج أحمد عن مالك تأتون عليكم ثياب الشعر وقلوبكم قلوب الخنازير البسوا ثياب الملوك ولينوا قلوبكم بالخشية وقال عيسى : يا ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد والبيهقي في الشعب بسند حسن عن ابن عباس قال : " قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ما من جرعة أحب إلى الله من جرعة غيظ يكظمها عبد ما كظم عبد لله إلا ملأ الله جوفه إيمانا " وأخرج البيهقي عن ابن يتحادون مهراسا فقال : أتحسبون الشدة في حمل الحجارة ؟ إنما الشدة أن يمتلىء الرجل غيظا ثم يغلبه " وأخرج ابن النبي صلى الله عليه و سلم ما الإيمان ؟ فقال : الصبر والسماحة وخلق حسن " وأخرج البيهقي عن كعب بن مالك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول " يخرجون من النار بعدما دخلوا " ونحن نقرأ كما قرأت وأخرج ابن جرير عن عكرمة ان نافع بن الازرق قال لابن عباس وماهم بخارجين منها فقال ابن عباس : ويحك ! أولئك هم أهلها الذين هم أهلها وأخرج ابن المنذر والبيهقي في الشعب عن أشعث قال : قلت : أرأيت قول الله : انك والله لاتسقط على شيء ان للنار أهلا لايخرجون منها كما قال الله تعالى وأخرج أبو الشيخ عن أبي مالك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عليه و سلم فيمن يحرسه فلما نزلت والله يعصمك من الناس ترك رسول الله صلى الله عليه و سلم الحرس وأخرج ابن لاحاجة لي إلى من تبعث " وأخرج الطبراني وأبو الشيخ وأبو نعيم في الدلائل وابن مردويه وابن عساكر عن ابن من مخافة الغوائل حتى نزلت آية العصمة والله يعصمك من الناس " وأخرج الطبراني وابن مردويه عن عصمة بن مالك " كنا نحرس رسول الله صلى الله عليه و سلم بالليل حتى نزلت والله يعصمك من الناس فترك الحرس " وأخرج ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الظالمين وأخرج عبد بن حميد وأبو داود في ناسخه وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن أبي مالك وأخبروهم أنه يشق عليكم فيتقون مساءتكم ثم أنزل الله وقد نزل عليكم في الكتاب النساء الآية 140 الآية وأخرج ابن عبد بن حميد وابن المنذر عن محمد بن علي قال : إن أصحاب الأهواء من الذين يخوضون في آيات الله وأخرج ابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ عن ابن جريج قال : كان المشركون يجلسون إلى النبي صلى الله عليه و سلم يحبون

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مجاهد إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة قال : النداء عند الذكر عزمة وأخرج أبو الشيخ في كتاب الأذان عن ابن آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن ابن بعد يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله الآية وأخرج الدارقطنى عن ابن بعد الزوال من الظهر وأظهر ذلك وأخرج أبو داود وابن ماجة وابن حبان والبيهقي عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك