تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
ج 3 ، ص : 103 ما أكثر ما تدعو بهذا الدعاء فقال : « ليس من قلب إلا وهو بين إصبعين من أصابع الرّحمن ، إن وقد جاءوا بهذا الدعاء بعد الإيمان بالمتشابه ، ليستشعروا أنفسهم الخوف من تسرّب الزيغ الذي يسلبهم الرحمة في ذلك اليوم ، وهذا الخوف هو مبعث الحذر والتوقي منه. لِأُولِي الْأَبْصارِ (13) تفسير المفردات تغنى : أي تنفع ، وقود (بفتح الواو) أي حطب ونحوه ، والدأب : العادة من
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وعلى ما قاله أبو حنيفة تجري ترددات في خلال الصلاة ، وهي خارقة نظام الصلاة من غير حاجة ، ومعلوم أن قطع نية القدوة أمثل من احتمال ترددات لا لحاجة في خلال الصلاة. الذي سبقه الحدث ، إنه يتردد «2» وصلاته صحيحة ، وذلك أيضا خلاف الأصول ، فلا جرم قال أبو يوسف : الذي كان من ذلك على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في صلاة الخوف ، لا يجوز مثله بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وإذا كان الخوف أشد من ذلك ، وكان التحام القتال ، فإن المسلمين يصلون على ما أمكنهم مستقبلي القبلة ومستدبريها
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
والجذوة قد تكون قبسا وغير قبس، ولا شك أن الحالة الأولى أكمل وأتم لما فيها من زيادة نفع الشهاب على الجذوة ، ولما فيها من الدلالة على الثبات وقوة الجنان. وقد وضع كل تعبير في موطنه اللائق به، ففي موطن الخوف ذكر الجمرة ، وفي غير موطن الخوف ذكر الشهاب والقبس بجاء، غير أنهم يذكرون في بعض تصريفات (أتى) ما يدل على السهولة، فيقولون مثلا في تفسير الطريق الميتاء من ويقال: أتّيت للسيل، فأنا أؤتّيه إذا سهلت سبيله من موضع إلى موضع ليخرج إليه ..
أحكام القرآن
وعلى ما قاله أبو حنيفة تجري ترددات في خلال الصلاة ، وهي خارقة نظام الصلاة من غير حاجة ، ومعلوم أن قطع نية القدوة أمثل من احتمال ترددات لا لحاجة في خلال الصلاة. الذي سبقه الحدث ، إنه يتردد «2» وصلاته صحيحة ، وذلك أيضا خلاف الأصول ، فلا جرم قال أبو يوسف : الذي كان من ذلك على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في صلاة الخوف ، لا يجوز مثله بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وإذا كان الخوف أشد من ذلك ، وكان التحام القتال ، فإن المسلمين يصلون على ما أمكنهم مستقبلي القبلة ومستدبريها
تفسير أحمد حطيبة
هلع المنافقين وخوفهم من القتال الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد ذكر الله سبحانه وتعالى في هذه الآيات من سورة الأحزاب وما قبلها الفرق بين المؤمنين وبين المنافقين، كيف صنع المنافقون في يوم الأحزاب من تخذيلهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن كذبهم عليه وعلى المؤمنين، ومن ظنهم السوء بربهم سبحانه وتعالى، وكيف صنع المؤمنون من تصديقهم للنبي صلى الله عليه وسلم، وحسن ظنهم الله عليه وسلم وعن أصحابه: إنهم من أجبن الناس عند اللقاء، وإنهم من أجوع الناس بطوناً، ويقولون عنهم:
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الفزع وهو الخوف وقال مجاهد كشف عن قلوبهم الغطاء يوم القيامة والمعنى أن الشفاعة لا تكون من أحد من هؤلاء المعبودين من دون الله من الملائكة والأنبياء والأصنام إلا أن الله سبحانه يأذن للملائكة والأنبياء ونحوهم فى الشفاعة لمن يستحقها وهم على غاية النزع من الله كما قال تعالى ) وهم من خشيته مشفقون ( فإذا أذن لهم فى الشفاعة فزعوا لما يقترن بتلك الحالة من الأمر الهائل والخوف الشديد من أن يحدث شىء من أقدار الله فإذا ثم أمر الله سبحانه رسوله أن يبكت المشركين ويوبخهم فقال ) قل من يرزقكم من السماوات والأرض ( أى من ينعم
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وهو من العظمة بحيث لا يعجزه شيء. ويجوز أن يكون معطوفاً على قوله {أولئك مأواهم النار} لأن معناه: أولئك يمهلهم الله إلى انقضاء ما ضرب لهم من الآجال مع مبالغتهم في الإعراض. ثم يكون مأواهم النار ولا يعجل لهم ما يستحقونه من الشر {ولو يعجل الله للناس الشر} أي ولو يريد عجلة الشر وعدل عن أن يقال: ولو يستعجل الله للناس الشر {استعجالهم بالخير} أي يعجل، دفعاً لإيهام النقص بأن من يستعجل
تفسير مقاتل بن سليمان
- 1- وذلك أن قريشا كانوا تجارا يختلفون إلى الأرض ثم سميت «قريش «1» » ، وكانوا يمتارون «2» في الشتاء من الأردن وفلسطين لأن ساحل البحر «أدفأ «3» » ، فإذا كان الصيف تركوا طريق الشتاء والبحر من أجل الحر، وأخذوا إلى اليمن للميرة فشق عليهم الاختلاف، فأنزل الله- تعالى- «لِإِيلافِ قُرَيْشٍ» يقول لا اختلاف لهم «ولا تجارة «4» » قد قطعناها عنهم فذلك: «إِيلافِهِمْ «5» » رِحْلَةَ الشِّتاءِ وَالصَّيْفِ- 2- فقذف الله- عز إلى اليمن. (4) «ولا تجارة» : من ف، وفى ل: «ولا عاد» . (5) «إيلافهم» : من ل، وفى أ، ف: «الفهم» . [....
تفسير المراغي
والمراد من هذا النهى التهييج والتشدد فى المخالفة والتصميم على معاداتهم. حَلَّافٍ) أي ولا تطع المكثار من الحلف بالحق وبالباطل. الخوف من الله. أعراضهم بذكر مثالبهم. (4) (مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ) أي نقال للحديث من قوم إلى قوم على وجه الإفساد بينهم. وأصل النميمة الحركة الخفيفة ومنه أسكت الله نأمنه أي ما ينمّ عليه من حركته.