الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كان يأخذ مأخذها من قبائل العرب الأنصار ، الأوس والخزرج وخزاعه وثقيف وبني عامر بن صعصعة وبطون كنانة بن بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : يعني له صياح ، قال : وهل تعرف العرب ذلك قال : نعم أما سمعت الشاعر وهو يقول : كان بني معاوية بن بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الشيخ عن محمد بن عباد بن جعفر في قوله {إلا الذين عاهدتم من المشركين} قال : هم بنو خزيمة بن عامر من بني بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لا أضرهم فركبت فرسي وعصيت الأزلام حتى إذا سمعت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو لا يلتفت وأبو بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن بكر بن مضر أن هشام بن عبد الملك سأله عن ذي القرنين : أكان نبيا فقال : لا ولكنه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد في الزهد ، وعَبد بن حُمَيد من طريق أبي هلال عن بكر بن عبد الله المزني قال : لما أرادوا أن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
دينهم ، فلما نزلت {الم غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين} قالوا : يا أبا بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وقرأناها ولكنها ذهبت في قرآن كثير ذهب مع محمد وآية ذلك ان النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قد رجم وان أبا بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تحته برمة ثم رفعوا البرمة فإذا الدرع تحتها فأتوا به خالد بن الوليد ، فلما قدموا المدينة حدث الرجل أبا بكر
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{فِي بِضْعِ سِنِينَ} عِنْد رَأس سبع سِنِين وَكَانَ قد بَايع بذلك أَبُو بكر الصّديق أبي بن خلف الجُمَحِي