الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه قال : دخلوا دار الندوة يأتمرون بالنبي صلى الله عليه و سلم فأطلع الله نبيه صلى الله عليه و سلم على ذلك فخرج هو وأبو بكر رضي الله عنه إلى غار في جبل يقال ثور وقام يخرج من مكة وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : شرى علي رضي الله عنه نفسه ولبس ثوب النبي صلى الله عليه و سلم ثم نام مكانه وكان المشركون يحسبون أنه رسول الله صلى الله عليه و سلم وكانت قريش تريد أن تقتل النبي صلى الله عليه و سلم فجعلوا يرمقون عليا ويرونه النبي صلى الله عليه و سلم وجعل علي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله عنه قال " قبض رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم حنين قبضة من الحصى فرمى بها في وجوهنا فانهزمنا البغلة البيضاء فإذا هو رسول الله صلى الله عليه و سلم فتلقتنا عنده رجال بيض حسان الوجوه قالوا لنا : شاهت صلى الله عليه و سلم إذ قلت : يا نبي الله إني لأرى خيلا بلقا ! رضي الله عنه : أين المهاجرون أين أصحاب سورة البقرة ؟ - بصوت عال - هذا رسول الله صلى الله عليه و سلم بالسيوف فقال النبي صلى الله عليه و سلم : الآن حمي الوطيس "

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الجزية لقول الله تعالى حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون وأخرج ابن أبي شيبة عن مسروق رضي الله عنه " وأخرج ابن أبي شيبة عن الزهري رضي الله عنه قال : أخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم الجزية من مجوس عنه الجزية من المجوس حتى شهد عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم أخذها من مجوس هجر وأخرج ابن أبي شيبة عن الحسن بن محمد بن علي رضي الله عنهم قال " كتب رسول الله صلى الله عليه عنه استشار الناس في المجوس في الجزية فقال عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنه قال : لما نزلت والذين يكنزون الذهب والفضة كنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في بعض أسفاره فقال عنه : أنا أفرج عنكم فانطلق عمر رضي الله عنه واتبعه ثوبان رضي الله عنه فأتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : يا نبي الله إنه قد كبر على أصحابك هذه الآية فقال " إن الله لم يفرض الزكاة إلا ليطيب بها ما بقي من أموالكم وإنما فرض المواريث من أموال تبقى بعدكم فكبر عمر رضي الله عنه ثم قال له النبي صلى الله فقال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسول الله ماذا نكنز اليوم ؟ قال " لسانا ذاكرا وقلبا شاكرا وزوجة صالحة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن جرير عن محمد بن كعب القرظي وغيره قالوا : قال عبد الله بن رواحة لرسول الله صلى الله عليه و سلم الآية على رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو في المسجد إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم الآية فكبر صلى الله عليه و سلم " من سل سيفه في سبيل الله فقد بايع الله " وأخرج ابن سعد عن عباد بن الوليد بن عبادة بن الصامت " أن أسعد بن زرارة أخذ بيد رسول الله صلى الله عليه و سلم ليلة العقبة فقال : يا أيها الناس اشترط علي فقال : تبايعوني على أن تشهدوا أن لا إله إلا الله وإني رسول الله صلى الله عليه و سلم وتقيموا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم " إن الله حين خلق الخلق جعلني من خير خلقه ثم حين فرقهم جعلني في خير الفريقين ثم صلى الله عليه و سلم " إن الله خلق الخلق فاختار من الخلق بني آدم واختار من بني آدم العرب واختار من العرب صلى الله عليه و سلم قال : قسم الله الأرض نصفين فجعلني في خيرهما ثم قسم النصف على ثلاثة فكنت في خير ثلث ثم اختارني من بني هاشم " وأخرج ابن سعد عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال : قال رسول الله صلى الله عليه ألقى ذلك النور في صلبه قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : فأهبطني

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأنا أشهد بهما من عند الله فأين ترى أن نجعلهما ؟ قال : أختم بهما آخر ما نزلت من القرآن فختمت بهما براءة الله عليه و سلم " جاء جبريل فقال لي : يا محمد إن ربك يقرئك السلام وهذا ملك الجبال قد أرسله الله إليك صلى الله عليه و سلم " إن الله رحيم ولا يضع رحمته إلا على رحيم قلنا : يا رسول الله كلنا نرحم أموالنا رؤوف رحيم " وأخرج ابن مردويه عن سعد بن أبي وقاص قال " لما قدم رسول الله صلى الله عليه و سلم المدينة صلى الله عليه و سلم " إن الله رحيم يحب الرحيم يضع رحمته على كل رحيم قالوا : يا رسول الله إنا لنرحم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنه " أنه سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءا ولفظ ابن عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة " وأخرج البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول " لم يبق من النبوة إلا عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " الرؤيا الصالحة جزء من سبعين جزءا من النبوة " وأخرج رضي الله عنه : سألت عنها رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال " هي الرؤيا الصالحة يراها المؤمن لنفسه أو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله صلى الله عليه و سلم " لو لم يقل يوسف عليه السلام الكلمة التي قالها : ما لبث في السجن طول ما لبث حيث يبتغي الفرج من عند غير الله تعالى " وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وأبو الشيخ عن عكرمة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " لولا أنه يعني يوسف قال الكلمة التي قال ما لبث في السجن طول ما لبث " وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله نبي الله صلى الله عليه و سلم قال : " رحم الله يوسف لولا كلمته ما لبث في السجن طول ما لبث قوله اذكرني

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنه - قال : أتى رسول الله صلى الله عليه و سلم بقناع من بسر فقال : " مثل كلمة طيبة كشجرة طيبة حتى بلغ عنه - قال : كنا عند أنس فأتينا بطبق عليه رطب فقال أنس - رضي الله عنه لأبي العالية - رضي الله عنه - كل يا أبا العالية فإن هذا من الشجرة التي ذكر الله في كتابه " ضرب الله مثلا طيبة كشجرة طيبة ثابت أصلها " أكلها كل حين بإذن ربها قال عبد الله - رضي الله عنه - : فوقع في نفسي أنها النخلة فأردت أن أقول : هي الله عليه و سلم : هي النخلة " وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال : لما نزلت هذه