الكشف والبيان عن تفسير القرآن

. ¬__________ = ابن كثير، وعند النسائي في "عشرة النساء"، وابن مردويه عن أبي هريرة، وعند الطبراني عن ابن عباس وعند غيرهم أن ذلك بسبب تحريمه مارية على نفسه، وهذِه الروايات جاءت من طرق يقوي بعضها بعضا كما قال ابن اهـ. (¬1) رواه ابن أبي حاتم كما في "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 14/ 50، وابن مردويه كما في "الدر المنثور " للسيوطي 6/ 369 من طريق حفص بن عمر العدني، أخبرنا الحكم بن أبان، حدثنا عكرمة، عن ابن عباس فذكره. قال ابن كثير بعد إيراده: وهذا قول غريب، والصحيح أن ذلك كان في تحريمه العسل.

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

وقد ثقل ابن جرير عن ابن عباس وابن الزبير أنهما كانا يقولان في الميت ترك بنتًا وأختًا: إنه لا شيء للأخت قال ابن كثير: (وخالفهما الجمهور فقالوا في هذه المسألة: للبنت النصف بالفَرْض، وللأخت النصف الآخر بالتعصيب قال ابن كثير: (فإن فرض أن معه من له فَرْضٌ صُرِفَ إليه فرضُه، كزوج أو أخ من أم، وصُرِف الباقي إلى الأخ قال ابن جرير: (وذلك إذا ورث كلالةً، والإخوة والأخوات إخوته وأخواته لأبيه وأمه، أو: لأبيه). ¬_________ أخرجه البخاري (6741)، وانظر تفسير ابن كثير، سورة النساء، آية (176). (¬2) حديث صحيح.

الأحاديث المشكلة الواردة في تفسير القرآن الكريم

وهو اختيار: ابن جرير، وابن كثير، والشوكاني، والشنقيطي. (¬6) ومما يرجح هذا الاختيار: 1 - أنَّ الضمائر وصححه الحافظ ابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم» (1/ 142)، والحافظ ابن حجر في «الفتح» (6/ 568). ( ¬2) أخرجه ابن جرير في تفسيره (4/ 357)، وابن أبي حاتم في تفسيره (4/ 1113). (¬3) المصادر السابقة. (¬4) أخرجه ابن جرير في تفسيره (4/ 357). (¬5) المصدر السابق. (¬6) انظر على الترتيب: تفسير الطبري (4/ 360)، وتفسير ابن كثير (1/ 590)، وفتح القدير، للشوكاني (1/ 807)، وأضواء البيان، للشنقيطي (7/ 264). (¬7) انظر

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

الثعلبي: 1/ 198. (¬3) أنظر: تفسير الطبري (935): ص 2/ 72. (¬4) تفسير ابن عثيمين: 1/ 178. (¬5) الفرق بين تفسير الطبري (943): ص 2/ 76. (¬8) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم (527): ص 1/ 110. (¬9) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم (528): ص 1/ 110. (¬10) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم (529): ص 1/ 110. (¬11) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم (529): ص 1/ 110، والطبري (942): ص 2/ 76. (¬12) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم (530): ص 1/ 110. (¬13) تفسير وانظر: تفسير ابن كثير: 1/ 262.

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

سورة القيامة قال ابن الجزري: ......... ... را برق الفتح مدا ... قال ابن الجزري: ............... ... ............ ويذرو معه يحبّون كسا حما دفا ... ............... فقرأ المرموز له بالكاف من «كسا» ومدلول «حما» والمرموز له بالدال من «دفا» وهم: «ابن عامر، وأبو عمرو، ويعقوب ، وابن كثير» «يحبون، ويذرون» __________ (1) انظر: تفسير الشوكاني ج 5/ 336.

أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير

وقال ابن كثير : " وقوله تعالى : { لَيْسَ عَلَيْكُمْ îy$sYم_ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ والشاطبي أورد هذا المثال لبيان أن قول ابن عباس بالنسخ ليس هو النسخ في إطلاق الأصوليين والمتأخرين، وقد سبق بيان ذلك (¬3) ، سوى أنه ههنا لم يبين الشاطبي مراد ابن عباس بالنسخ، كما بينه في مواضع أخرى (¬4) . ¬__________ (¬1) مدارك التنْزيل 2/158 . (¬2) تفسير القرآن العظيم 3/392 . (¬3) انظر : ص211، 212 . (¬4

التفسير والمفسرون

أمراً خيالياً بعيداً عن الآية، وإنما هو - فى كثير من الأحيان - نتيجة اجتهاد علمى له قيمته، فمثلاً مَنْ يضع فى التفسير شيئاً وينسبه إلى علىّ أو إلى ابن عباس، لا يضعه على أنه مجرد قول يلقيه على عواهنه، وإنما هو رأى له، واجتهاد منه فى تفسير الآية، بناه على تفكيره الشخصى، وكثيراً ما يكون صحيحاً، غاية الأمر أنه ثم إن هذا التفسير المنسوب إلى علىّ أو ابن عباس لم يفقد شيئاً من قيمته العلمية غالباً، وإنما الشئ الذى لا قيمة له فيه هو نسبته إلى علىّ أو ابن عباس.

إيجازالبيان عن معاني القرآن

. ___________ (1) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن : 543. ونقله الفخر الرازي في تفسيره : 32/ 194 عن ابن قتيبة ، وكذا القرطبي في تفسيره : 2/ 257 ، وأبو حيان في البحر المحيط : 8/ 531. (2) ينظر معاني القرآن للفراء : 3/ 301 ، وتفسير الطبري : 30/ 353 ، وتفسير ابن كثير

أسانيد التفسير

عن سفيان بن عيينة عن الأعمش، قال: قال مجاهد: لو كنتُ قرأت قراءة ابن مسعود لم أحتج إلى أن أسأل ابن عباس ولتأخُّر وفاة ابن عباس، ولحاجة الناس إليه، انتشر قوله وكثُر تلاميذه، والمروي عن ابن عباس كثير، يقرب من تفسير ابن عباس وعنايته بلغة العرب وأشعارهم وأكثر تفسيره احتجاج بلغة العرب، وأقوال الفصحاء من الشعراء وجُل تفسير ابن عباس صحيح، وأما ما نقله البيهقي ومحمد بن أحمد بن شاكر القطَّان في "مناقب الشافعي" من طريق ابن عبد الحكم، قال: سمعت الشافعي يقول: لم يثبت عن ابن عباس في التفسير إلا شبيهٌ بمائة حديث، فيظهر أنه

أقوال الحسين بن الفضل في التفسير

على الأقل بمجموع طرقه ؛ لأن أكثرها ليست شديدة الضعف ، بل إنَّ بعضها صحيح لذاته عند البزار، وغيره عن ابن عمرو ، فتضعيف النووي إياه مردود ، وكذا إعلال ابن كثير لبعض طرقة في " التاريخ " (¬3) " والتفسير " (¬4 يسنده ما ذكره كثير من المفسرين ، ومن ذلك : ما قاله الزمخشري: "وكان يحيى فائقاً لقومه وفائقاً للناس كلهم بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى } [ مريم : 7 ] فقد نبَّه أنه سماه بذلك من حيث إنه لم تمته الذنوب كما أماتت كثير كثير المروي في هذا المعنى ووصف الموقوف بأنه أصح إسناداً من المرفوع ..