المختصر في تفسير القرآن الكريم
يا أيها الذين آمنوا بالله واتبعوا رسوله، أنفقوا من المال الحلال الطيب الذي كسبتموه، وأنفقوا مما أخرجنا
التفسير البسيط
به أحدٌ فاستَأْخِرَن أو تَقَدَّمَ (¬1) ويقال: قاسمت فلانًا المال مقاسمةً، وأقسمنا، وتقاسمنا المال فيما
التفسير البسيط
وسميت الزكاة ماعونًا، لأنه يؤخذ من المال ربع عشره فهو قليل من كثير (¬3) (والله أعلم بالصواب) (¬4). ¬_ الملاذ، ولا ضيعته: أي لم أكن سيئ التدبير فيهلك لسوء التدبير، وإنما صرف إلى الحقوق التي يلزمنا إنفاق المال
تفسير القرآن العظيم - جزء عم
{وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ} أي الإنسان لحب المال قوي مجد في طلبه وتحصيله، وحبه لذلك هو الذي {أَفَلَا يَعْلَمُ} الإنسان ويتيقن فيعمل لذلك ولا يكن همه المال، والاستفهام للإنكار.
تفسير السلمي
قال بعضهم : جمع المال من علامة الجهل ، وحب المال من علامة النفاق ، والبخل بالمال من علامة الكفر .
تفسير القرآن للعثيمين
المعترض يذكر وجه اعتراضه لمخاطبه؛ لقولهم: { أنى يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه ولم يؤت سعة من المال يراد به الاستكشاف، والبحث عن السبب بدون اعتراض: كيف كان ملكاً ونحن أحق بالملك منه، ولم يؤت سعة من المال
زاد المسير في علم التفسير
العيش وطول العمر ثم يطمع أن أزيد فيه قولان أحدهما يطمع أن أدخله الجنة قاله الحسن والثاني أن أزيده من المال والولد قاله مقاتل قوله تعالى كلا أي لا أفعل فمنعه الله المال والولد حتى مات فقيرا إنه كان لآياتنا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله {إن ترك خيرا} قال : الخير المال. أخرج ابن جرير عن مجاهد قال : الخير في القرآن كله المال {إن ترك خيرا} ، (لحب الخير) (العاديات الآية 8)
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أرسلني ابن عباس إلى زيد بن ثابت أسأله عن زوج وأبوين فقال زيد : للزوج النصف وللأم ثلث ما بقي وللأب بقية المال الله تجد هذا قال : لا ، ولكن أكره أن أفضل أما على أب ، قال : وكان ابن عباس يعطي الأم الثلث من جميع المال
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
{وأَقْنَى} وأعطى القنية وهي المال الذي تأثلته، وعزمت أن لا نخرجه من يدك. ويحسبهم الجاهل أن لهم القنيات لما فيهم من التعفف والتلطف، وهذا المعنى هو المعني بقول الشاعر: قد يكثر المال