غرائب القرآن ورغائب الفرقان
(سورة الحديد) (مدنية وقيل مكية حروفها ألف وأربعمائة وأربعة وسبعون كلماتها خمسمائة وأربعة وأربعون آياتها تسعة وعشرون) [سورة الحديد (57) : الآيات 1 الى 29] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سَبَّحَ لِلَّهِ
البحر المحيط في التفسير
البحر المحيط ، ج 10 ، ص : 97 سورة الحديد [سورة الحديد (57) : الآيات 1 إلى 29] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ
تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية
تعالى منها ، ذكر سبحانه وتعالى ما أنشأه من ذلك الأكثف ، وهو أصلب الأشياء بقوله تعالى : {وألنا له الحديد لذلك وسأل الله تعالى أن يسبب له سبباً يستغني به عن بيت المال يتقوت منه ويطعم عياله ، فألان الله له الحديد والضرب في البرد والحر ، والظاهر ـ كما قال البقاعي ـ أنه لم يكن في حلقها مسامير لعدم الحاجة بإلانة الحديد جزء : 3 رقم الصفحة : 350 تنبيه : كما ألان الله تعالى لداود عليه السلام الحديد ألان لنبينا صلى الله عليه
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
لا إله إلا الله واستغفر لذنبك} فأمر بالعمل بعد العلم وقال: {اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو} (الحديد {لولا} أي: هلا، ولا التفات إلى قول بعضهم أن لا زائدة والأصل لو {نزلت سورة} أي سورة كانت، نسرّ بسماعها ، ونتعبد بتلاوتها، ونعمل بما فيها {فإذا أنزلت سورة} أي: قطعة من القرآن، تكامل نزولها كلها تدريجاً، أو مبينة، لا يلتبس شيء منها بنوع إجمال، ولا ينسخ لكونه جامعاً للمحاسن في كل زمان ومكان وقال قتادة: كل سورة
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
[سورة الأحزاب (33) : آية 19] أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذا جاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ [سورة الأحزاب (33) : آية 20] يَحْسَبُونَ الْأَحْزابَ لَمْ يَذْهَبُوا وَإِنْ يَأْتِ الْأَحْزابُ يَوَدُّوا [سورة الأحزاب (33) : آية 21] لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا الشدائد، أو هو في نفسه قدوة يحسن التأسي به كقولك في البيضة عشرون منا حديداً أي هي في نفسها هذا القدر من الحديد [سورة الأحزاب (33) : آية 22] وَلَمَّا رَأَ الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزابَ قالُوا هذا ما وَعَدَنَا اللَّهُ
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
نقاتل في سبيل الله}، وحذفه من قوله: {وَمَا لَكُمْ لا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ} [سورة الحديد: 8]، قيل: هما لغتان فصيحتان للعرب: تحذف " أن " مرة مع قولها: " ما لك "، فتقول: " ما لك لا تفعل إلى معناه، إذ كان معناه: ما منعك؟ كما قال تعالى ذكره: (مَا مَنَعَكَ أَلا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ) [سورة الأعراف: 12]، ثم قال في سورة أخرى في نظيره: (مَا لَكَ أَلا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ) [سورة الحجر:
التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا
في تفسير يحيى فمن ذلك قول يحيى: قوله: {من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له} (¬1) وتفسيره في سورة استغفروا ¬_________ (¬1) البقرة: 245. (¬2) البقرة: 261، ق: 84 / ب. (¬3) الأعراف: 54. (¬4) الزمر: 5. (¬5) الحديد
التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا
. (¬8) الحديد: 19. (¬9) الزمر: 69. (¬10) يوسف: 46. (¬11) أخرجه الترمذي - كتاب التفسير - باب ومن سورة
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
: حاجز يفصل كلّا منهما من الآخر، ويمنعه من الاستطراق إليه، وهذا الحجاب هو السور الذي سيأتي ذكره في سورة الحديد بقوله: {يَوْمَ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونا نَقْتَبِسْ
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
ومن أعظم الذنوب أن يتعلم الرجل آية من القرآن أو سورة ثم ينساها. وفي الحديث: "إن هذه القلوب لتصدأ كما يصدأ الحديد"، قيل: وما جلاؤها؟ قال: "تلاوة القرآن وذكر الله". 31