منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ومعه المقصد لتلخيص ما في المرشد

عامر، وقرأ الأعرج وقتادة، وقيله على الابتداء، وعليها يحسن الوقف على يؤفكون وليس بوقف إن جر عطفا على الساعة ، أي: وعنده علم الساعة وعلم قيله، وكذا: إن عطف على محل بالحق، أي: شهد بالحق وبقيله، فافهم هذه الثمانية

حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي

عليك باللعنة إلى يوم الدين ثم إذا جاء ذلك اليوم لقيت ما تنسى اللعن معه، أي: خسر المكذبون إلى قيام الساعة بأنواع من المحن والبلاء فإذا قامت الساعة يقعون في ما ينسون معه هذا الخسران وذلك هو الخسران المبين.

حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي

قال الطَّيبي: يريد أن تقدير الساعة ليس للتحديد بل للمثل لأقصر وقت، لأن التقديم والتأخير لا يتصور ثمة. اهـ قال الزجاج: ولا أقل من ساعة، ولكن ذكرت الساعة لأنها أقل أسماء

التفسير الوسيط

4 - عرضت بعد ذلك لذكر أَهوال قيام الساعة: من النفخ في الصور، ورفع الأَرض والجبال وتفتتها، وانشقاق السماء التفسير 1 - 2 - {الْحَاقَّةُ (1) مَا الْحَاقَّةُ (2)}: الحاقة؛ هي القيامة: وسميت بهذا الاسم لأَنها الساعة

الآيات الكونية دراسة عقدية

والله سبحانه وتعالى أخبر أن الساعة من علم الغيب الذي لا يعلمه إلا هو، قال تعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} (¬5)، والشمس إنما تجمع عند قيام الساعة

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

يَشْعُرُونَ) أي هل ينتظر هؤلاء الأحزاب المختلفون فى شأن عيسى القائلون فيه الباطل من القول - إلا أن تقوم الساعة روى ابن مردويه عن أبى سعيد قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم « تقوم الساعة والرجلان يحلبان النعمة

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

آتاهم : أي ألهمهم ، بغتة : أي فجأة ، والأشراط : العلامات ، واحدها شرط (بالسكون والفتح) ومنه أشراط الساعة اهتدوا ، وألهمهم ربهم ما يتقون به النار ، ثم عنّف أولئك المكذبين وذكر أن عليهم أن يرعووا قبل أن تجىء الساعة

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

(45) كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَها لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها (46) شرح المفردات الساعة المعنى الجملي كان المشركون يسألون الرسول عنادا واستهزاء عن الساعة ، ويطلبون إليه أن يعجل بها كما يرشد

مفاتيح الغيب

لقائل أن يقول إِذَا للوقت فكيف وجه البداية بها في أول السورة وجوابه من وجوه الأول كانوا يسألونه متى الساعة بحسب علاماته الثاني أنه تعالى أراد أن يخبر المكلف أن الأرض تحدث وتشهد يوم القيامة مع أنها في هذه الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أي الله استأثر بعلمها ولما كان السؤال عن الساعة عموماً ثم خصص بالسؤال عن وقتها جاء الجواب عموماً عنها بقوله { قل إنما علمها عند ربي } ثم خصصت من حيث الوقت فقيل { لا يجليها لوقتها إلا هو } وعلم الساعة من