الدر المنثور في التأويل بالمأثور

اشتروا الضلالة بالهدى } قال : استحبوا الضلال على الهدى { فما ربحت تجارتهم } قال : قد والله رأيتهم خرجوا من الهدى إلى الضلالة ، ومن الجماعة إلى الفرقة ، ومن الأمن إلى الخوف ، ومن السنة إلى البدعة .

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ثم كرر دعوته إلى الحق فقال ) يا أبت إني قد جاءني من العلم ما لم يأتك ( أخبر أنه قد وصل إليه من العلم على إرشاد الضال ولهذا أمره باتباعه فقال ) فاتبعني أهدك صراطا سويا ( مستويا موصلا إلى المطلوب منجيا من فيه فقال مريم : ( 44 ) يا أبت لا . . . . . ) يا أبت لا تعبد الشيطان ( أى لا تطعه فإن عبادة الأصنام هى من ثم بين له الباعث على هذه النصائح فقال ) يا أبت إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن ( قال الفراء معنى أخاف ثم صرح الخليل بما تضمنه سلامه من التوديع والمتاركة فقال ) وأعتزلكم وما تدعون من دون الله ( أى أهاجر بدينى

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقال آخرون: هو اسم من أسماء الله، وقسم أقسم الله به. * ذكر من قال ذلك: حدثنا عليّ، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، في قوله (طَهَ) قال: فإنه قسم أقسم الله به، وهو اسم من أسماء الله والذي هو أولى بالصواب عندي من الأقوال فيه قول من قال: معناه: يا رجل، لأنها كلمة معروفة في عكَّ فيما بلغني وبلغنا أن موسى لما سمع كلام الرب عز وجل استفزه الخوف، حتى قام على أصابع قدميه خوفا، فقال الله عز وجل: : أليس إنما أمر أن يطأ قدمه، فقال له عبد الله: هكذا أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وقال آخرون: هو اسم من أسماء الله، وقسم أقسم الله به. * ذكر من قال ذلك: حدثنا عليّ، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، في قوله(طَهَ) قال: فإنه قسم أقسم الله به، وهو اسم من أسماء الله والذي هو أولى بالصواب عندي من الأقوال فيه قول من قال: معناه: يا رجل، لأنها كلمة معروفة في عكَّ فيما بلغني وبلغنا أن موسى لما سمع كلام الرب عز وجل استفزه الخوف ، حتى قام على أصابع قدميه خوفا ، فقال الله عز وجل الرجل : أليس إنما أمر أن يطأ قدمه ، فقال له عبد الله : هكذا أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: بالعذاب والجهل بلغة هوزان قال : وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال : نعم أما سمعت قول الشاعر : كل امرىء من عباد الله مضطهد ببطن مكة مقهور ومفتون وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن سماك الحنفي قال : سألت ابن عمر والصبح لأنها تطول فيها القراءة " وأخرج البيهقي عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : لا تقصروا الصلاة في أدنى من أربعة برد من مكة إلى عسفان " وأخرج الشافعي والبيهقي عن عطاء بن أبي رباح أن عبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس كانا يصليان ركعتين ويفطران في أربعة برد فما فوق ذلك وأخرج ابن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال أبو جعفر: واختلفت القرأة في قراءة ذلك، فقرأه بعضهم:"إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله"، وذلك قراءة معظم أهل الحجاز والبصرة بمعنى إلا أن يخاف الرجل والمرأة أن لا يقيما حدود الله، وقد ذكر أن ذلك في قراءة أبي بن كعب: (إلا أن يظنا ألا يقيما حدود الله) . 4806- حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال قال: فذكرت ذلك لأيوب، فأتينا رجلا عنده مصحف قديم لأبي خرج من ثقة، فقرأناه فإذا فيه: (إلا أن يظنا ألا يقيما حدود الله، فإن ظنا ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به لا تحل له من بعد حتى تنكح

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال أبو جعفر: واختلفت القرأة في قراءة ذلك، فقرأه بعضهم:"إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله"، وذلك قراءة معظم أهل الحجاز والبصرة بمعنى إلا أن يخاف الرجل والمرأة أن لا يقيما حدود الله، وقد ذكر أن ذلك في قراءة أبي بن كعب:( إلا أن يظنا ألا يقيما حدود الله ). 4806- حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال قال: فذكرت ذلك لأيوب، فأتينا رجلا عنده مصحف قديم لأبي خرج من ثقة، فقرأناه فإذا فيه:( إلا أن يظنا ألا يقيما حدود الله، فإن ظنا ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به لا تحل له من بعد حتى تنكح

جامع البيان في تأويل آي القرآن

منهم"، قال، يتتبعونه. 10006 - حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله:"وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به" حتى بلغ"وإلى أولي الأمر منهم"، قال: الولاة الذين يَلُون في الحرب عليهم، (1 ) الذين يتفكرون فينظرون لما جاءهم من الخبر: أصدق، أم كذب؟ أباطل فيبطلونه، أو حق فيحقونه؟ قال: وهذا في الحرب، وقرأ:"أذاعوا به"، ولو فعلوا غير هذا: وردوه إلى الله وإلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم، الآية.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ذكر من قال ذلك: 18334- حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال وحدثنا إسحاق قال، حدثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: (فلما ذهب عن إبراهيم 18338- حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة: (فلما ذهب عن إبراهيم الروع) ، قال: ذهب عنه الخوف المثني قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله. * * * وزعم بعض أهل العربية من

جامع البيان في تأويل آي القرآن

منهم"، قال، يتتبعونه. 10006 - حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله:"وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به" حتى بلغ"وإلى أولي الأمر منهم"، قال: الولاة الذين يَلُون في الحرب عليهم، (1 ) الذين يتفكرون فينظرون لما جاءهم من الخبر: أصدق، أم كذب؟ أباطل فيبطلونه، أو حق فيحقونه؟ قال: وهذا في الحرب، وقرأ:"أذاعوا به"، ولو فعلوا غير هذا: وردوه إلى الله وإلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم، الآية.