تفسير مقاتل بن سليمان
[سورة محمد «1» ] سورة محمد- صلى الله عليه وسلم- مدنية عددها ثمان وثلاثون آية كوفية «2» __________ (1) سورة محمد: 38. وتسمى سورة محمد، وسورة القتال. (2) فى المصحف: (47) سورة محمد مدنية إلّا آية 13 فنزلت فى الطريق أثناء الهجرة وآياتها 38 نزلت بعد سورة الحديد
الأصلان في علوم القرآن
حرف الزاء: "الزبرة": قطعة عظيمة من الحديد.. سورة الكهف: {آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ} [آية: 96] . سورة المؤمنون: {فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا} [آية: 53] . سورة يوسف: {وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ} [آية: 72] . "يزفون": يسرعون.. سورة الصافات: {فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ} [آية: 94] . سورة الدخان: {إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ} [آية: 43] .
تفسير النسفي - دار النفائس
{ يَوْمَ يَقُولُ } [الحديد : 13] هو بدل من { يَوْمَ تَرَى } [الحديد : 12] { الْمُنَـافِقُونَ وَالْمُنَـافِقَـاتُ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا انظُرُونَا } [الحديد : 13] أي انتظرونا لأنه يسرع بهم إلى الجنة كالبروق الخاطفة النظرة وهي الإمهال جعل اتئادهم في المضي إلى أن يلحقوا بهم إنظاراً لهم { نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ } [الحديد 13] نصب منه وذلك أن يلحقوا بهم فيستنيروا به { قِيلَ ارْجِعُوا وَرَآءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا } [الحديد جزء : 4 رقم الصفحة : 332 { أَلَمْ يَأْنِ } [الحديد : 16] من أنى الأمر يأنى إذا جاء إناه أي وقته.
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
*فى سورة الحديد قال تعالى (وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ) وفي سورة المائدة قال (وَقَفَّيْنَا عَلَى
درة التنزيل وغرة التأويل
وقال في سورة النساء 36-37 في الموضع الأول إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا* الذين يبخلون..) . وقال في سورة الحديد 23-24: (والله لا يحب كل مختال فخور* الذين يبخلون..) .
تفسير القرآن العظيم
فهرس المحتويات تفسير سورة الواقعة الآيات: 1- 12 4 الآيات: 13- 26 7 الآيات: 27- 40 14 الآيات: 41- 56 25 الآيات: 57- 62 27 الآيات: 63- 74 28 الآيات: 75- 82 30 الآيات: 83- 87 34 الآيات: 88- 96 35 تفسير سورة الحديد الآيات: 1- 3 39 الآيات: 4- 6 42 الآيات: 7- 11 44 الآيات: 12- 15 48 الآيتان: 16 و 17 52 الآيتان
الأساس في التفسير
بين يدي سورة الحديد: قدم الألوسي لسورة الحديد بقوله: (أخرج جماعة عن ابن عباس أنها نزلت بالمدينة، وقال ، والبيهقي، وابن عساكر عن عمر رضي الله تعالى عنه أنه دخل على أخته قبل أن يسلم، فإذا صحيفة فيها أول سورة الحديد، فقرأه حتى بلغ آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ وقال صاحب الظلال في تقديمه لسورة الحديد: (هذه السورة بجملتها دعوة للجماعة الإسلامية كي تحقق في ذاتها
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قرأ سورة الحديد كتب من الذين آمنوا بالله ورسله".
تفسير القرآن - عبد الرزاق
كان يوم بدر ورأيت النبي A : يثب في الدرع (2) ، وهو يقول ( سيهزم الجمع ويولون الدبر ) __________ (1) سورة : القمر آية رقم : 45 (2) الدِّرْع : الزَّرَدِيَّة وهي قميص من حلقات من الحديد متشابكة يُلْبَس وقايةً
تفسير القرآن - عبد الرزاق
تعالى : ( حتى إذا فزع عن قلوبهم (1) ) قالا : لما كانت الفترة بين عيسى ، ومحمد ، ينزل الوحي مثل صوت الحديد قلوبهم ) حتى إذا جلي عن قلوبهم قالوا : ماذا قال ربكم ؟ قالوا : « الحق وهو العلي الكبير » __________ (1) سورة