محمد فاضل صالح السامرائي

آية (18) : * ما معنى تقياً في آية سورة مريم (قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا (18))؟ (د.فاضل السامرائي) يعني إن كان يرجى منك خير أو تتقي الله فإن أعوذ بالرحمن منك، يعني إن كنت متقياً، إن كنت تتقي الله، إن كنت تخاف الله، تحفل بالاستعاذة فأنا عائذة به، إن كنت متقياً إن كنت...

صالح التركي

كلمة ( وراء ) وردت في القرآن الكريم بأربعة معانٍ : بمعنى ( خلف ) قال تعالى ( فنبذوه وراء ظهورهم ) - بمعنى ( أمام ) قال تعالى ( وكان وراءهم ملك يأخذ ..) - بمعنى ( غير ) قال تعالى ( فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون ) - بمعنى ( بعد ) قال تعالى ( ومن وراء إسحاق يعقوب ) .

أبو حمزة الكناني

"فأنساه الشيطان ذكر ربه فلبث في السجن بضع سنين " تكلفة نسيانه كانت سنين قيدت فيها حرية نبي من أنبياء الله !! - ولله الأمر من قبل ومن بعد - ثم لما جاءه يطلب منه المشورة في رؤيا الملك لم يعفو عنه فقط .. بل تناسى القضية بأسرها ياليتنا نتشبه بالأنبياء في جميع شؤون حياتنا.

صالح التركي

♣ الملائكة الكرام هم كمال في الجمال وحسن الصورة والخلق - ودلالة هذا في قول النساء ( ما هذا بشرا إن هذا إلا ملك كريم ) وهذا يدل على جمال الملائكة . - وعلى النقيض من ذلك الشياطين قبح الوجوه والمنظر، كما في قوله تعالى ( طلعها كأنه رؤوس الشياطين ) وهذا كناية عن قبح شجرة الزقوم .

الملك يستقبل الوفود .. يحبهم ويحبونه ومن عظمته يخشونه (تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ) ينير لهم بصائرهم ويقضي حوائجهم لنكن من عباد الله الخاشعين (الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُ...

محمد فاضل صالح السامرائي

*ما الفرق بين أنزلناه (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (2) يوسف) وجعلناه (إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (3) الزخرف)؟ د.فاضل السامرائي: في سورة يوسف ذكر ما يتعلق بالإنزال، قال (نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْ...

محمد فاضل صالح السامرائي

آية (3): *ما الفرق بين أنزلناه (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (2) يوسف) وجعلناه (إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (3) الزخرف)؟ د.فاضل السامرائي : في سورة يوسف ذكر ما يتعلق بالإنزال، قال (نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَ...

برنامج ورتل القران ترتيلا

*(وَلِلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ (115) البقرة) لِمَ خصّ الله تعالى ملكه بالمشرق والمغرب؟ لم تذكر الآية جهة الشمال والجنوب وإنما ذكرت فقط المشرق والمغرب لأن الأرض تنقسم بالنسبة لمسير الشمس إلى قسمين قسم يبتدئ من حيث تطلع الشمس وقسم ينتهي من حيث تغرب الشمس

ابن عاشور

(﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَن مَّعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَن يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ(الملك: ٢٨) مقابلة يدل على أن المراد: (أو رحمنا بالحياة)، فيفيد أن الحياة رحمة، وأن تأخير الأجل من النعم، وحياة المؤمن رحمة؛ لأنها تكثر له فيها بركة الإيمان والأعمال الصالحة!

قوله تعالى: (يَوْمَ لاَ تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً. .) إن قلتَ: كيف قال ذلك، مع أن النفوس المقبولة الشفاعة، تملك لمن شفعت فيه شيئاً، وهو الشفاعة؟ قلتُ: المنفيُّ ثبوتُ المُلْك بالسَّلطنةِ، والشفاعةُ ليست بطريق السَّلْطنة، فلا تدخل في النفى، ويؤيده قوله تعالى " والأمْرُ يومئذٍ لِلَّهِ ".