﴿ طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ

سورة الصافات — الآية ٦٥

﴿ فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ ۖ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَٰذَا بَشَرًا إِنْ هَٰذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ

سورة يوسف — الآية ٣١


"
♣ الملائكة الكرام هم كمال في الجمال وحسن الصورة والخلق - ودلالة هذا في قول النساء ( ما هذا بشرا إن هذا إلا ملك كريم ) وهذا يدل على جمال الملائكة . - وعلى النقيض من ذلك الشياطين قبح الوجوه والمنظر، كما في قوله تعالى ( طلعها كأنه رؤوس الشياطين ) وهذا كناية عن قبح شجرة الزقوم .
ص

صالح التركي / من لطائف القرآن

بلاغة القرآن

صورة توضيحية

وقفات تدبُّرية مشابهة