الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجة عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا تقوم الساعة الناس في المساجد # وأخرج أحمد والترمذي عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا تقوم الساعة بالنار ) # وأخرج أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تقوم الساعة يتقارب الزمان فتكون السنة كالشهر ويكون الشهر كالجمعة وتكون الجمعة كاليوم ويكون اليوم كالساعة وتكون الساعة وأخرج مسلم والحاكم وصححه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

المنذر ، وابن مردويه عن أبي هريرة في قوله : { فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً } الآية قال : تقوم الساعة وأخرج عبد بن حميد ، وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ، وابن المنذر عن الزبير بن العوّام قال : إن الساعة وأخرج البخاري ، ومسلم ، وغيرهما عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لتقومنّ الساعة ، وقد نشر الرجلان ثوبهما ، فلا يتبايعانه ، ولا يطويانه ، ولتقومنّ الساعة ، وهو يليط حوضه ، فلا يسقي فيه ، ولتقومنّ الساعة ، وقد انصرف الرجل بلبن لقحته ، فلا يطعمه ، ولتقومنّ الساعة ، وقد رفع أكلته إلى

شرح تفسير ابن كثير

قال المصنف رحمه الله تعالى: [فيتسافدون كما تتسافد البهائم فمثل الساعة كمثل رجل يطيف حول فرسه متى تضع بعد نزول عيسى عليه الصلاة والسلام يحج الناس البيت؛ لأن الدجال وعيسى من علامات الساعة الكبرى وهي المتقدمة فهذه أربع متوالية وهي أول الأشراط، ثم هناك بقية الأشراط العشرة، فعيسى عليه الصلاة والسلام من أشراط الساعة الْوَعْدُ الْحَقُّ} [الأنبياء:97] يعني: يوم القيامة، إذا حصلت هذه الأهوال والزلازل والبلابل، أزفت الساعة على شرار الخلق، كما أنهم إنما يرثون الأرض قبل آخر الزمان، وقبل أشراط الساعة الكبرى، ومما يدل على ذلك

تفسير الخازن

صفحة رقم 179 في النفوس وقد قال الله تعالى : فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة فكأن قائلاً قال متى يكون قيام الساعة فقال تعالى : ( فقد جاء أشراطها ( قال المفسرون : من أشراط الساعة انشقاق القمر وبعثة : ( بعثت أنا والساعة كهاتين كفضل أحدهما على الأخرى وضم السبابة والوسطى وفي رواية قال بعثت في نفس الساعة أو قال من أشراط الساعة أن يرفع العلم ويظهر الجهل ويشرب الخمر ويفشو الزنى ويذهب الرجال ويبقى النساء حتى إلى غير أهله فانتظر الساعة ).

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فجأة على حين غفلة من الخلق ( ق ) عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " لتقومن الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما بينهما فلا يتبايعانه ولا يطويانه ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته فلا يطعمه ولتقومن الساعة وهو يليط حوضه فلا يسقي فيه ولتقومن الساعة وقد رفع أكلته إلى فيه فلا يطعمها " اللَّقحة وقوله سبحانه وتعالى : { يسألونك كأنك حفي عنها } يعني يسألونك قومك عن الساعة كأنك حفي بها بمعنى بارّ بهم قال ابن عباس لما سأل الناس محمداً ( صلى الله عليه وسلم ) عن الساعة سألوه سؤال قوم كأنهم يرون أن محمداً

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ومعنى { ما ندري ما الساعة } ما نعلم حقيقة الساعة ونفي العلم بحقيقتها كناية عن جحد وقوع الساعة ، أي علمنا وقوله : { إن نظن إلا ظناً } ظاهر في أنه متصل بما قبله من قولهم : { ما ندري ما الساعة } ، ومبين بما بعده فأما الإشكال من جهة موقعه ومعناه فلأن القائلين موقنون بانتفاء وقوع الساعة لما حُكي عنهم آنفاً من قولهم : { ما هي إلا حياتنا الدنيا } [ الجاثية : 24 ] الخ فلا يحق عليهم أنهم يظنون وقوع الساعة بوجه من الوجوه والوجه عندي في تأويله : إما يكون هذا حكاية لاستهزائهم بخبر البعث فإذا قيل لهم : { الساعة لا ريب فيها

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

توعدونه من مجيء الساعة والبعث كائن لا محالة. والموعود هو مجيء القيامة؛ لأن المذكور عقيب هذه الآية علامات يوم القيامة.

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

وعدَّ من علامات الساعة: تطويل المنارات، وتنقيش المساجد، وتزيينها، وتخريبها عن ذكر الله تعالى، فتعطيل

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

وقيل أو يأتي أمر ربك بإهلاك {أَوْ} إلا أن {يَأْتِيَ بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ}؛ أي: بعض علامات ربك الدالة على قرب الساعة، وهي عشرة (¬2)، وهي العلامات الكبرى، وهي الدجال، والدابة، وخسف بالمشرق، وخسف بالمغرب،

تفسير السمرقندي

559 وروى أبو أسامة عن عوف قال قلت لإبن سيرين ما القلب السليم قال أن تعلم أن الله عز وجل حق وأن الساعة إعتقاد الباطل ويقال سليم من النفاق والهوى والبدعة وسئل أبو القاسم الحكيم عن القلب السليم فقال له ثلاث علامات