صالح التركي
{ ذلك ومن يعظم حرمات الله } أي من الأحكام التي مضى ذكرها ، ومنها { وليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم .. } ، { ذلك ومن يعظم شعائر الله } وهي الأضحية ، كما جاء قبل الآية وبعدها { وأحلت لكم بهيمة الأنعام} ومنها { والبدن جعلناها لكم من شعائر الله } .
ابن القيم
(يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ) (الأعراف: ٣١) جمعت أصول أحكام الشريعة كلها، فجمعت الأمر والنهي والإباحة والخبر.
الشعراوي
(الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ) أي يجعله ظاهراً ، حتى وإن لم يؤمن به جميع الناس إلا أنهم يضطرون للأخذ ببعض أحكامه ، لما في أحكامهم من خطأ وضلال ، كما حدث مع النصارى اللذين أباحوا الطلاق بعد أن كان محرماً عندهم .(في المطبوع 2 / 995)
مجالس التدبر
( والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سراً وعلانية ويدرءون بالحسنة السيئة أولئك لهم عقبى الدار ... سلام عليكم بما صبرتم ) بالصبر أقاموا الصلاة ، وبالصبر أنفقوا ، وبالصبر أعانهم الله على درء السيئة بالحسنة ..
محمد الربيعة
أعظم ما ينبغي أن يتحلَّى به المصلحون -وهو سرُّ تأثيرهم وعظم أجرهم-: إصلاحهم لأنفسهم أولًا ولغيرهم ثانيًا: بالقرآن والصلاة.. تدبر: (وَالَّذِينَ يُمَسَّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ إِنَّا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ)، (يُمَسَّكُونَ) قرئت بالتخفيف؛ أي: هم أنفسهم يمسكون، وبالتشديد أي...
روائع القرآن
﴿وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا﴾ . قالﷺ:(يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم ربهم وهو أعلم بهم: كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون) متفق عليه
أحمد عيسى المعصرواي
قال الله تعالى : ( واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين ) : - عليهم سهله لأن الخشوع و خشية الله يشرحان الصدر فيستشعر الخاشع دائماً ثواب الله ويحسن الظن بربه أما غيره فلا يوجد له حافز و مشجع في قلبه فتجد الصلاة من أثقل الأعمال عليه .
في ذم المنافقين بقوله تعالى: {وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَىٰ يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّـهَ إِلَّا قَلِيلًا} دليل على وجوب الطمأنينة في الصلاة وتكميل ركوعها وسجودها وقيامها وقعودها, لأن العبد لا يسلم من هذا الذم إلا بهذا التكميل والإخلاص لله تعالى
محمد الربيعة
{ كلا لا تطعه واسجد واقترب} الصلاة زاد المسلم في مواجهة الطغيان.
من أعظم أسباب الاستقرار النفسي المداومة على الصلاة { إن الإنسان خلق هلوعا }.