التفسير البسيط
ورواه بنحوه سعيد بن منصور في "تفسيره" (ل 158 أ)، وابن أبي شيبة في "مصنفه" 8/ 515، والبخاري في التفسير سورة النور 8/ 85 ومسلم في الفضائل باب: فضائل حسان بن ثابت -رضي الله عنه- ج 4/ 1932، والطبري في "تفسيره" 18 قيل: أليس الله يقول: {وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور: 11]؟ قالت: أليس
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 50 """""" سورة النور 58 61 ) النور : ( 58 ) يا أيها الذين . . . . .
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
تفسير سورة النور من الآية : [ 62 - 64 ] . النور : ( 62 ) إنما المؤمنون الذين . . . . . ) إِنما المُؤمنونَ الذين ءامنوا بالله ورسوله وإذا كانوا
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
تفسير سورة الأحزاب من الآية ( 41 ) إلى الآية ( 48 ) . وملئكته ( نزلت في الأنصار يقول : هو الذي يغفر لكم ويأمر الملائكة بالاستغفار لكم ) ليخرجكم من الظالمت إلى النور ( يعني لكي يخرجكم من الظلمات إلى النور ، يعني من الشرك إلى الإيمان ) وكان بالمؤمنين رحيما ) [ آية :
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
التقصير قال تعالى : ( لا يألونكم خبالاً ( ( آل عمران : 118 ) ) ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة ( ( النور آلَيْتُ حبَّ العِرَاققِ الدَّهْرَ أَطْعَمُه وقال تعالى : ( ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا ( ( النور والفَيْئة تكون بالتكفير عن اليمين المذكورة في سورة العقود .
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
بنشاط فهممٍ ، فالخطاب للمؤمنين الذين تحدث عنهم بقوله : ( إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ( ( النور : 62 ) وقوله : ( إن الذين يستأذنونك ( ( النور : 62 ) الخ . وأما في الهيئة فبأن لا يدعُوه من وراء الحجرات ، وأن لا يُلحوا في دعائه إذا لم يخرج إليهم ، كما جاء في سورة
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
{يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} (النور ولا تعارض لأن آية يس في أحوال المشركين وآية سورة النور في أحوال المنافقين.
الجامع لأحكام القرآن
وهذا الحكم الذي ذكرناه مبين في التنزيل في سورة "النور" في قوله تعالى : {وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ} إلى قوله {بَلْ أُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [النور
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
رقم 273 " والمراد بالنور الذي أنْزَل الله ، القرآن ، وُصف بأنه نور على طريقة الاستعارة لأنه أشبه النور وأشبه النور في الإِرشاد إلى السلوك القويم وفي هذا الشبه الثاني تشاركه الكتب السماوية ، قال تعالى : ( ( صلى الله عليه وسلم ) وقد تقدم عند قوله تعالى : ( والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك في سورة
أقوال الحسين بن الفضل في التفسير
سورة الأنبياء قال تعالى: { إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ـ=|ءxm جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا به في عموم فُصِّل بـ ( من ) نحو { مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ } { مَنْ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ } [ النور :45] لاقترانها بالعاقل في عموم { كُلَّ دَابَّةٍ } [ النور : 45 ] ينظر : أوضح المسالك لابن هشام 1/147