شرح مقدمة في أصول التفسير للعلامة ابن قاسم - الشثري
. __________ (1) - سورة البقرة آية : 180. (2) - سورة البقرة آية : 222. (3) - سورة البقرة آية : 228. ( 4) - سورة الأحزاب آية : 49. (5) - سورة المائدة آية : 38.
لمسات بيانية - السامرائي
في سورة البقرة قال تعالى (مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا أصلاً سورة البقرة واقعة في سياق القتال والموت (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَارِهِمْ أما في سورة الحديد فالكلام في الإنفاق وليس في الموت والقتال. أما في سورة البقرة فجاءت في سياق الموت والقتال (فَقَالَ لَهُمُ اللّهُ مُوتُواْ) ماتوا أي رجعوا إلى الله ترجعون) ولما كان في مقام مظنة الرجوع إلى الله قال (وإليه ترجعون) ولما كان الكلام ليس في هذا السياق في سورة
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
ذكر في سورة البقرة (رغداً) (وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الْظَّالِمِينَ {35}) المناسب للتكريم في السورة بينما لم ترد في سورة كما أن الواو في (وكُلا منها رغداً) في سورة البقرة تدل على مطلق الجمع وتفيد أن لآدم ? أما في سورة الأعراف فاستخدام الفاء في قوله (فكُلا من حيث شئتما) تدل على التعقيب والترتيب، بمعنى اسكن البقرة في مجال التكريم أيضاً فلم يقيّد الله تعالى آدم بزمن للأكل.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فَالِقُ الإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَاناً (من الآية 96 سورة الأنعام وتأتي الكلمة بصورة أخرى في سورة الكهف في قوله تعالى : وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَاناً مِّنَ السَّمَاءِ (من الآية 40 سورة الكهف) المعنى هنا شيء للعقاب على قدر الظلم. في سورة البقرة : " بل نتبع" ، وفي سورة المائدة : " حسبنا" . وهناك خلاف ثالث في الآيتين : ففي آية البقرة قال : " أو لو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا" .
شرح أصول التفسير
ـــــــــــــــــــــــــــــ ¬__________ (¬1) - سورة البقرة آية : 180. (¬2) - سورة البقرة آية : 222. (¬3) - سورة البقرة آية : 228. (¬4) - سورة الأحزاب آية : 49. (¬5) - سورة المائدة آية : 38.
لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات
في سورة البقرة قال تعالى (مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا أصلاً سورة البقرة واقعة في سياق القتال والموت (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَارِهِمْ أما في سورة الحديد فالكلام في الإنفاق وليس في الموت والقتال. أما في سورة البقرة فجاءت في سياق الموت والقتال (فَقَالَ لَهُمُ اللهُ مُوتُواْ) ماتوا أي رجعوا إلى الله ترجعون) ولما كان في مقام مظنة الرجوع إلى الله قال (وإليه ترجعون) ولما كان الكلام ليس في هذا السياق في سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
في سورة البقرة ، وفي سورة الأعراف. تشابهت مقدمات القصة في السور الثلاث ؛ في الأشارة إلى التمكين للإنسان في الأرض وإلى استخلافه فيها : ففي سورة البقرة سبقها في السياق : { هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعاً ، ثم استوى إلى السماء ، فسواهن سبع سماوات من كل شيء موزون ، وجعلنا لكم فيها معايش ومن لستم له برازقين } ولكن السياق الذي وردت فيه القصة في كل سورة في البقرة كانت نقطة التركيز في السياق هي استخلاف آدم في الأرض التي خلق لله للناس ما فيها جميعاً :
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
الطبري (829): 1/ 570. (¬2) انظر: تفسير الطبري (830)، و (831): ص 1/ 570. (¬3) انظر: تفسير ابن عثيمين: 1/ 152. (¬4) تفسير ابن عثيمين: 1/ 152. (¬5) أنظر: تفسير الطبري: 1/ 571 - 572، والبحر المحيط: 1/ 151. (¬6) أنظر: تفسير الطبري (832): ص 1/ 571. (¬7) أنظر: تفسير الطبري (834): ص 1/ 571. (¬8) أنظر: تفسير الطبري أنظر: تفسير ابن أبي حاتم: 1/ 99. (¬11) نقلا عن: البحر المحيط: 1/ 151. (¬12) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم الراغب الأصفهاني: 1/ 172. (¬16) تفسير الراغب الأصفهاني: 1/ 171. (¬17) تفسير ابن عثيمين: 1/ 152. (¬18
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
(4955): ص 5/ 35. (¬3) انظر: تفسير الطبري (4953): ص 5/ 35. (¬4) انظر: تفسير الطبري (4953): ص 5/ 35. ( ¬5) انظر: تفسير الطبري (4956): ص 5/ 36. (¬6) انظر: تفسير الطبري (4956): ص 5/ 36. (¬7) انظر: تفسير الطبري (4959): ص 5/ 36. (¬8) انظر: تفسير الطبري (4960): ص 5/ 36. (¬9) انظر: تفسير الطبري (4965): ص 5/ 38. ( ¬10) انظر: تفسير الطبري (4966): ص 5/ 38. (¬11) تفسير الطبري: 5/ 39. (¬12) انظر: تفسير الطبري: 5/ 42 - 43. (¬13) تفسير الطبري: 5/ 43. (¬14) محاسن التأويل: 2/ 154. (¬15) محاسن التأويل: 2/ 154. (¬16) تفسير
الموسوعة القرآنية المتخصصة
الآية: 207 من سورة البقرة. 5 - عثمان بن مظعون: أنزل الله تعالى فيه من القرآن الآيتين: 87، 88 من سورة من القرآن الآية: 232 من سورة البقرة. 9 - جابر بن عبد الله: أنزل الله تعالى فيه من القرآن الآية: 76 من سورة النساء. 10 - كعب بن مالك: أنزل الله تعالى فيه من القرآن الآية: 118 من سورة التوبة. 11 - النجاشى أنزل الله تعالى فيه من القرآن الآية: 146 من سورة البقرة. 13 - عمار بن ياسر: أنزل الله تعالى فيه من القرآن الآية: 106 من سورة النحل. 14 - سعد بن أبى وقاص: أنزل الله تعالى فيه من القرآن الآيتين: 14، 15 من سورة