الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك « عن النبي A في قوله : { يوماً عبوساً قمطريراً } قال : يقبض ما بين الأبصار وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر من طرق ابن عباس قال : القمطرير الرجل المنقبض ما بين عينيه ووجهه وأخرج الطستي عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال له : أخبرني عن قوله : { يوماً عبوساً قمطريراً } قال : وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس { ولقاهم نضرة وسروراً } قال : نضرة في وجوههم وسروراً في صدورهم . وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم والترمذي وابن مردويه من طرق عن أبي هريرة قال : قال رسول الله A : «
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ويقال مثله (( التمع لونه )) ، ذهب وتغير . (4) الأثر : 14666 - (( عاصم بن ضمرة السلولي )) ، وثقه ابن سعد ولكن الجوزجاني وابن عدي ضعفاه ، وقال ابن أبي حاتم : (( كان رديء الحفظ ، فاحش الخطأ ، على أنه أحسن حالا وهذا الخبر ، ذكره ابن القيم في حادي الأرواح ( إعلام الموقعين ) 1 : 233 مطولا ، فقال : (( وقال عدي بن وخرجه السيوطي في الدر المنثور 5 : 342 ، ونسبه إلى ابن المبارك في الزهد ، وعبد الرازق ، وابن أبي شيبة وساقه ابن كثير في تفسيره 7 : 273 ، من تفسير ابن أبي حاتم ، عن أبيه ، عن أبي غسان مالك بن إسماعيل ، عن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ومحمد لا فرق بين المعلومات والمعدودات لأن المعدودات المذكورة في القرآن أيام التشريق بلا خلاف وروى عن مالك بعده فيوم النحر معلوم غير معدود واليومان بعده معلومان معدودان واليوم الرابع معدود لا معلوم وهو مروي عن ابن عمر وقال ابن زيد الأيام المعلومات عشر ذي الحجة وايام التشريق والمخاطب بهذا الخطاب المذكور في الآية أعني آخر النحر وبه قال أبو حنيفة وقيل من صلاة الظهر يوم النحر إلى صلاة الصبح من آخر أيام التشريق وبه قال مالك والشافعي قوله ) فمن تعجل ( الآية اليومان هما يوم ثاني النحر ويوم ثالثه وقال ابن عباس والحسن وعكرمة ومجاهد
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
هؤلاء فدل على أنه معطوف على المنع من المضارة وعلى ذلك تأوله كافة المفسرين فيما حكى القاضي عبدالوهاب قال ابن عطية وقال مالك وجميع أصحابه والشعبي والزهري والضحاك وجماعة من العلماء المراد بقوله مثل ذلك أن لا تضار وأما الرزق والكسوة فلا يجب شيء منه وحكى ابن القاسم عن مالك مثل ما قدمنا عنه في تفسير هذه الآية ودعوى محذوف والمعنى أن تسترضعوا المراضع أولادكم ) إذا سلمتم ما آتيتم ( بالمد أي أعطيتم وهي قراءة الجماعة إلا ابن
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا أحمد بن يونس، حَدَّثَنَا أبو بكر بن عياش، عَنِ الأعمش، عَنْ مسلم، قَالَ: قَالَ ابن فيقضي بين الناس، قَالَ: وله ساعة يقيلها، قَالَ: فكان كذلك، فأتاه الشيطان عند نومته، فقال لَهُ أصحابه: مالك قالوا: كما أنت حتى يستيقظ، قَالَ: وهو فوق نائم، قَالَ: فعجل يصيح عمداً حتى يوقظه، قَالَ: فسمع، فقال: مالك اذهب فقل لَهُ: يعطيك، قَالَ: قد أَبِي، قَالَ: اذهب أنت إليه، قَالَ: فذهب، ثُمَّ جاء مِنَ الغد، فقال: مالك حين ينام، لا تدعه ينام؟ فجعل يصيح: مِنَ اجل أني إنسان مسكين لو كنت غنياً؟ قَالَ: فسمع أيضاً، فقال: مالك
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
تفسير الآيات وقد أخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة فى قوله ) ويأت بخلق جديد ( قال بخلق آخر وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن جريج فى قوله ) فقال الضعفاء ( قال الأتباع ) للذين استكبروا ( قال للقادة وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم فى قوله ) سواء علينا أجزعنا أم صبرنا ( قال زيد بن أسلم جزعوا مائة سنة وصبروا مائة سنة وأخرج ابن أبي حاتم والطبرانى وابن مردويه عن كعب بن مالك يرفعه إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم فهل أنتم مغنون عنا نصيبا من النار ( قال الذين استكبروا إنا كل فيها إن الله قد حكم بين العباد وأخرج ابن
معالم التنزيل
القارة، فقال: أين تريد يا أبا بكر؟ فقال أبو بكر: أخرجني قومي فأريد أن أسيح في الأرض فأعبد ربي، قال ابن الدغنة فطاف ابن الدغنة عشية في أشراف قريش، فقال: إن أبا بكر لا يخرج مثله ولا يخرج، أتخرجون رجلا يكسب فليصلّ فيها وليقرأ ما شاء ولا يؤذينا بذلك، ولا يستعلن به فإنا نخشى أن يفتن نساءنا وأبناءنا فقال ذلك ابن الليث هو ابن سعد، عقيل هو ابن خالد، ابن شهاب هو محمد بن مسلم. وهو في «شرح السنة» 3657 بهذا الإسناد. وخبر سراقة بن مالك أخرجه البخاري 3906 وأحمد (4/ 175، 176) وعبد الرزاق 9743 وابن حبان 628 والبيهقي في
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الآية قال الشرك وقوله ) فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين ( قال لا تقاتلوا إلا من قاتلكم وأخرج ابن ) أخرجه الدارقطني وغيره وبه قال أبو حنيفة وجمهور الماليكة وعطاء الخراساني والقول الأول ارجح وبه قال ابن المنذر واختاره ابن العربي والقرطبي وحكاه الداودي عن مالك ويؤيده إذنه ( صلى الله عليه وسلم ) لامرأة أبي ) والحرمات قصاص ( وإنما سمي المكافأة اعتداء مشاكلة كما تقدم الآثار الوارده في تفسير الآيات وقد أخرج ابن ابن عباس في قوله ) فمن اعتدى عليكم ( الآية وقوله ) وجزاء سيئة ( الآية وقوله ) ولمن انتصر بعد ظلمه (
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ورواه ابن حبان في صحيحه (رقم: 73 بشرح أحمد محمد شاكر) عن أبي يعلى عن أبي خيثمة عن أنس بن عياض. ونقله ابن كثير في التفسير 2: 102 عن مسند أبي يعلى، وفي فضائل القرآن: 63 عن مسند أحمد. ونسبه ابن كثير في الفضائل للنسائي. و "أبو الأحوص": هو الجشمي، واسمه: عوف بن مالك بن نضلة، وهو تابعي ثقة معروف. وأما أوله، دون قوله "ولكل حرف حد" إلخ، فإنه صحيح ثابت، رواه ابن حبان في صحيحه رقم: 74.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ورواه ابن حبان في صحيحه (رقم: 73 بشرح أحمد محمد شاكر) عن أبي يعلى عن أبي خيثمة عن أنس بن عياض. ونقله ابن كثير في التفسير 2: 102 عن مسند أبي يعلى، وفي فضائل القرآن: 63 عن مسند أحمد. ونسبه ابن كثير في الفضائل للنسائي. و "أبو الأحوص": هو الجشمي، واسمه: عوف بن مالك بن نضلة، وهو تابعي ثقة معروف. وأما أوله، دون قوله "ولكل حرف حد" إلخ، فإنه صحيح ثابت، رواه ابن حبان في صحيحه رقم: 74 .