الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تلزمهم بالتوحيد أو العناد الذي يصير في العلم به كالسؤال عن رؤية النفس سواء : {إن أتاكم} أي قبل مجيء الساعة كما آتى من قبلكم {عذاب الله} أي المستجمع لمجامع العظمة ، فلا يقدر أحد على كشف ما يأتي به {أو أتتكم الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الموتى ، وكون المرء في هذه الحالة من آيات الله تعالى ، وهذا على من يرى الملائكة المتصرفين في قيام الساعة قال القاضي أبو محمد : ويصح أن يريد بقوله : { أو يأتي بعض آيات ربك } جميع ما يقطع بوقوعه من أشراط الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ويحتمل أن يكون من "وعدت" على أن يكون المراد الساعة التي في مجيئها الخير والشر فغلّب الخير. وقال الحسن : من مجيء الساعة لأنهم كانوا يكذبون بها. وقيل : من الوعد والوعيد.
جامع لطائف التفسير
بني إسرائيل ، وكان هذا النبي الذي أتى بعده من غير قومه خاتم الأنبياء مطلقاً ، وكان مبعوثاً مع نفس الساعة ، وكان نزوله هو آخر الزمان علماً على الساعة ، وصدرت هذه السورة التي نزل كثير منها بسببه بالوحدانية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه قال : الابلاس الفضيحة - قوله تعالى : ويوم تقوم الساعة العذاب محضرون أخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله ويوم تقوم الساعة
الجامع لأحكام القرآن
أَخْفِيهَا} قراءة شاذة، فكيف ترد القراءة الصحيحة الشائعة إلى الشاذة، والمضمر أولى؛ ويكون التقدير: إن الساعة وهذا معنى صحيح؛ لأن الله عز وجل قد أخفى الساعة التي هي القيامة، والساعة التي يموت فيها الإنسان ليكون
الجامع لأحكام القرآن
وقرأ الحسن: {فَتَأْتِيَهُمْ} بالتاء، والمعني: فتأتيهم الساعة بغتة فأضمرت لدلالة العذاب الواقع فيها، ولكثرة فانتهره وقال: إنما هي الساعة تأتيهم بغتة أي فجأة. {وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ} بإتيانها.
الجامع لأحكام القرآن
وقيل: ذكر الغد تنبيها على أن الساعة قريبة؛ كما قال الشاعر: وإن غدا للناظرين قريب وقال الحسن وقتادة: قرب الساعة حتى جعلها كغد.