الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابن مردويه عن حذيفة يقوم الناس على أقدامهم يوم القيامة ثلاثمائة سنة ويهون ذلك اليوم على المؤمن كقدر الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله شر البرية ما كان الناس إلا أمة واحدة ثم أرسل الله النبيين مبشرين ومنذرين يأمرون الناس يقيمون الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " من قرأ قل هو الله أحد على طهارة مائة مرة كطهارة الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
و أعوذ برب الناس ويقول : " يا عقبة تعوذ بهما فما تعوذ متعوذ بمثلهما " قال : وسمعته يؤمنا بهما في الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لحيانا ورعلا وذكوان وعصية عصت الله ورسوله أسلم سالمها الله غفار غفر الله لها ثم خر ساجدا فلما قضى الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يقول : تتجافى لذكر الله كلما استيقظوا ذكروا الله # اما في الصلاة واما في قيام أو قعود أو على جنوبهم فهم
الروايات التفسيرية في فتح الباري
قال "شغل الأحزاب النبي صلى الله عليه وسلم يوم الخندق عن صلاة العصر حتى غربت الشمس فقال: "شغلونا عن الصلاة
الروايات التفسيرية في فتح الباري
والحديث أخرجه أبو داود رقم4674 - في السنة، باب في التخيير بين الأنبياء عليهم الصلاة والسلام - وابن أبي
تفسير القرآن العظيم
لِلْعَادَةِ، وَالظَّاهِرُ أَنَّهَا لَمْ تَكُنْ كَذَلِكَ، وَلَوْ كَانَتْ كَذَلِكَ لما استنكر موسى، عليه الصلاة
تفسير القرآن العظيم
. ¬__________ (¬1) في جـ، ب: "عليه الصلاة والسلام". (¬2) البيت في تفسير الطبري (1/112) واللسان، مادة