تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

والقصور، والمراكب الفخمة، والأموال؛ وأما حسنة الآخرة فقيل: إنها الجنة؛ لقوله تعالى: {للذين أحسنوا الحسنى الفوائد: 1 ــــ من فوائد الآيتين: أن الإنسان ينبغي له إذا قضى من العبادة أن لا يغفل بعدها عن ذكر الله ؛ لقوله تعالى: {فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله} ؛ وهذا كقوله تعالى: {فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيراً لعلكم تفلحون} [الجمعة: 10] . 2 ــــ ومنها: تقديم ذكر الله تعالى العرب كانوا يفتخرون بأمجاد آبائهم، وأجدادهم، وقبائلهم. 4 ــــ ومنها: بيان انقسام الناس فيما يطلبون من الله

التفسير المنير

السورة كغالب السور المدنية بيان الأحكام الشرعية المتعلقة بالعقيدة والإيمان، والجهاد والإنفاق في سبيل الله ابتدأت بالحديث عن صفات الله وأسمائه الحسنى، وظهور آثار عظمته في خلق الكون. ثم دعت المسلمين إلى الإنفاق في سبيل الله لإعلاء كلمة الله، وإعزاز الإسلام، ورفع مجده وشأنه. الاختيال والكبر والبخلاء، وحضّت على العدل وعمارة الكون، وأبانت الغاية من بعثة الرسل الكرام، وأمرت بتقوى الله وموقف أتباعه من دعوته، وأوضحت ثواب المتقين، ومضاعفة أجر المؤمنين برسلهم، وأبانت أن الرسالة اصطفاء من الله

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

مثل زبد الماء يريد إن من هذه الجواهر بعضها خبث ينفيه الكير { كذلك } كما ذكر من هذه الأشياء { يضرب الله > > 18 { للذين استجابوا لربهم } أجابوه إلى ما دعاهم إليه { الحسنى } الجنة { والذين لم يستجيبوا له > > 19 { أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى } نزلت في أبي جهل لعنه الله وحمزة رضي الله > > 20 { الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق } يعني العهد الذي عاهدهم عليه وهم في صلب آدم > > 22 { والذين صبروا } على دينهم وما أمروا به { ابتغاء وجه ربهم } طلب تعظيم الله تعالى { ويدرؤون

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

فيحسن إليه ويدعى له وهذا الجانب أغلب فى الشريعة كما أنه الغالب فى صفة الرب سبحانه كما فى الصحيحين ( إن الله 2 < اعلموا أن الله شديد العقاب وأن الله غفور رحيم > 2 ! فجعل الرحمة صفة له مذكورة فى اسمائه الحسنى وأما العذاب والعقاب فجعلهما من مفعولاته غير مذكورين فى اسمائه ومن هذا الباب ما امر الله به من الغلطة على الكفار والمنافقين فقال تعالى ! مائة وتغريب عام والثيب بالثيب جلد مائة والرجم وفى الصحيحين من حديث أبى هريرة وزيد بن خالد أنه صلى الله

تفسير السمرقندي

الرحمن فقال أبو جهل أليس يزعم محمد وأصحابه أنهم يعبدون ربا واحدا فما بال هذا يدعو ربين اثنين فأنزل الله تعالى " ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها " الرحمن الرحيم الملك القدوس ونحوه فدعا النبي صلى الله عليه وسلم الرجل فقال ادع الله أو ادع الرحمن رغما لأنف المشركين ويقال " ولله الأسماء الحسنى " يعني الصفات العلى " فادعوه بها " وروى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا دونه " لقمان 11 وقال " الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

ما جاء في الصعق عند قراءة القرآن وفي جامع الأصول عن أسماء رضي الله عنها قالت: القرآن أكرم من أن يزيل السلف يغشى عليه، ولا يصعق عند قراءة القرآن وإنما كانوا يبكون ويقشعرون، ثم تلين جلودهم وقلوبهم لذكر الله ولأبي عبيد عن عائشة رضي الله عنها نحوه، ولفظه: أنه قيل لعائشة رضي الله عنها أن قوماً إذا سمعوا القرآن عنه قال: حدثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه إذا كان يوم القيامة، وكل أمةٍ جاثيةٍ، فأول من يدعو به الله تعالى للقضاء: رجلٌ

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

أعطى وأرضى، {الْآَزِفَةُ} [النجم: 57]: من أسماء يوم القيامة، {سَامِدُونَ} [النجم: 61]: لاهون.

جزء فيه قراءات النبي

ومن سورة والشمس 130 - حدثني أبو الربيع سليمان بن داود عن سلم بن قتيبة ثنا جويرية بن أسماء عن بعض أشياخ

نحو معجم تاريخي للمصطلحات القرآنية المعرفة

مفهوم المصطلحات القرآنية: يقصد بالمصطلحات القرآنية كل أسماء المعاني وأسماء الصفات المشتقة منها في القرآن

شرح منظومة التفسير

[توقيفًا] أي: بتوقيف من النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمعنى أن أسماء السور يكون موقوفًا ليس مجاله الاجتهاد فليس لكل شخص أن يأتي باسم ويجعله عنوانًا لسورة ما والمراد هنا بكون أسماء السور توقيفية المراد به كما فحينئذٍ نقول: لم يثبتوها كتابةً لكن عنون لها لم يكتب إلا قرآن ولذلك أخلوه من آمين ومن الاستعاذة ومن أسماء اجتهادي لأن بعض الصحابة والتابعين كذلك قد أطلقوا بعض الأسماء على بعض السور ولذلك سمى حذيفة بن اليمان رضي الله يعني المعنونة المسماة باسمٍ خاص توقيفًا من النبي - صلى الله عليه وسلم - هذا يتعلق بالاسم المشهور للسورة