لم يذكر ابنُ جرير (١١‏/‏٣٧٣-٣٧٤) في معنى: ﴿وليجة﴾ سوى قول السدي، والربيع، وابن زيد، والحسن

علَّق ابنُ عطية (٤‏/‏٣٥٠) على هذا القول الذي قاله مجاهد، والحسن، فقال: «فهذا تنقُّصٌ بقِلَّة الحزامة، والانخداع»

ذكر ابنُ عطية (٦‏/‏١٣) هذا القول منسوبًا للحسن، وعلَّق بقوله: «وفي لفظة»صبي«على هذا تَجَوُّز، واستصحاب حال»

وجَّه ابنُ جرير (١٨‏/‏٦٠٢) قراءة الحسن أنها: «بمعنى: أنتَنّا، مِن قولهم: صَلَّ اللحم وأصَلَّ، إذا أنتَنَ»

وجَّه ابنُ كثير (١٣‏/‏٣٨٥) قول الحسن، وقتادة من طريق سعيد بقوله: «ومعناه: إما على ما أنفقتم، أو على ما أسلفتم من الذنوب»

ذكر ابنُ عطية (٨‏/‏٣٤٨) أنّ النقاش نقل عن الحسن القول بأنهما خانتاهما بالكفر والزنا وغيره

سورة البقرة — الآية ٢٠١

عن عطاء بن أبي رباح، أنّه سُئِل عن الركن اليماني وهو في الطواف. فقال: حدثني أبو هريرة، أنّ النبي ﷺ قال: «وُكِّل به سبعون ملكًا، فمَن قال: اللهُمَّ، إنِّي أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة، ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقِنا عذاب النار. قال: آمين»

ذكر ابنُ كثير (٩‏/‏٣٣٩) قول الحسن وقول علي، ثم علّق عليهما بقوله: «والحاصل مِن أقوالهم: أنّ دعوتهما له تكون بكلام رقيق لين قريب سهل؛ ليكون أوقع في النفوس وأبلغ وأنجع، كما قال تعالى: ﴿ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن﴾ الآية [النحل:١٢٥]»

أفادت الآثارُ أنّ المراد بقوله: ﴿وسوف تسئلون﴾ أي: عمَّن يكذّب به في الآخرة، وذكر ابنُ عطية (٧‏/‏٥٥٢) قولين آخرين: الأول: أنّ معناه: عن أوامر القرآن ونواهيه. ونسبه لابن عباس. الثاني: أن المعنى: عن شكر النعمة فيه. ونسبه للحسن بن أبي الحسن. ثم علَّق بقوله: «واللفظ يحتمل هذا كله ويعمّه»

سورة الأنعام — الآية ١٦٠

عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن اغتسَلَ يوم الجمعة، ومسَّ من طِيبٍ إن كان يجدُه، ثم أتى المسجد فلم يؤذِ أحدًا، ولم يتخطَّ أحدًا؛ كانت كفارةً لما بينها وبينَ الجمعة الثانية، وزيادةُ ثلاثة أيام؛ لأنّ الله تعالى يقول: ﴿من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها﴾»