معالم التنزيل

لكن لم ينفرد به، عبيد الله هو ابن عمرو الرّقّي، وعبد الكريم هو ابن مالك. وابن أبي شيبة (7/ 44- 45) وابن الجوزي في «التحقيق» 1658 والبيهقي (7/ 208) من طريق أبي قيس عن هزيل عن ابن وقال ابن حجر في «تلخيص الحبير» (3/ 170) : وصححه ابن القطان وابن دقيق العيد على شرط البخاري. وللحديث شواهد كثيرة منها. - حديث ابن عباس عند ابن ماجه 1934 وابن عدي (3/ 340) وفي إسناده زمعة وسلمة وهما 83 و87 و88 و93 و107 و121 و133 و150 و158) وإسناده ضعيف لضعف الحارث الأعور. - وحديث عقبة بن عامر عند ابن

الوسطية في القرآن الكريم

. __________ (1) هو سعد بن مالك بن سنان، يتصل نسبه بخدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج استشهد أبوه مالك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عليها من الجهاد وفضل ميراثه على ميراثها وكل ما فضل به عليها # وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن أبي مالك فلا جناح عليهما فيما افتدت به تلك حدود الله فلا تعتدوها ومن يعتد حدود الله فأولئك هم الظالمون # أخرج مالك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وكلاهما صحيح فهو من بني"دارم بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم". انظر جمهرة ابن حزم ص: 211، 217. حجاج: هو ابن أرطأة وهو ثقة على الراجح عندنا كما ذكرنا في: 2299. فالحديث -من رواية أبي بكر بن حزم- رواه أحمد في المسند 6: 143 (حلبي) عن يزيد ابن هارون عن الحجاج بهذا ولكنه بإسناد منقطع لأنه من رواية الحسن العرني عن ابن عباس. وهو لم يسمع من ابن عباس كما قال البخاري في الصغير ص 136.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وكلاهما صحيح فهو من بني"دارم بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم" . انظر جمهرة ابن حزم ص : 211 ، 217 . حجاج : هو ابن أرطأة وهو ثقة على الراجح عندنا كما ذكرنا في : 2299 . ولكنه بإسناد منقطع لأنه من رواية الحسن العرني عن ابن عباس . وهو لم يسمع من ابن عباس كما قال البخاري في الصغير ص 136 .

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

بهم في غير ذلك قال أبو صخر فوالله لكأني لم أقرأها قبل ذلك وما عرفت تفسيرها حتى قرأها علي بن كعب وأخرج ابن إلى قوله ) ورضوا عنه ( قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) هذا لأمتي كلهم وليس بعد الرضا سخط وأخرج ابن عن ابن زيد في قوله ) مردوا على النفاق ( قال أقاموا عليه ولم يتوبوا كما تاب آخرون وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في الآية قال ماتوا عليه عبد الله بن أبي وأبو عامر الراهب والجد بن قيس وأخرج ابن المنذر وابن وأبو الشيخ عن أبي مالك قال بالجوع وعذاب القبر وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ والبيهقي عن قتادة قال عذاب

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وطين عربتهما العرب فجعلتهما اسما واحدا وقيل هو من لغة العرب وذكر الهروي أن السجيل اسم لسماء الدنيا قال ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس في قوله ) ولما جاءت رسلنا لوطا سيء بهم وضاق بهم ذرعا ( قال ساء ظنا بقومه وضاق ذرعا بأضيافه ) وقال هذا يوم عصيب ( يقول شديد وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عنه في حاتم عن سعيد بن جبير نحوه وأخرج ابن أبي الدنيا وابن عساكر عن السدي نحوه قال وفي قراءة عبد الله ? أبو الشيخ عن السدي في قوله ) ولا تخزون في ضيفي ( قال لا تفضحوني وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك ) أليس

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا يحيى بن حسان قال، حدثنا عبد الحميد بن بهرام قال، حدثنا شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، عن أبي مالك وأبو مالك الأشعري " هو المشهور بكنيته، والمختلف في اسمه، صحابي، مترجم في الإصابة والتهذيب وسائر الكتب رواه أحمد في مسنده مطولا 5: 343، وخرجه السيوطي في الدر المنثور 3: 310، وزاد نسبته إلى ابن أبي الدنيا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

2936- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا ابن إدريس قال، حدثنا حصين بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال فجاء شيخٌ من الأنصار يقال له صرمة بن مالك، فقال لأهله: أطعموني. فقالت: حتى أجعل لك شيئًا سخنًا! أنه"صرمة بن مالك". وفي هذه الرواية -هنا-: "يدعى أبا صرمة". والرواية السابقة مرسلة.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

2936- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا ابن إدريس قال، حدثنا حصين بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال فجاء شيخٌ من الأنصار يقال له صرمة بن مالك، فقال لأهله: أطعموني. فقالت: حتى أجعل لك شيئًا سخنًا! أنه"صرمة بن مالك" . وفي هذه الرواية -هنا- : "يدعى أبا صرمة" . والرواية السابقة مرسلة .