الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

على أن الخطاب في الأصل في هذه الآيات المتقدمة لأولياء الأيتام ، وأن المال المذكور مالهم قوله جل قوله الأولياء الكاملون عند ما يريدون منكم زيادة على المعتاد من النفقة واللباس "قَوْلًا مَعْرُوفاً" (5) بأن هذا المال

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ويحتمل أن يقال : ولا تقتلوا أنفسكم في الحرص على الدنيا وطلب المال ، بأن يحمل نفسه على الغرر المؤدي إلى الوعيد في ذلك يجوز أن يرجع إلى أكل المال بالباطل ، وقتل النفس بغير حق ، ويجوز أن يرجع إلى كل ما نهى اللّه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وروى قتادة عن الحسن : «لا يتمنى أحد المال وما يدريه لعل هلاكه في ذلك المال «2»».

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أو يصلبوا إن قتلوا وأخذوا المال. أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف إن أخذوا المال فقط.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

منهم في الأنفس والجراح ، ويلزمهم غرم ما أتلفوه من الأموال ، ولولي الدم حينئذ العفو إن شاء ، ولصاحب المال وقال قوم من الصحابة والتابعين : لا يطلب المحارب الذي جاء تائباً قبل القدرة عليه إلا بما وجد معه من المال

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

في جانب النقصان تنتهي إلى غاية البلادة والمهانة والنذالة ، واستيلاء الشهوة والغضب عليها واستيلاء حب المال خُلُقٍ عَظِيمٍ} كأنها من جنس أرواح الملائكة ، فلا تنقاد للشهوة ولا تميل لدواعي الغضب ، ولا تتأثر من حب المال

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إذا كانت له زوجات أنهنّ يشتركن في الربع أو في الثمن من غير زيادة لهنّ ، لأنّ تعدّد الزوجات بيد صاحب المال تعددّهنّ وسيلة لإدخال المضرّة على الورثة الآخرين بخلاف تعدّد البنات والأخوات فإنّه لا خيار فيه لربّ المال

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وجوز أن يراد بها انتقال المال من الغير بطريق شرعي سواء كان تجارة أو إرثاً أو هبة أو غير ذلك من استعمال الخاص وإرادة العام ، وقيل : المقصود بالنهي المنع المبايعة عن صرف المال فيما لا يرضاه الله تعالى ، وبالتجارة

بدع القراء القديمة والمعاصرة - أبو زيد

يعم صاحب الصوت والصورة الحسنة, إذا استعمل ذلك في طاعة الله دون معصيته, كان أفضل من هذا الوجه, كصاحب المال وكذلك جماله يدعوه إلى أن يطلب ما يهواه, لأن جماله قد يكون أعظم من المال المبذول في ذلك . ¬__________

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

الواو هنا عاطفة وهذا يدخل في باب التقديم والتأخير قدم المال على البنين هنا لأنه قال زينة الحياة الدنيا والزينة بالمال أظهر من البنين فقدم المال لأنه لما قال زينة قدم ما هو أدل على الزينة (وَأَمْدَدْنَاكُم