فتح البيان في مقاصد القرآن

بالضم ومالك بين الملك بالكسر (وهو على كل شيء قدير) لا يعجزه شيء.

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن

44- ((مد)): قال سفيان الثوري: إذا قرأ الرجل القرآن قبل الملك بين عينيه.

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

{تبارك} أَيْ: تعالى وتعظَّم {الذي بيده الملك} يُؤتيه مَنْ يشاء وينزعه عمَّن يشاء

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

في العمى والصمم عما ينفعها ولا في الغفلة عن الخسارة الدائمة ، فقد أشارت الآية إلى تفصيل الإنسان على الملك كما اقتضيته سورة الزيتون ، لأنه جعل في خلقه وسطاً بين الملك الذي هو عقل صرف والحيوان الذي هو شهوة مجردة لجهنم مالا يليق ، وتنبيهاً على أن الموجب لدخول جهنم الغفلة عن ذكر الله ودعائه - قوله : ( ولله ) أي الملك

تفسير السمرقندي

وأراد أن يدفع إليه نصف ملكه فقال له وزراؤه لو دفعت إليه نصف ملكك فيصير منازعا لك في ملكك ويفسد عليك الملك عليه السلام وكان في ذلك ما شاء الله حتى دفع إليه النصف ثم خرج طالوت إلى بعض المغازي فقتل هناك فتحول الملك كله إلى داود ولم يجتمع بنو إسرائيل كلهم على ملك واحد إلا على داود فذلك قول عز وجل " وآتاه الله الملك " يعني ملك اثني عشر سبطا " والحكمة " يعني النبوة وأنزل عليه الزبور أربعمائة وعشرين سورة " وعلمه مما

الموسوعة القرآنية المتخصصة

يقول لك الملك: اجتهد فى الخدمة، واجمع جندك للقتال، فإن قال الرسول: يقول الملك: لا تتهاون فى خدمتى، ولا وقسم آخر: قال الله لجبريل: اقرأ على النبى هذا الكتاب، فنزل جبريل بكلمة من الله من غير تغيير، كما يكتب الملك الصخور ¬_________ (¬72)، (¬73)، (¬74) انظر (الإتقان) للإمام السيوطى 1/ 127 - 128، ط/ المنيرية. (¬75) سورة

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

في السموات والأرض ( ) 7 [ آل عمران : 83 ] ) سبح لله ما في السموات والأرض ( ثم أتبع ذلك بقوله : ( له الملك إلى قوله : ( وهو عليم بذات الصدور ( فتضمنت هذه الآيات إرغام من أشير إلى حاله في الآية المتقدمة من سورة إلى ذلك من خلق وأمر ، والملك الباطن الغائب عنا ، وأعظمه المضاف إلى الآخر وهو الملكوت ، قال القشيري : الملك مبالغة من الملك يعني بدلالة الضمة ، قال ، والملك بالكسر اي القدرة على الإبداع فلا مالك إلا الله ، وإذا

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

الغافلين ، ومن قام بمائة آية كتب من القانتين ، ومن قام بألف آية كتا من المقنطرين " قال المنذري : من سورة الملك إلى آخر القرآن ألف آية . يطلبون طلبا شديدا ، وأشار إلى سعة ما عند الله بكونه فوق أمانيهم فقال : ( من فضل الله ) أي بعض ما أوجده الملك ) أي يطلبون ويوقعون قتل أعداء الله ، ولذلك بينه بقوله : ( في سبيل الله ) أي ذلك القتل مظروف لطريق الملك

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

به أولاً وثانياً أهوال الموقف وصعوبة الحال وآلام العذاب جعلتهم لا يعرفون أما أهل الإيمان فقد جاء في سورة وقوله تعالى: {فتعالى6 الله الملك الحق} أي عن العبث وعن كل ما لا يليق بجلاله وكماله وقوله: {لا إله إلاّ بحق إلاّ هو {رب العرش الكريم} أي مالك العرش الكريم ووصف العرش بالكرم سائغ كوصفه بالعظيم والعرش سرير الملك لها ولا عقاب عليها كقوله تعالى {أيحسب الإنسان أن يترك سدى} . 6 {فتعالى الله} : أي تنزه وتقدس الله الملك