تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
[سُورَة هود (11) : آيَة 115] وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (115) عَطْفٌ عَلَى جُمْلَةِ فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِمَّا يَعْبُدُ هؤُلاءِ [هود: 109] الْآيَاتِ، لِأَنَّهَا سِيقَتْ الثَّوَابُ أَجْرًا لِوُقُوعِهِ جَزَاءً عَلَى الْأَعْمَالِ وَمَوْعُودًا بِهِ فَأشبه الْأجر. [116] [سُورَة هود وَكانُوا مُجْرِمِينَ (116) هَذَا قَوِيُّ الِاتِّصَالِ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: وَكَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ [هود
التفسير الوسيط
، والإصرار على عبادة الأصنام الآلهة المزعومة بالرغم من قوله ودعوته، وعدم التّصديق برسالته (أي رسالة هود فأجابهم هود معتصما بالله ربّه: أشهد الله واشهدوا على أني بريء من شرككم ومن عبادة الأصنام. وهذا الجواب من هود عليه السّلام فيه تحد وقلّة مبالاة بالقوم لعدة أمور هي: البراءة من الشّرك، وإشهاد الله المكايدة له، وإظهار قلة المبالاة بهم، وعدم خوفه منهم ومن آلهتهم المزعومة. - 2- نهاية قبيلة عاد وقوم هود
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النَّحْل آيَة 89) والمشهود يَوْم الْقِيَامَة ثمَّ قَرَأَ (ذَلِك يَوْم مَجْمُوع لَهُ النَّاس) (سُورَة هود الْآيَة 103) (وَذَلِكَ يَوْم مشهود) (سُورَة هود الْآيَة 103) وَأخرج الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَعبد قَالَ: الشَّاهِد مُحَمَّد والمشهود يَوْم الْقِيَامَة وتلا (ذَلِك يَوْم مَجْمُوع لَهُ النَّاس) (سُورَة هود الْآيَة 103) (وَذَلِكَ يَوْم مشهود) (سُورَة هود الْآيَة 103) وَأخرج ابْن جرير من طَرِيق عَليّ عَن ابْن
تفسير أحمد حطيبة
وأسباب النجاة، فأوحى إلى نوح أن يصنع الفلك بقوله: {وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا} [هود :37]، وقال الله محذراً له: {وَلا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ} [هود:37]، قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ قَالَ إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ} [هود تَسْخَرُونَ * فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ} [هود
تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن
أَعْرِضْ عَنْ هَذَا إِنَّهُ قَدْ جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَإِنَّهُمْ آتِيهِمْ عَذَابٌ غَيْرُ مَرْدُودٍ} [هود إلى لوط بصورة أضياف آدميين شباب ساء لوطا ذلك وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا {وَقَالَ هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ} [هود يهرعون إليه يريدون فعل الفاحشة بأضياف لوط، فقال: {يا قَوْمِ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ} [هود ولهذا قال قومه: {لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ} [هود
تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن
العدول إلى قول بعض المفسرين {هَؤُلَاءِ بَنَاتِي} [هود: 78] يعني: زوجاتهم، يعني: لأن النبي أب لأمته، فإن هذا يمنعه أمران: أحدهما: قوله: {هَؤُلَاءِ بَنَاتِي} [هود: 78] يشير إليهن إشارة الحاضر. مدافعتهم بكل طريق، فاشتد الأمر بلوط وقال: {لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ} [هود الخبيث قال لقومه: فَاتَّقُوا {اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِي فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ} [هود
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثم قال سبحانه : { فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ } [ هود : 67 ] . وهنا يقول الحق سبحانه : { كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَآ } [ هود : 68 ] . ثم يقول الحق سبحانه في نفس الآية : { أَلاَ إِنَّ ثَمُودَاْ كَفرُواْ رَبَّهُمْ } [ هود : 68 ] ، وهذه هي ، ويقال : كفروا بربهم ، ولكن الحق سبحانه يقول هنا : { أَلاَ إِنَّ ثَمُودَاْ كَفرُواْ رَبَّهُمْ } [ هود
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ وَلَقَدْ جَآءَتْ رُسُلُنَآ إِبْرَاهِيمَ بالبشرى } [ هود : 69 ] . ولذلك يأتي الحق سبحانه هنا بما قالته الملائكة من قبل إبلاغ البشرى : { قَالُواْ سَلاَماً } [ هود : 69 وجاء سبحانه بردِّ إبراهيم عليه السلام : { قَالَ سَلاَمٌ } [ هود : 69 ] . ثم يقول الحق سبحانه : { فَمَا لَبِثَ أَن جَآءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ } [ هود : 69 ] .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ قَالُواْ سَلاَماً قَالَ سَلاَمٌ } [ هود : 69 ] . وهو حين التأكيد والتثبيت . وقال الحق سبحانه : { فَمَا لَبِثَ أَن جَآءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ } [ هود : 69 ] . أو أن كلمة : { بِعِجْلٍ حَنِيذٍ } [ هود : 69 ] . أي : ينزل منه الدهن بعد الشواء . وقول الحق سبحانه : { فَمَا لَبِثَ أَن جَآءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ } [ هود : 69 ] .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قوله تعالى : { فأوجس منهم خِيفةً } قد شرحناه في [ هود : 70 ] ، وذكرنا معنى "غلامٍ عليمٍ" في [ الحجر : وقد ذكرنا معنى { العقيم } في [ هود : 72 ]. { قالوا كذلكِ قال ربُّكِ } أنك ستَلِدين غُلاماً ؛ والمعنى قوله تعالى : { مُسوَّمةً عند ربِّك } قد شرحناه في [ هود : 83 ]. مَن كان فيها } ، أي : من قُرى لوط { مِن المؤمنين } وذلك قوله تعالى : { فأسْرِ بأهلك . . . } الآية : [ هود